بوربون الأحمر
البوربون ريد ديك رومي تراثي لافت بريش كستنائي غنيّ، معروف بطبعه الحسن وغرائزه الممتازة في البحث عن الطعام.
- Size
- كبير
- Lifespan
- 5–10 years
- Origin
- الولايات المتحدة
- Temperament
- حسن الطبع
- Standard colors
- أبيض وأحمر
Characteristics
بوربون الأحمر colors and patterns
What each club's breed standard says about every بوربون الأحمر color and pattern. Point at a ruling to see the club's own wording.
Breed standards describe the بوربون الأحمر in أبيض وأحمر. Standard patterns: سادة.
| Color or pattern | APA | PCGB | EE |
|---|---|---|---|
| أبيض | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red Puten”) |
| أحمر | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red Puten”) |
| Patterns | |||
| سادة | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red”) | مطابق للمعيار (“Bourbon Red Puten”) |
| Color or pattern |
|---|
| قرني |
| Color or pattern |
|---|
| وردي |
What the rulings mean
- مطابق للمعيار
- Described by the club's breed standard.
Sources
Each ruling comes from the club's published breed standard or color list.
نبذة عن ديك رومي بوربون ريد
بوربون ريد ديك رومي تراثي أمريكي كبير ذو ريش بني كستنائي عميق، يتميز بطبعه الهادئ وقدرته على الرعي وتكاثره الطبيعي، ويُعدّ من الدواجن المناسبة للذبح الحلال في المزارع الصغيرة.
بوربون ريد سلالة تراثية من الديوك الرومية المستأنسة، طُوِّرت في الولايات المتحدة الأمريكية. أُخذ اسمها من مقاطعة بوربون في ولاية كنتاكي، ومن اللون البني الكستنائي الداكن المميز لريش جسمها. وتُعدّ هذه السلالة من أكثر سلالات الديوك الرومية القياسية شيوعاً على المزارع الصغيرة والعزب.
تبلغ الطيور البالغة حجماً كبيراً؛ إذ يصل الذكر البالغ في العادة إلى نحو 23 رطلاً، والأنثى إلى نحو 14 رطلاً. يغطي الريش البني الكستنائي الداكن معظم الجسم، فيما تظهر ريشات الطيران والذيل بيضاء اللون مما يخلق تبايناً واضحاً حين يبسط الذكر ذيله ويخفض جناحيه. تحتفظ هذه السلالة بمعدل نموها البطيء وقدرتها على التزاوج الطبيعي، وهو ما يميزها عن سلالات اللحم التجارية العريضة الصدر.
تتسم هذه الطيور بطباع هادئة وودودة. وهي نشيطة في الرعي وتقضي معظم نهارها في البحث عن الحشرات والبذور والأعشاب حين تُتاح لها المساحة الكافية. يجمع بين هدوء طباعها وغريزتها القوية في الرعي ما يجعلها من الخيارات المفضلة لدى المربين في الأراضي المفتوحة.
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| المنشأ | الولايات المتحدة الأمريكية (مقاطعة بوربون، كنتاكي) |
| الحجم | كبير (الذكر نحو 23 رطلاً، الأنثى نحو 14 رطلاً) |
| متوسط العمر | 5 إلى 10 سنوات |
| الفئة والدور | ديك رومي تراثي مزدوج الغرض (لحم وعرض) |
| ملائم لـ | الأراضي المفتوحة والعزب وقطعان الدواجن المختلطة ذات المساحة الكافية |
لمن تناسب هذه السلالة؟
يناسب بوربون ريد المربّين الذين يمتلكون مساحة كافية لطير كبير يجول ويرعى، ويرغبون في ديك رومي تراثي يتكاثر طبيعياً دون الحاجة إلى تلقيح اصطناعي. وتصلح هذه السلالة لإنتاج اللحم الحلال على نطاق صغير، وللعرض في المسابقات، وللحفاظ على القطعان التراثية. وهي أقل ملاءمة للحظائر المقيّدة أو الأفنية الصغيرة جداً التي لا تتيح لطير بهذا الحجم والنشاط فرصة إظهار سلوكه الطبيعي.
التاريخ والمنشأ
طُوِّرت سلالة بوربون ريد في كنتاكي أواخر القرن التاسع عشر عبر تهجين سلالات رومية حمراء وبيضاء، وقُبلت في معيار الجمعية الأمريكية لتربية الدواجن عام 1909.
تعود جذور بوربون ريد إلى قطعان بنسلفانيا وكنتاكي في أواخر القرن التاسع عشر. أجرى المربّون تهجينات بين ديوك رومية من سلالات البَف والبرونز والأبيض القياسي، وانتقوا منها ما يتميز باللون البني الكستنائي الداكن مع ريش أبيض متباين في الجناح والذيل، وهو ما تتسم به السلالة حتى اليوم.
يُنسب الفضل الرئيسي في تطوير هذه السلالة إلى ج. ف. باربي من مقاطعة بوربون في كنتاكي. تضمنت الأسماء المبكرة للسلالة مسميات مثل "بوربون بترنتس" و"كنتاكي ريدز"، غير أنها لم تشتهر، وانتهى المطاف بتسويق الطائر باسم بوربون ريد ارتباطاً بمقاطعة أصله ولونه المميز.
انضمت سلالة بوربون ريد إلى معيار الكمال الصادر عن الجمعية الأمريكية لتربية الدواجن عام 1909. وعلى مدار النصف الأول من القرن العشرين، كانت من أشهر الديوك الرومية التجارية، واشتُهرت بحجمها ونكهة لحمها وقدرتها على الرعي والتكاثر الذاتي.
مع منتصف القرن العشرين، أفضى انتشار الديوك الرومية التجارية ذات الصدر العريض إلى تراجع ملحوظ في أعداد السلالات التراثية كبوربون ريد. وقد بقيت هذه السلالة بفضل جهود المزارع الصغيرة ومربّي المسابقات وبرامج الحفاظ على التراث الحيواني، وهي لا تزال من أكثر الديوك الرومية التراثية انتشاراً في الوقت الحاضر.
المظهر والمعيار القياسي للسلالة
يتميز بوربون ريد بريشه البني الكستنائي العميق وريشات الطيران والذيل البيضاء، وبنيته الجسمية الكبيرة، والرأس العاري والعرف الأحمر المميز للديوك الرومية.
السمة المميزة الأبرز لبوربون ريد هي لونه؛ إذ تتسم ريشات الجسم بلون بني كستنائي داكن. أما ريشات الطيران في الجناح وريشات الذيل الرئيسية فبيضاء، وقد تظهر على حوافها أحياناً خطوط رفيعة ذات حمرة خفيفة قرب الطرف. ويبدو هذا النمط الأحمر والأبيض في أجلى صوره حين يبسط الذكر ذيله ويخفض جناحيه عند العرض والاستعراض.
الرأس والعنق العلوي عاريان، ويتغير لون الجلد بين الأحمر والأبيض والأزرق بحسب حالة الطائر المزاجية. يحمل الذكر زائدة لحمية فوق المنقار، وعرفاً حلقياً من الجلد المتدلي عند الحنك، وخصلة من الريش الخشن الأسود على الصدر. وتتسم أرجل البالغين بلون وردي محمر.
| الصفة | المعيار |
|---|---|
| الوزن | الذكر نحو 23 رطلاً، والأنثى نحو 14 رطلاً عند البلوغ |
| البنية | كبيرة، جسم عميق ممتلئ الجوانب |
| الريش | ناعم ومتراص |
| الألوان | جسم بني كستنائي داكن؛ ريشات طيران وذيل بيضاء |
| العيون | بنية داكنة |
الريش والألوان
تتفاوت درجة لون الريش بين الطيور؛ وتبدو الإناث أفتح لوناً في الغالب، وقد تظهر على حواف الريش خطوط بافية باهتة. التباين بين الجسم الأحمر والريشات البيضاء في الجناح والذيل هو الصفة الأبرز التي يبحث عنها المحكّمون في طيور المسابقات. ويُعدّ خفوت اللون الأحمر أو تفاوته، وكذلك انتشار الأبيض في منطقة الجسم، من العيوب القياسية.
الطباع والسلوك
طيور بوربون ريد هادئة وودودة وناشطة في الرعي، وقد يُظهر الذكر بعض الحدة في موسم التزاوج، لكن السلالة بشكل عام سهلة التعامل مع البشر وسائر الدواجن.
تحظى سلالة بوربون ريد بسمعة طيبة في الهدوء وطيب الطباع. والطيور التي اعتادت على الاحتكاك المنتظم بالبشر تصبح أليفة وفضولية عادةً، وتتقبل التعامل المعتاد خلال الفحوصات الصحية أو المسابقات. والإناث عطوفات ويُحسنّ الحضانة وتربية الصغار.
تتسم السلالة بالنشاط وتقضي معظم نهارها في التجوال حين تُتاح لها المساحة الكافية. تدفعها غريزة الرعي القوية إلى البحث المستمر عن الحشرات والأعشاب، مما يخفف تكاليف العلف ويسهم في مكافحة آفات الأرض. وفي وجود دواجن أخرى، تتعامل هذه السلالة بسلام في الغالب، وإن احتاج تربية الديوك الرومية الكبيرة مع الدجاج الصغير إلى مساحة كافية تجنباً للتزاحم.
تكون الطيور المروّضة جيداً مسالمة في الغالب مع الغرباء. أما الذكر فقد يُبدي بعض الحدة خلال موسم التزاوج الربيعي ويُقدم على التحدي أحياناً، وهذا سلوك طبيعي يهدأ بعد انتهاء موسم التزاوج.
| الصفة | التقييم |
|---|---|
| الألفة | 3 |
| النشاط | 4 |
| قابلية التدريب | 2 |
| الصوتية | 3 |
| تساقط الريش (الانسلاخ) | 3 |
الرعاية والتربية
تحتاج طيور بوربون ريد إلى ماء نظيف يومياً ومأوى آمن ومساحة للرعي، وتتمحور الرعاية اليومية حول فحص الريش والأقدام وتوفير الحركة والمأوى المحمي من الحيوانات المفترسة.
الرعاية اليومية لطيور بوربون ريد بسيطة نسبياً بالنسبة لطير بهذا الحجم. تتمثل الاحتياجات الأساسية في توفير ماء نظيف باستمرار، وعليقة متوازنة، ومكان جاف خالٍ من التيارات الهوائية للمبيت. وباعتبارها سلالة تراثية تتحرك بحرية وتتزاوج طبيعياً، فإنها تحتاج إلى تدخل أقل مقارنة بالسلالات التجارية.
العناية بالريش والجسم
- افحص الريش خلال موسم الانسلاخ السنوي وأزل الفرشة الملوثة التي قد تتراكم في منطقة المجمع.
- افحص أقدام الطيور وأصابعها بحثاً عن جروح أو انتفاخات أو بوادر مرض القدم الإسفنجية.
- قلّم الأظافر المفرطة في النمو وطرف المنقار فقط إذا أعاقا الأكل أو المشي.
- وفّر مناطق للاستحمام بالتراب حتى تتمكن الطيور من التعامل بنفسها مع الطفيليات الخارجية.
التمرين والحركة
- وفّر يومياً الوصول إلى مرعى مسيّج أو ساحة للرعي والحركة.
- أتح مساحة كافية لبسط الأجنحة والاستعراض، وهو ما يفعله الذكور الكبيرة بصورة متكررة.
- دوّر مناطق الرعي قدر الإمكان للحفاظ على نظافة التربة وتجديد المراعي.
البيئة والمأوى
تتحمل طيور بوربون ريد البرد بشكل جيد، لكنها تحتاج إلى ظل وتهوية جيدة في الحر. وفّر عقوفاً مرتفعة ومتينة، إذ تفضل الديوك الرومية المبيت بعيداً عن الأرض. ويجب أن يكون المأوى محصناً ضد الحيوانات المفترسة كالثعالب والضباع والطيور الجارحة التي تستهدف الديوك الرومية في جميع مراحل أعمارها.
التغذية والعلف
تنمو طيور بوربون ريد بشكل أفضل على عليقة خاصة بالديوك الرومية عالية البروتين مقارنة بعلف الدجاج، وتُكمَّل بالرعي والحصى الخشن والماء النظيف، مع تجنب الأغذية الضارة.
تحتاج الديوك الرومية إلى نسبة بروتين أعلى من الدجاج، لا سيما في طور النمو. استخدم عليقة مخصصة للديوك الرومية أو طيور الصيد بدلاً من علف البياض المعتاد. تبدأ الصغار (الفراخ الصغيرة) على بادئ عالي البروتين، ثم تنتقل تدريجياً إلى علف النمو، وصولاً إلى عليقة الصيانة أو التربية عند البلوغ. يوفر الرعي حشرات وأعشاباً إضافية لكنه لا يُغني عن العليقة المتوازنة.
| مرحلة العمر | الكمية اليومية | عدد الوجبات |
|---|---|---|
| فرخ صغير (0 إلى 8 أسابيع) | بادئ 28% بروتين، وجبة حرة | متاح دائماً |
| طائر ناشئ (8 إلى 20 أسبوعاً) | علف نمو 20 إلى 22% بروتين، وجبة حرة | متاح دائماً |
| بالغ في مرحلة الصيانة | نحو 0.5 إلى 0.75 رطل من العليقة | وجبة حرة أو 1 إلى 2 وجبة |
| أنثى تربية (موسم التزاوج) | عليقة تربية، وجبة حرة | متاح دائماً |
الحوافز الغذائية والمكملات
قدّم الحصى الخشن غير القابل للذوبان لمساعدة الطائر على طحن الغذاء في قانصته، ووفّر مصدراً للكالسيوم كقشر المحار للإناث في موسم البيض. تُعدّ الخضروات والديدان الدقيقية والحبوب المكسرة حوافز مفيدة بكميات معقولة. احرص على ألا تتجاوز الحوافز نسبة ضئيلة من الغذاء الكلي حتى لا تتأثر نسبة استهلاك العليقة المتوازنة. الماء النظيف يجب أن يكون متاحاً في جميع الأوقات.
الصحة والأمراض الشائعة
طيور بوربون ريد التراثية متينة الصحة وتعيش من 5 إلى 10 سنوات؛ وأبرز المخاطر الصحية مرض الرأس الأسود والتهابات الجهاز التنفسي والطفيليات، وكلها تتراجع مع الحفاظ على مأوى نظيف وجاف.
باعتبارها سلالة تراثية انتُقيت لصلابتها، تتمتع طيور بوربون ريد بصحة جيدة عموماً وقد تعيش من 5 إلى 10 سنوات مع الرعاية الملائمة. تنشأ معظم المشكلات الصحية من الأوساط القذرة أو الرطبة، أو الطفيليات، أو الاحتكاك بطيور مصابة. الحفاظ على مأوى جاف وجيد التهوية يقي من كثير من هذه المشكلات قبل أن تظهر.
| المرض | الأعراض | ملاحظة |
|---|---|---|
| الرأس الأسود (الهيستومونيات) | خمول، براز أصفر، فقدان وزن | ينتشر عبر ديدان الأعور؛ تجنب الرعي حيث رعى الدجاج سابقاً |
| التهاب الجهاز التنفسي | عطس، إفرازات أنفية، انتفاخ الجيوب | حسّن التهوية؛ عزل الطيور المصابة وعالجها |
| الطفيليات الخارجية (قمل، حلم) | تلف الريش، حكة، تهيج الجلد | وفّر مناطق استحمام بالتراب؛ استخدم مبيدات معتمدة |
| مرض القدم الإسفنجية | انتفاخ باطن القدم، عرج، قشرة | ناجم عن عقوف خشنة أو هبوط قوي؛ عالج الجرح مبكراً |
الرعاية الوقائية
- حافظ على نظافة المأوى وجفافه وتهويته الجيدة.
- تجنب تربية الديوك الرومية في أرض استُخدمت مؤخراً للدجاج للحد من مرض الرأس الأسود.
- وفّر مناطق للاستحمام بالتراب للسيطرة على القمل والحلم.
- أمد الطيور بماء نظيف وعليقة متوازنة لتعزيز المناعة.
- اعزل الطيور الجديدة أو العائدة قبل إدخالها إلى القطيع.
المأوى والبيئة المناسبة
تحتاج طيور بوربون ريد إلى مأوى آمن محمي من المفترسات مزود بعقوف مرتفعة، إضافة إلى وصول يومي إلى مرعى مسيّج للرعي والحركة.
يُنصح بتربية طيور بوربون ريد بجمع مأوى ليلي آمن مع ساحة رعي مفتوحة نهاراً. يحمي المأوى الطيور من المفترسات والطقس، بينما تتيح الساحة لها المجال للرعي والتنقل. وبما أن الديوك الرومية تُفضّل الارتفاع عن الأرض ليلاً، يجب أن يشتمل المأوى على عقوف مرتفعة متينة لا مجرد مساحة أرضية.
| المعامل | التوصية |
|---|---|
| المساحة الداخلية | 6 إلى 10 أقدام مربعة للطائر البالغ |
| مساحة المرعى | بضعة مئات من الأقدام المربعة للطائر الواحد، وكلما زاد كان أفضل |
| ارتفاع العقوف | 2 إلى 4 أقدام عن الأرض، عقوف متينة |
| السياج | مرتفع ومقاوم للمفترسات؛ سقف مغطى في المناطق التي تكثر فيها الصقور |
| التهوية | تدفق هوائي جيد دون تيارات مباشرة على العقوف |
| الفرشة | فرشة جافة كالقش أو نشارة الخشب |
قائمة تجهيز المأوى
- حظيرة أو مبنى محمي من المفترسات بأقفال محكمة.
- عقوف مرتفعة وعريضة تتحمل وزن البالغين.
- فرشة جافة تُحافظ على نظافتها وتُجدَّد بانتظام.
- ساحة رعي مسيّجة بها ظل ومصدات للريح.
- معالف وأحواض ماء متعددة للحد من التزاحم.
- منطقة للاستحمام بالتراب داخل ساحة الرعي.
الحضانة والفقس
تفقس بيضة بوربون ريد في نحو 28 يوماً سواء تحت أنثى حاضنة أو في حاضنة اصطناعية عند 99.5 درجة فهرنهايت مع ضبط الرطوبة وتقليب البيض بانتظام.
تُعدّ إناث بوربون ريد حاضنات طبيعيات موثوقات وكثيراً ما تتولى فقس بيضهن بأنفسهن. ويمكن الحضانة الاصطناعية حين يكون الضبط الدقيق مطلوباً. تستغرق بيضة الديك الرومي نحو 28 يوماً للفقس، وهو أطول بعدة أيام مقارنة ببيضة الدجاج. الاستقرار في درجة الحرارة والرطوبة، إضافة إلى تقليب البيض بانتظام، هي عوامل الفقس الناجح.
| المعامل | الإعداد |
|---|---|
| درجة الحرارة | 99.5 درجة فهرنهايت (حاضنة بتدوير هواء قسري) |
| الرطوبة | 55 إلى 60% (ترتفع إلى 65 إلى 70% عند الإغلاق) |
| مدة الحضانة | نحو 28 يوماً |
| التقليب | عدة مرات يومياً حتى اليوم الخامس والعشرين، ثم التوقف |
خطوات الفقس
- اجمع البيض النظيف وخزّنه بالطرف المدبب للأسفل لمدة لا تتجاوز 7 إلى 10 أيام قبل وضعه في الحاضنة.
- اترك البيض يبلغ درجة حرارة الغرفة، ثم ضعه في الحاضنة المُسخَّنة مسبقاً.
- حافظ على درجة حرارة 99.5 فهرنهايت وقلّب البيض عدداً فردياً من المرات يومياً.
- افحص البيض بالشمعة حول اليوم العاشر ومجدداً في اليوم الحادي والعشرين لإزالة البيض غير المخصَّب أو المتوقف عن النمو.
- أوقف التقليب في اليوم الخامس والعشرين (مرحلة الإغلاق) وارفع الرطوبة استعداداً للفقس.
- أبقِ الفراخ الصغيرة في الحاضنة حتى تجف وتتفتح زغبها، ثم انقلها إلى حاضنة حرارية دافئة.
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة الشائعة حول ديك رومي بوربون ريد وتشمل حجمه وطباعه واحتياجات رعايته وعمره ومدى ملاءمته ومصادر الحصول عليه.
ما الحجم الذي يبلغه ديك رومي بوربون ريد عند اكتمال نموه؟
هو ديك رومي تراثي كبير الحجم. يصل الذكر البالغ في الغالب إلى نحو 23 رطلاً، والأنثى إلى نحو 14 رطلاً، وتكتمل نسبة كبيرة من نموهما بحلول الشهر السابع.
كيف طباع ديك رومي بوربون ريد؟
السلالة هادئة وودودة. الطيور ناشطة في الرعي وتصبح أليفة مع البشر عادةً، غير أن الذكر قد يُبدي بعض الحدة خلال موسم التزاوج الربيعي.
هل تستلزم تربية بوربون ريد جهداً كبيراً؟
لا. هي صلبة وتتكاثر بصورة طبيعية مما يُقلل من الحاجة إلى التدخل مقارنة بالديوك الرومية التجارية. المتطلبات الرئيسية هي مأوى آمن محمي من المفترسات، ومساحة للرعي، وعليقة خاصة بالديوك الرومية.
كم يعيش ديك رومي بوربون ريد؟
مع الرعاية الجيدة تعيش هذه الطيور في الغالب من 5 إلى 10 سنوات. الطيور المربّاة للحم تُذبح عادةً مبكراً، أما طيور التربية والطيور المحببة فتبلغ هذا المدى.
هل تصلح طيور بوربون ريد للمزارع الصغيرة والعزب؟
نعم. قدرتها على الرعي وتزاوجها الطبيعي وحضانة الإناث للبيض تجعلها خياراً شائعاً مزدوج الغرض في المزارع الصغيرة ذات المراعي. وهي أقل ملاءمة للأفنية الصغيرة المقيّدة.
هل تستطيع طيور بوربون ريد التكاثر والفقس بنفسها؟
نعم. باعتبارها سلالة تراثية تتزاوج طبيعياً دون الحاجة إلى تلقيح اصطناعي، والإناث حاضنات موثوقات يفقّسن صغارهن ويتولين تربيتهم.
هل يتوفر ديك رومي بوربون ريد بشكل واسع في الأسواق؟
هو من أكثر الديوك الرومية التراثية توافراً، ويحتفظ به مربّو المسابقات والمفرّخات والمهتمون بالحفاظ على السلالات، لذا يمكن الحصول على الفراخ الصغيرة والبيض في الموسم المناسب.