شينشيلا
Chinchilla lanigera
ناعمة كالسحابة وأكثر نشاطًا عند الغسق — قوارض نظيفة وفضولية تملك أكثف فراء بين ثدييات اليابسة.
View شينشيلا breedsScientific classification
The شينشيلا's place in the tree of life, from domain down to species.
- نطاقEukaryotaحقيقيات النوى
- مملكةAnimaliaالحيوانات
- شُعبةChordataالحبليات
- طائفةMammaliaالثدييات
- رتبةRodentiaالقوارض
- فصيلةChinchillidaeالشينشيلا والفيسكاشا
- جنسChinchillaالشينشيلا
- نوعChinchilla lanigeraشينشيلا
شينشيلا colors, patterns and markings
Every color, pattern and marking the taxonomy records for شينشيلا, by part of the body. Each breed page shows which clubs accept which ones.
نبذة عن الشينشيلا
الشينشيلا حيوان قارض صغير كثيف الفراء من جبال الأنديز، يُربى كحيوان أليف هادئ وطويل العمر يفضل منزلاً بارداً وجافاً وتعاملاً لطيفاً.
الشينشيلا (Chinchilla lanigera) حيوان قارض صغير موطنه الأصلي جبال أمريكا الجنوبية، ويُربى اليوم كحيوان أليف في أنحاء كثيرة من العالم. يبلغ حجم الحيوان البالغ تقريباً حجم أرنب صغير، بجسم مستدير وأذنين كبيرتين وعينين داكنتين واسعتين وذيل كثيف الفراء. يشتهر هذا الحيوان بفرائه الذي يُعد من أكثر أنواع الفراء كثافة بين الثدييات البرية، إذ تنمو عدة شعيرات من بصيلة واحدة، ما يمنح الفراء ملمساً سميكاً وناعماً.
بوصفه رفيقاً منزلياً، تتميز الشينشيلا بالنظافة وشبه انعدام الرائحة، وتنشط في الغالب مساءً وليلاً. لا تحتاج إلى الاستحمام بالماء، بل تتمرغ في غبار ناعم للحفاظ على فرائها. يمكن أن تعيش الشينشيلا أكثر من عقد من الزمن، ما يجعلها التزاماً طويل الأمد مقارنة بكثير من الحيوانات الأليفة الصغيرة.
هذا الحيوان حساس للحرارة والرطوبة، ويحتاج إلى غرفة باردة وجافة. ينبغي أن يكون التعامل معه هادئاً وصبوراً، لأن الشينشيلا الخائفة قد تتخلص من جزء من فروها كوسيلة دفاعية. ومع الوقت والتعامل اللطيف، يصبح كثير منها أليفاً بما يكفي للجلوس على الشخص وتناول الطعام من يده.
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم العلمي | Chinchilla lanigera |
| الفصيلة | Chinchillidae |
| نطاق الحجم للبالغ | طول الجسم من 24 إلى 30 سم، والذيل من 10 إلى 15 سم |
| نطاق العمر | من 10 إلى 20 سنة في الرعاية المنزلية |
| النظام الغذائي | عاشب (دريس، أعشاب، حبيبات غذائية متخصصة) |
| مستوى الرعاية | متوسط |
| الأنسب لـ | المنازل الهادئة ذات الغرفة الباردة والروتين المسائي |
لمن يناسب هذا الحيوان
تناسب الشينشيلا الأسرة الهادئة القادرة على إبقاء غرفة باردة طوال العام، وترتاح لحيوان أليف ينشط غالباً بعد حلول الظلام. وهي مناسبة لمن يرغب في حيوان ثديي صغير تفاعلي دون الحاجة إلى نزهات يومية، ولمن يستطيع الالتزام بعمر قد يصل إلى 15 أو 20 سنة. أما الأطفال الصغار جداً فهي أقل ملاءمة لهم، لأن الحيوان سريع الحركة وهش البنية ولا يحب الإمساك الشديد به.
أنواع الشينشيلا وتدرجات ألوان فرائها
الشينشيلا الأليفة نوع مستأنس واحد، والتباين الملحوظ بين الأفراد يكمن في لون الفراء وليس في وجود سلالات منفصلة.
على عكس الكلاب أو القطط، لا تُقسّم الشينشيلا إلى سلالات عديدة متمايزة. تعتمد تجارة الحيوانات الأليفة على نوع مستأنس واحد، وتنشأ الفروق بين الأفراد بشكل أساسي من لون الفراء ودرجته لا من شكل الجسم. يصف المربون هذه الفروق بأنها تدرجات لونية أو طفرات. ويُعد اللون القياسي، المعروف أحياناً بالرمادي القياسي، الأقرب إلى لون الحيوان في البرية.
| السلالة أو النوع | معروف بـ |
|---|---|
| الشينشيلا | نوع مستأنس واحد؛ فراء كثيف وناعم، أذنان كبيرتان وذيل طويل، مع تدرجات لونية تتراوح من الرمادي القياسي إلى درجات أفتح وأغمق |
كيف تُصنَّف التدرجات اللونية
تُصنَّف التدرجات اللونية عادة بحسب الدرجة العامة للون وطريقة توارثه. ومن الأوصاف الشائعة الرمادي القياسي ومجموعة من الطفرات الأفتح والأغمق. وهذه فروق شكلية بحتة، فالرعاية والتغذية والإسكان والطباع تبقى واحدة في جميع التدرجات، لذا يُعد اختيار اللون مسألة ذوق شخصي لا فرقاً في الاحتياجات.
تاريخ الشينشيلا واستئناسها
تنحدر الشينشيلا من جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، حيث اصطيدت من أجل فرائها حتى أوشكت على الانقراض، ثم رُبيت في الأسر منذ عشرينيات القرن الماضي، وهي أصل معظم الحيوانات الأليفة اليوم.
الشينشيلا موطنها الأصلي جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، في مناطق تشمل أجزاء من تشيلي الحالية والدول المجاورة لها. تعيش على ارتفاعات عالية في تضاريس صخرية جافة، وهو ما شكّل فراءها الكثيف وقدرتها على تحمل البرد أكثر من الحرارة.
عُرف هذا الحيوان منذ زمن طويل بقيمة فرائه. ونمت تجارة جلود الشينشيلا بشكل كبير خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث اصطيدت أعداد كبيرة منها من البرية. وبحلول أوائل القرن العشرين، تراجعت أعداد الشينشيلا البرية بشدة، فبدأ فرض إجراءات حماية لها في موطنها الأصلي.
بدأت التربية في الأسر بجدية في عشرينيات القرن العشرين، حين نُقلت أعداد قليلة من الشينشيلا من أمريكا الجنوبية إلى أمريكا الشمالية لتأسيس مستعمرات مُربّاة. وتعود جميع الشينشيلا المُربّاة اليوم تقريباً، سواء لأغراض الفراء أو كحيوانات أليفة، إلى هذه السلالات المُستأنسة لا إلى اصطياد حديث من البرية.
ازداد تربية الشينشيلا كحيوانات أليفة رفيقة في وقت لاحق من القرن العشرين، مع ازدياد معرفة الناس بطباعها الهادئة وعاداتها النظيفة. وتبقى الشينشيلا البرية نادرة ومحمية، لذا يُفهم الحيوان الأليف على أنه سليل مستأنس لتلك المستعمرات المُربّاة الأولى.
مظهر الشينشيلا وصفاتها الجسدية
الشينشيلا حيوان قارض صغير مستدير الجسم بفراء كثيف وناعم للغاية وأذنين كبيرتين وعينين داكنتين واسعتين وذيل طويل كثيف، ويزن عادة من 400 إلى 600 غرام.
جسم الشينشيلا مدمج ومستدير، مهيأ للقفز والتسلق بين الصخور. الأرجل الخلفية أطول وأقوى من الأمامية، ما يمنح الحيوان قدرة جيدة على القفز. الأذنان كبيرتان ومستديرتان، والعينان كبيرتان وداكنتان، وتساعده الشوارب الطويلة على استشعار محيطه في الإضاءة الخافتة. أما الذيل فطويل ومغطى بشعر أخشن من شعر الجسم.
السمة المميزة للحيوان هي فراؤه، وهو كثيف وناعم للغاية، إذ تنمو شعيرات دقيقة عديدة من كل بصيلة. وهذه الكثافة هي ما جعلت الحيوان في الماضي هدفاً لتجارة الفراء، وهي السبب أيضاً في أن الشينشيلا تنظف نفسها بالغبار لا بالماء.
| الصفة | النطاق النموذجي |
|---|---|
| الحجم | طول الجسم من 24 إلى 30 سم، وطول الذيل من 10 إلى 15 سم تقريباً |
| الوزن | من 400 إلى 600 غرام تقريباً، وغالباً ما تكون الإناث أكبر من الذكور |
| الفراء أو الغطاء الخارجي | فراء كثيف وناعم للغاية |
| الألوان | الرمادي القياسي إضافة إلى تدرجات لونية أفتح وأغمق |
| السمات المميزة | أذنان كبيرتان مستديرتان، عينان داكنتان واسعتان، ذيل طويل كثيف، فراء ناعم وكثيف |
كيف يتفاوت المظهر
بما أن الشينشيلا الأليفة نوع واحد، فإن شكل الجسم وحجمه ثابتان إلى حد بعيد. والفرق الأبرز بين الأفراد هو لون الفراء، الذي يتراوح من الرمادي القياسي البري إلى درجات أفتح وأغمق. وتميل الإناث لأن تكون أكبر قليلاً من الذكور، لكن البنية العامة تبقى واحدة عبر جميع التدرجات اللونية.
سلوك الشينشيلا وطباعها
الشينشيلا حيوانات اجتماعية نشطة تنشط ليلاً في الغالب، وتتواصل بأصوات متنوعة، وتصبح أليفة بالتعامل اللطيف والصبور.
تنشط الشينشيلا في المساء والليل، وتميل إلى الراحة خلال النهار. تعيش في البرية ضمن مجموعات وهي اجتماعية بطبعها، لذا يحتاج الحيوان الأليف الوحيد إلى اهتمام منتظم، أو رفيق متوافق معه مع الحرص اللازم. وهي رشيقة وفضولية، وتستمتع بالتسلق والقفز والاستكشاف.
يتواصل هذا النوع بعدة أصوات، منها زقزقة وصرير خافتان أثناء التفاعل، وأصوات أعلى عند الشعور بالخطر. كما تستخدم الشينشيلا لغة الجسد، وقد تتخلص من جزء صغير من فروها عند الإمساك بها بعنف، وهي استجابة دفاعية تُعرف بتساقط الفراء الدفاعي. تُبنى الثقة تدريجياً بأصوات هادئة وروتين ثابت وتقديم الطعام باليد. ولا يحب معظمها الإمساك الشديد به، لكنه يجلس بجانب الشخص الهادئ أو فوقه بعد أن يستقر.
| الجانب | النمط النموذجي |
|---|---|
| الاجتماعية | اجتماعية؛ تستفيد من الرفقة والتفاعل المنتظم |
| مستوى النشاط | مرتفع، غالباً في المساء والليل |
| إصدار الأصوات | متوسط؛ زقزقة وصرير وأصوات إنذار |
| مع البشر | تصبح أليفة بالصبر؛ لا تحب الإمساك الشديد |
| مع الحيوانات الأخرى | يمكن أن تعيش مع شينشيلا متوافقة؛ يجب إبعادها عن الحيوانات المفترسة |
رعاية الشينشيلا
تتمحور رعاية الشينشيلا حول بيئة باردة وجافة، ودريس غير محدود، وحمامات غبار منتظمة، وتعامل لطيف، مع فحص يومي ووقت خارج القفص مساءً.
الرعاية اليومية
- تقديم دريس طازج وماء نظيف كل يوم
- التأكد من أن الحيوان متنبه ويأكل وتصدر عنه فضلات طبيعية
- تقديم حبيبات مقننة وإزالة الطعام الطازج غير المأكول
- إتاحة وقت آمن ومراقَب خارج القفص في المساء
- تنظيف القفص موضعياً وإزالة الفرشة المتسخة
البيئة
- إبقاء الغرفة باردة وجافة، ويُفضّل أن تكون درجة الحرارة أقل بوضوح من منتصف العشرينات المئوية
- تجنب أشعة الشمس المباشرة ومصادر الحرارة والرطوبة العالية
- وضع القفص بعيداً عن التيارات الهوائية والضوضاء العالية
- توفير أرفف وأدوات آمنة للتسلق والقضم
العناية بالفراء والتعامل مع الحيوان
تعتني الشينشيلا بفرائها عبر التمرغ في غبار ناعم، يُقدَّم في وعاء ضحل لفترة قصيرة عدة مرات في الأسبوع. لا تُستحم بالماء، لأن فراءها الكثيف يحتفظ بالرطوبة وقد يُصاب بمشكلات فطرية. يجب التعامل معها بلطف: دعم الجسم، وتجنب الإمساك بالفراء، وترك الحيوان يقترب من الشخص من تلقاء نفسه لتقليل التوتر وتساقط الفراء.
غذاء الشينشيلا وطريقة إطعامها
الشينشيلا عاشبة يقوم غذاؤها على دريس أعشاب غير محدود، مع كمية مقننة من حبيبات الشينشيلا العادية ومكافآت قليلة وعرضية فقط.
الشينشيلا حيوان عاشب يمتلك جهازاً هضمياً مهيأً لنظام غذائي عالي الألياف ومنخفض الدهون. ينبغي أن يتوفر دريس الأعشاب، مثل دريس التيموثي، طوال الوقت، ويشكل الجزء الأكبر مما يأكله الحيوان. كما يساعد المضغ المستمر للدريس على برد الأسنان التي تنمو باستمرار. وتضيف حصة يومية مقننة من حبيبات الشينشيلا العادية مزيداً من العناصر الغذائية.
| مرحلة العمر | الغذاء | ملاحظات |
|---|---|---|
| صغيرة في طور النمو | دريس أعشاب غير محدود، حبيبات شينشيلا، ماء طازج | الإمداد المستمر يدعم النمو وبرد الأسنان |
| بالغة | دريس أعشاب غير محدود، حبيبات مقننة، ماء طازج | الاكتفاء بأقل قدر من المكافآت لتجنب زيادة الوزن |
| كبيرة في السن | دريس أعشاب طري غير محدود، حبيبات مقننة، ماء طازج | مراقبة الشهية والوزن وراحة الأسنان |
المكافآت والمكملات والماء
ينبغي أن تكون المكافآت صغيرة ونادرة، كقليل من عشب مجفف عادي أو قطعة صغيرة من مكافأة قائمة على الدريس العادي. وعادة لا يحتاج النظام الغذائي المتوازن من الدريس والحبيبات إلى مكملات إضافية. ويجب أن يتوفر الماء العذب والنظيف دائماً، غالباً من زجاجة تُفحص وتُملأ يومياً.
صحة الشينشيلا والمشكلات الشائعة
الشينشيلا حيوان قوي البنية عند تربيته في بيئة باردة وتغذيته بطعام عالي الألياف، لكنه عرضة لمشكلات الأسنان والاضطراب الهضمي وإجهاد الحرارة، ويعيش من 10 إلى 20 سنة برعاية جيدة.
مع الإسكان والتغذية الصحيحين، تكون الشينشيلا عموماً قوية البنية وطويلة العمر، وقد تصل إلى 10 أو 20 سنة. ومعظم المشكلات الصحية ترجع إلى أخطاء في الرعاية: حرارة أو رطوبة زائدة، أو نظام غذائي منخفض الألياف، أو التوتر. وبما أن أسنانها تنمو باستمرار، يُعد مرض الأسنان من أكثر المشكلات شيوعاً، وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بنظام غذائي قائم على الدريس.
| المشكلة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| مرض الأسنان | سيلان اللعاب، فقدان الوزن، إسقاط الطعام، ضعف الشهية | مرتبط بنظام غذائي منخفض الألياف وأسنان زائدة النمو |
| اضطراب هضمي | فضلات لينة أو غائبة، انتفاخ، امتناع عن الأكل | غالباً بعد تغيير الغذاء أو تناول طعام غير مناسب |
| إجهاد الحرارة | خمول، احمرار الأذنين، الاستلقاء المسطح، صعوبة التنفس | خطير في الأجواء الحارة أو الرطبة |
| مشكلات الفراء والجلد | تساقط متقطع، تلبد الفراء، بقع فطرية | غالباً مرتبطة بالرطوبة أو التوتر أو تساقط الفراء الدفاعي |
الرعاية الوقائية
- تقديم دريس أعشاب غير محدود لدعم برد الأسنان والهضم
- إبقاء الغرفة باردة وجافة طوال العام
- توفير أدوات آمنة للقضم
- وزن الحيوان بانتظام ومراقبة عادات الأكل
- تقليل التوتر بتعامل هادئ ومنتظم
سكن الشينشيلا وبيئتها المناسبة
تحتاج الشينشيلا إلى قفص سلكي عالٍ متعدد المستويات في غرفة باردة وجافة، مع فرشة آمنة وأرفف للتسلق وأدوات للقضم وحمام غبار.
تحتاج الشينشيلا إلى مسكن كبير وعالٍ يتيح لها التسلق والقفز. ويناسبها القفص السلكي متعدد المستويات ذو الأرفف الصلبة، لأنها نشطة وتستخدم المساحة العمودية. ينبغي أن يوضع القفص في غرفة باردة وجافة وهادئة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة. وبما أن هذا النوع يتحمل البرد أفضل بكثير من تحمله للحرارة، فإن الأولوية هي إبقاء درجة الحرارة والرطوبة منخفضتين لا دافئتين.
| العنصر | التوصية |
|---|---|
| المساحة | قفص كبير عالٍ متعدد المستويات مع مساحة كافية للقفز والتسلق |
| درجة الحرارة | باردة؛ مريحة عند درجة أقل بوضوح من منتصف العشرينات المئوية، مع تجنب الحرارة |
| الرطوبة | منخفضة؛ فالهواء الجاف يساعد في حماية الفراء الكثيف |
| الفرشة أو القاع | فرشة آمنة قليلة الغبار، مثل المواد الورقية |
| الإضاءة | غير مباشرة، مع دورة يوم وليل منتظمة، وتجنب أشعة الشمس المباشرة |
قائمة تجهيز المسكن
- قفص سلكي عالٍ بأرفف صلبة وآمنة
- مأوى أو ملجأ للراحة نهاراً
- أدوات خشبية آمنة للقضم
- حامل دريس وزجاجة ماء ثابتة
- وعاء ضحل لحمام الغبار، يُقدَّم ثم يُزال
- مكان بارد بعيد عن التيارات الهوائية وأشعة الشمس المباشرة
تكاثر الشينشيلا وتربية صغارها
تبلغ الشينشيلا سن التكاثر خلال عامها الأول، وتحمل الأنثى لفترة حمل طويلة نسبياً تبلغ نحو 111 يوماً، وتلد أعداداً صغيرة من الصغار كاملة الفراء والنشاط.
تصل الشينشيلا إلى النضج الجنسي خلال العام الأول من عمرها تقريباً. ومقارنة بكثير من القوارض، تتميز فترة حمل هذا النوع بطولها، إذ تبلغ نحو 111 يوماً، وهو ما يفسر صغر حجم البطن واكتمال نمو الصغار عند الولادة. تُولد الصغار كاملة الفراء وعيناها مفتوحتان، وتستطيع الحركة بعد الولادة بوقت قصير.
يتراوح حجم البطن عادة بين صغير واحد وثلاثة صغار. وترضعهم الأم عدة أسابيع قبل فطامها إياهم. وتتطلب التربية المسؤولة أفراداً بالغين أصحاء، والانتباه إلى تعافي الأنثى بين البطون، ومنازل مستعدة لاستقبال الصغار طوال عمرها الطويل. أما التكاثر العشوائي أو المتكرر فقد يُرهق الأنثى، ومن الأفضل تجنبه.
| المقياس | القيمة |
|---|---|
| النضج الجنسي | خلال العام الأول تقريباً |
| فترة الحمل | نحو 111 يوماً |
| حجم البطن | عادة من 1 إلى 3 صغار |
| الصغار عند الولادة | كاملة الفراء، عيناها مفتوحتان، نشطة |
| الفطام | بعد الولادة بعدة أسابيع |
اختيار الشينشيلا واقتناؤها
تناسب الشينشيلا من يستطيع توفير غرفة باردة وروتين مسائي والتزام قد يمتد من 15 إلى 20 سنة، مع تكاليف مستمرة للدريس والغبار والسكن.
هل الشينشيلا مناسبة لك؟
يجب التفكير في الوقت والمساحة والمناخ قبل اقتناء الشينشيلا. يحتاج هذا الحيوان إلى غرفة باردة وجافة تبقى كذلك طوال العام، وقفص كبير عالٍ، وتفاعل مسائي منتظم لأنه ينشط غالباً بعد حلول الظلام. وتشمل التكاليف المستمرة الدريس والحبيبات وغبار الاستحمام والفرشة، وزيارات بيطرية عرضية لعيادة تعالج الثدييات الصغيرة. والأهم هو العمر المتوقع: فقد تعيش الشينشيلا من 15 إلى 20 سنة، ما يجعلها التزاماً طويلاً أقرب إلى التزام القطط أو الكلاب منه إلى الحيوانات الأليفة الصغيرة المعتادة.
| البند | التكلفة النموذجية |
|---|---|
| الحيوان نفسه | تختلف بحسب المنطقة والتدرج اللوني |
| القفص والتجهيزات | أكبر تكلفة تُدفع مرة واحدة؛ قفص كبير متعدد المستويات وملحقاته |
| الدريس والحبيبات | تكلفة شهرية مستمرة متوسطة |
| الغبار والفرشة | تكلفة مستمرة بسيطة |
| الرعاية البيطرية | دورية؛ وترتفع في حال المرض |
من أين تقتني واحدة
يمكن الحصول على الشينشيلا من مربين مسؤولين أو دور رعاية وجمعيات تبني. والمصدر الجيد هو من يحتفظ بالحيوانات في سكن بارد ونظيف، ويستطيع وصف عمر الحيوان وتاريخه، ويكون مستعداً للإجابة عن أسئلة حول الغذاء والرعاية. ومن المفيد النظر في التبني والإنقاذ، لأن بعض أصحاب الشينشيلا يتخلون عنها أحياناً حين يقللون من تقدير طول الالتزام المطلوب.
أسئلة شائعة عن الشينشيلا
أسئلة شائعة حول تربية الشينشيلا، تغطي مدى ملاءمتها كحيوان أليف، ومدة عمرها، وتكلفتها، وصعوبة رعايتها، وملاءمتها للعائلات، واحتياجاتها الخاصة.
هل الشينشيلا حيوان أليف جيد؟
نعم، في المنزل المناسب. فهي نظيفة وشبه عديمة الرائحة، ويمكن أن تصبح أليفة بالصبر. وتناسب الأسر الهادئة القادرة على إبقاء غرفة باردة، والتي تتقبل حيواناً ينشط غالباً مساءً وليلاً.
كم تعيش الشينشيلا؟
تعيش الشينشيلا برعاية جيدة عادة من 10 إلى 20 سنة، أي أطول بكثير من كثير من الحيوانات الأليفة الصغيرة. وهذا العمر الطويل يجعلها التزاماً جاداً.
كم تبلغ تكلفة اقتناء شينشيلا؟
تختلف التكلفة بحسب المنطقة والتدرج اللوني. وأكبر مصروف يُدفع مرة واحدة هو غالباً قفص كبير متعدد المستويات وملحقاته، تليه تكاليف مستمرة للدريس والحبيبات والغبار والفرشة، إضافة إلى رعاية بيطرية عرضية.
هل رعاية الشينشيلا صعبة؟
تُصنَّف ضمن الحيوانات الأليفة متوسطة الصعوبة. وأبرز التحديات هي إبقاء الغرفة باردة وجافة، وتوفير دريس غير محدود، وتقديم حمامات غبار منتظمة بدل الاستحمام بالماء، والتعامل معها بلطف لتجنب التوتر.
هل الشينشيلا مناسبة للعائلات التي لديها أطفال؟
تناسب الأطفال الأكبر سناً والبالغين أكثر من الصغار. فالشينشيلا سريعة الحركة وهشة البنية، ولا تحب الإمساك الشديد بها، وقد تتخلص من فروها عند الإمساك بها بعنف، لذا قد يصعب على الأطفال الصغار جداً التعامل معها بأمان.
هل تحتاج الشينشيلا إلى رفيق من نوعها؟
هي حيوانات اجتماعية، وغالباً ما تنسجم مع شينشيلا أخرى متوافقة معها، مع ضرورة إجراء التعارف بحذر. ويمكن أن تعيش الشينشيلا الواحدة بارتياح إذا حصلت على تفاعل يومي منتظم.
لماذا لا يجوز أن تبتل الشينشيلا؟
فراؤها كثيف للغاية ويحتفظ بالرطوبة، ما قد يؤدي إلى مشكلات جلدية وفطرية. وتنظف الشينشيلا نفسها بالتمرغ في غبار ناعم بدل الاستحمام بالماء.