ببغاء البادجي
Melopsittacus undulatus
نشيطة وثرثارة واجتماعية — أشهر ببغاء درّة أليف في العالم.
View ببغاء البادجي breedsScientific classification
The ببغاء البادجي's place in the tree of life, from domain down to species.
- نطاقEukaryotaحقيقيات النوى
- مملكةAnimaliaالحيوانات
- شُعبةChordataالحبليات
- طائفةAvesالطيور
- رتبةPsittaciformesالببغاوات
- فصيلةPsittaculidaeببغاوات العالم القديم
- جنسMelopsittacusببغاوات البادجي
- نوعMelopsittacus undulatusببغاء البادجي
ببغاء البادجي colors, patterns and markings
Every color, pattern and marking the taxonomy records for ببغاء البادجي, by part of the body. Each breed page shows which clubs accept which ones.
نبذة عن طائر الدرة
طائر الدرة (Melopsittacus undulatus) ببغاء صغير الحجم أصيل في أستراليا يُربى كطائر أليف في مختلف أنحاء العالم. يتميز بطباعه الاجتماعية ونشاطه الصوتي، ويناسب المربين المبتدئين القادرين على منحه اهتماماً يومياً.
طائر الدرة من صغار الببغاوات، وهو من الطيور الأصيلة في المناطق الجافة بوسط أستراليا. يُعرف في سوق الطيور الأليفة أحياناً باسم البادجي، وفي أمريكا الشمالية يُطلق عليه أحياناً اسم الباراكيت. يُعد من أكثر الطيور الأليفة انتشاراً في العالم، بفضل حجمه الصغير وطبيعته الاجتماعية وقدرته على تقليد الكلام.
طيور الدرة كائنات تعيش في أسراب. في البيئة البرية تتجمع في مجموعات قد تضم المئات أو الآلاف من الأفراد، وتتنقل عبر مسافات واسعة بحثاً عن بذور الأعشاب والماء. هذا السلوك الاجتماعي ينتقل معها إلى الأسر: الطائر الذي يُربى بمفرده يحتاج إلى تفاعل منتظم من مربيه، ولهذا يُفضّل كثير من المربين تربيته في أزواج أو مجموعات صغيرة. تتواصل هذه الطيور بشكل شبه دائم عبر الزقزقة والثرثرة ونداءات التواصل.
يزن طائر الدرة الواحد بين 30 و40 غراماً تقريباً، ويبلغ طوله نحو 18 سنتيمتراً من الرأس إلى الذيل. ورغم صغر حجمه، فهو طائر نشيط يحتاج إلى وقت يومي خارج القفص للطيران والحركة. ومع الرعاية المنتظمة، يمكن لطائر الدرة أن يكون رفيقاً طويل العمر، إذ يصل عمره في كثير من الأحيان إلى بداية عقده الثاني.
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم العلمي | Melopsittacus undulatus |
| الفصيلة | Psittaculidae (فصيلة الببغاوات) |
| نطاق حجم البالغ | طول نحو 18 سم؛ باع الجناحين نحو 30 سم |
| نطاق العمر | من 5 إلى 8 سنوات عادة، وقد يصل إلى 12 أو 15 سنة مع رعاية جيدة |
| الغذاء | آكل بذور: البذور، إضافة إلى الحبوب المصنّعة والخضروات وبعض الفواكه |
| مستوى الرعاية | مناسب للمبتدئين |
| الأنسب له | المربون المبتدئون، والعائلات، وسكان الشقق |
لمن يناسب هذا الطائر
يناسب طائر الدرة من يرغب في طائر صغير تفاعلي دون الحاجة إلى المساحة والضوضاء والتكلفة التي تتطلبها الببغاوات الكبيرة. يصلح للتربية في الشقق لأن صوته أهدأ من أصوات الببغاوات الأكبر حجماً. كما يُعد خياراً معقولاً للأطفال المهتمين بالطيور تحت إشراف أحد الوالدين. أما من يسافر كثيراً أو لا يستطيع منح الطائر تفاعلاً يومياً، فمن الأفضل أن يقتني طائرين حتى لا يشعر الطائر بالوحدة.
أنواع وسلالات طائر الدرة
طائر الدرة نوع واحد، لكن التربية الانتقائية أنتجت شكلين رئيسيين: طائر الدرة الأصغر الشائع في محلات بيع الطيور، وطائر العرض الأكبر حجماً المعروف بالدرة الإنجليزية. أما ألوان الريش وأنماطه فتُعد بالعشرات.
طائر الدرة نوع واحد وليس مجموعة من السلالات المتمايزة. يوجد شكل واحد معترف به ضمن هذا التصنيف. وما يبدو تنوعاً هو في الحقيقة نتيجة التربية الانتقائية من أجل اللون والنمط والحجم داخل هذا النوع الواحد. يقسّم هواة تربية الطيور عادة أفراد هذا النوع إلى مجموعتين عمليتين: طائر الدرة العادي أو الأليف، الذي يظل قريباً في حجمه من الطيور البرية في أستراليا، وطائر العرض أو طائر المعارض، الذي رُبِّي ليكون أكبر حجماً برأس أكثر امتلاءً وعلامات أوضح.
| السلالة أو النوع | يُعرف بـ |
|---|---|
| طائر الدرة | النوع الوحيد؛ ببغاء صغير اجتماعي يُربى بألوان عديدة وفي شكلين، أليف ومعروض |
كيف تُصنَّف الأنواع الفرعية
بما أن هناك نوعاً واحداً فقط، فإن التصنيف داخل طائر الدرة يعتمد على المظهر لا على سلالات منفصلة. يصنّف المربون الطيور بحسب اللون (السلاسل الخضراء والزرقاء والصفراء والبيضاء والرمادية)، وبحسب العلامات (العادي، والأوبالين، والمرقّط، والمبقّع، وغيرها)، وبحسب فئة الحجم (الأليف مقابل طائر العرض). تصف أندية الطيور ومعايير المعارض هذه الأنواع بتفصيل دقيق، لكنها جميعاً تنتمي إلى الحيوان نفسه: Melopsittacus undulatus.
تاريخ طائر الدرة وأصله
طائر الدرة أصيل في أستراليا، حيث عاش في المناطق الداخلية القاحلة منذ مئات آلاف السنين. وثّقه الأوروبيون لأول مرة في مطلع القرن التاسع عشر، وأصبح طائر قفص شائعاً في أوروبا منذ منتصف ذلك القرن.
نشأ طائر الدرة في المناطق الداخلية الجافة من أستراليا، حيث وُجد قبل التواصل البشري بزمن طويل. عرفت الشعوب الأصلية في وسط أستراليا هذا الطائر جيداً، ويُعزى اسمه الشائع عموماً إلى كلمة من إحدى لغات السكان الأصليين الأستراليين. وقد تكيّف هذا النوع مع مناخ قاسٍ متقلب من خلال العيش في أسراب متنقلة تتبع الأمطار وبذور الأعشاب عبر مسافات واسعة.
سجّل علماء الطبيعة الأوروبيون طائر الدرة في مطلع القرن التاسع عشر. ووصف عالم الطبيعة الإنجليزي جون غولد هذا الطائر ونقل عينات منه إلى بريطانيا نحو عام 1840، وبعدها انتشر الاهتمام به بسرعة في أنحاء أوروبا. وشُحنت طيور حية من أستراليا بأعداد متزايدة، وبدأ المربون بتأسيس مجموعات مُرباة في الأسر بدلاً من الاعتماد على الطيور المستوردة.
منذ منتصف القرن التاسع عشر، أصبح طائر الدرة طائر قفص رائجاً في بريطانيا وأوروبا القارية. وأنتجت التربية في الأسر أولى الطفرات اللونية، بدءاً باللون الأصفر ثم الأزرق، ما زاد الطلب عليه أكثر. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، عمل مربون متخصصون وجمعيات طيور على تثبيت هذه الألوان وتحسينها.
قيّدت أستراليا لاحقاً تصدير حياتها البرية الأصيلة، لذا فإن معظم الطيور الأليفة في العالم اليوم تنحدر بالكامل تقريباً من طيور رُبِّيت خارج أستراليا عبر أجيال عديدة. وتطور طائر العرض أو الدرة الإنجليزية من خلال هذه التربية في الأسر سعياً وراء حجم أكبر وعلامات أكثر وضوحاً، بينما ظلت طيور الدرة المباعة في المحلات أقرب إلى الشكل البري من حيث الحجم والتناسب.
مظهر طائر الدرة وصفاته الجسدية
طائر الدرة ببغاء صغير نحيل يبلغ طوله نحو 18 سنتيمتراً، له ذيل طويل مدبب، وخطوط سوداء على الجناحين والظهر، ويأتي بألوان متعددة نتيجة التربية. الشكل البري أخضر وأصفر برأس أصفر.
يتميز طائر الدرة بجسم مضغوط وانسيابي مهيأ للطيران السريع والرشيق. الطائر بشكله البري أخضر اللون من الأسفل، برأس أصفر، ومزين بخطوط سوداء دقيقة متموجة على الظهر والجناحين ومؤخرة الرأس. وتوجد أسفل الوجه مجموعة نقاط سوداء صغيرة عند الحلق وبقع خدية بنفسجية مزرقة. الذيل طويل ومدبب، والمنقار قصير ومعقوف على نمط الببغاوات. وقد أضافت التربية في الأسر ألواناً زرقاء ورمادية وبيضاء وصفراء وأنماطاً مرقطة عديدة فوق هذا الشكل الأساسي.
| الصفة | النطاق المعتاد |
|---|---|
| الحجم | نحو 18 سم من الرأس إلى الذيل؛ باع الجناحين نحو 30 سم |
| الوزن | من 30 إلى 40 غ (النوع الأليف)؛ وقد تصل طيور العرض إلى 50 أو 60 غ |
| الكسوة | ريش ناعم ملتصق بالجسم |
| الألوان | الأخضر والأصفر في الشكل البري، إضافة إلى الأزرق والرمادي والأبيض والأصفر والأنماط المرقطة المُرباة |
| السمات المميزة | خطوط سوداء على الجناحين، ونقاط عند الحلق، وبقع خدية، وشمعة (المنطقة فوق المنقار) يدل لونها غالباً على الجنس |
كيف يتفاوت المظهر
الفرق الأساسي الظاهر هو بين طائر الدرة الأليف وطائر العرض. طيور العرض أو الدرة الإنجليزية أكبر حجماً بوضوح، برأس أعرض وملامح أمامية أكثر امتلاءً، وتكون نقاطها الوجهية وخطوطها أكثر وضوحاً. يتفاوت اللون والنمط بشكل كبير في كلا النوعين. أما الشمعة، وهي المنطقة اللحمية فوق المنقار، فغالباً ما تكون زرقاء عند الذكور البالغة، وبنية أو بلون التان عند الإناث في طور التكاثر، ما يساعد في تحديد جنس كثير من الأنواع اللونية.
سلوك طائر الدرة وطباعه
طائر الدرة اجتماعي ونشيط وصوتي بدرجة عالية، ويزدهر بوجود رفقة، ويكوّن روابط قوية مع رفاقه في القفص ومع مربيه. يتواصل عبر ثرثرة شبه متواصلة وقد يتعلم تقليد الكلمات.
طائر الدرة كائن قطيعي بطبعه، لذا يشكّل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من سلوكه. في المجموعة، تنظف الطيور بعضها بعضاً، ويطعم بعضها بعضاً، وتُبقي على تدفق مستمر من نداءات التواصل. الطائر الذي يُربى بمفرده يرتبط بعلاقة وثيقة مع مربيه، لكنه يحتاج إلى تفاعل متكرر ليبقى مرتاحاً. طائران أو أكثر يسليان بعضهما البعض، رغم أن الطيور التي تحظى برفقة كثيفة من طيور أخرى قد ترتبط بالبشر بدرجة أقل.
هذا النوع نشيط وفضولي طوال اليوم، يتناوب بين نوبات من الطيران والتسلق وفترات من تنظيف الريش والراحة. تتواصل طيور الدرة بشكل رئيسي عبر الصوت: الغناء المتموج، ونداءات التواصل الحادة، والثرثرة الهادئة عند الاسترخاء. يتعلم كثير منها تقليد الكلام وأصوات المنزل، وتميل الذكور عموماً إلى أن تكون أكثر قدرة على الكلام. كما تحمل لغة الجسد دلالات مهمة، مثل رفع ريش الرأس وانتشار الذيل وطحن المنقار، وهو ما يدل على طائر هادئ ومستقر.
| الجانب | المعتاد |
|---|---|
| الاجتماعية | عالية جداً؛ طائر قطيعي يحتاج إلى رفقة |
| مستوى النشاط | مرتفع؛ يحتاج إلى طيران ولعب يومي |
| مستوى الصوت | متوسط؛ ثرثرة متكررة، أهدأ من الببغاوات الكبيرة |
| مع الناس | ودود وقابل للترويض مع التعامل اللطيف المنتظم |
| مع الحيوانات الأخرى | الأفضل تربيته مع طيور دُرّة أخرى؛ يجب الإشراف عند وجود قطط وكلاب وطيور أكبر |
رعاية طائر الدرة
تقوم رعاية طائر الدرة على قفص نظيف، ووقت طيران يومي خارج القفص، وطعام وماء طازجين، وتفاعل اجتماعي منتظم. رعايته أقل تطلباً مقارنة بالببغاوات الكبيرة، لكنه يحتاج إلى اهتمام يومي.
الرعاية اليومية
- توفير ماء وطعام طازجين يومياً، مع إزالة قشور البذور والطعام الطازج غير المأكول
- إتاحة وقت خارج القفص تحت إشراف للطيران والحركة في غرفة آمنة للطيور
- قضاء وقت في التحدث مع الطائر والتفاعل معه، خاصة إذا كان يُربى بمفرده
- تنظيف الفضلات موضعياً واستبدال فرشة القفص المتسخة
- فحص الطائر بإيجاز للتأكد من وضعية طبيعية وتنفس سليم وفضلات طبيعية
البيئة
- إبقاء القفص بعيداً عن التيارات الهوائية المباشرة وعن أبخرة المطبخ
- الحفاظ على درجة حرارة مستقرة في الغرفة؛ تجنّب البرودة المفاجئة والحرارة الزائدة
- تغطية القفص أو تعتيمه ليلاً حتى يحصل الطائر على 10 إلى 12 ساعة من الراحة
- توفير مجاثم بأقطار متفاوتة لدعم صحة القدمين
- تبديل الألعاب باستمرار للحفاظ على انشغال الطائر ذهنياً
العناية والتعامل
تنظف طيور الدرة ريشها بنفسها ولا تحتاج إلى حمام من مربيها، رغم أن كثيراً منها يستمتع بوعاء ماء ضحل أو رذاذ خفيف. عادة ما تتآكل الأظافر والمنقار بشكل طبيعي، وينبغي أن يفحص الطبيب البيطري أي نمو زائد بدلاً من تقليمه في المنزل دون إرشاد. يجب التعامل مع الطائر برفق وتركه يصعد على الإصبع بدلاً من الإمساك به قسراً، فهذا يبني الثقة مع الوقت.
تغذية طائر الدرة ونظامه الغذائي
طائر الدرة آكل بذور يعتمد في البرية على البذور بشكل رئيسي، لكنه في الأسر يحتاج إلى نظام غذائي متوازن من الحبوب المصنّعة وبعض البذور والخضروات الطازجة. الاعتماد على البذور وحدها يسبب مشكلات غذائية.
يتغذى طائر الدرة في البرية على بذور الأعشاب والنباتات المنخفضة الأخرى. الطائر الأليف الذي يُقدَّم له البذور فقط كثيراً ما يعاني من زيادة الوزن ونقص فيتامينات أساسية، لأن البذور غنية بالدهون وفقيرة بعدة عناصر غذائية. يجمع النظام الغذائي المتوازن في الأسر بين قاعدة من الحبوب المصنّعة وكمية أقل من البذور وخضروات طازجة يومياً. تضيف الخضروات الورقية الداكنة والجزر المبشور وما شابهها الفيتامينات والتنوع. يمكن تقديم الفاكهة بكميات قليلة كمكافأة. أي تحوّل من نظام غذائي قائم على البذور إلى الحبوب المصنّعة يجب أن يتم تدريجياً، لأن طيور الدرة قد تكون بطيئة في تقبّل الأطعمة الجديدة.
| مرحلة العمر | الغذاء | ملاحظات |
|---|---|---|
| الفرخ (يُطعم من الوالدين أو باليد) | طعام الحوصلة من الوالدين أو تركيبة مناسبة للتربية اليدوية | وجبات صغيرة متكررة؛ اتباع إرشادات المربي أو الطبيب البيطري |
| اليافع | حبوب مصنّعة مع بعض البذور، إضافة إلى خضروات طرية | إدخال التنوع مبكراً بينما لا يزال الطائر يتقبل أطعمة جديدة |
| البالغ | قاعدة من الحبوب المصنّعة، بذور محدودة، خضروات طازجة يومياً | مراقبة الوزن؛ الحد من خلطات البذور الغنية بالدهون |
| التكاثر أو الانسلاخ | كالبالغ، مع طاقة وكالسيوم أكثر قليلاً | توفير عظم الحبار أو مصدر للكالسيوم |
المكافآت والمكملات والماء
استخدم رذاذ الدخن وقطعاً صغيرة من الفاكهة كمكافآت عرضية ومكافآت تدريب، لا كطعام أساسي يومي. يوفر عظم الحبار أو كتلة المعادن الكالسيوم ويساعد في الحفاظ على حالة المنقار. معظم طيور الدرة التي تتبع نظاماً غذائياً متوازناً لا تحتاج إلى قطرات فيتامينات في الماء؛ استشر طبيباً بيطرياً قبل إضافة أي مكملات. وفّر ماءً نظيفاً وطازجاً كل يوم، وغيّره بشكل أكثر تكراراً إذا سقط فيه طعام أو فضلات.
صحة طائر الدرة والمشكلات الشائعة
طائر الدرة قوي البنية عموماً لكنه معرّض لمشكلات معينة، منها الأورام والسمنة وعث الوجه القشري والأمراض التنفسية. مع غذاء ورعاية جيدين، يعيش عادة من 5 إلى 8 سنوات وأحياناً حتى بداية عقده الثاني.
طائر الدرة قوي البنية بالنسبة لحجمه، لكنه يخفي المرض جيداً، لذا قد تكون التغيرات الطفيفة في السلوك أول إشارة إلى وجود مشكلة. الطائر الذي يجلس منتفشاً، أو يتوقف عن الأكل، أو يستقر في قاع القفص يحتاج إلى اهتمام سريع. متوسط العمر المتوقع نحو 5 إلى 8 سنوات، ويمكن للطيور التي تحظى بنظام غذائي جيد ورعاية منتبهة أن تصل إلى 12 أو 15 سنة. ترتبط كثير من المشكلات الشائعة بنظام غذائي غني بالبذور وقلة الحركة.
| الحالة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| السمنة والأورام الدهنية | زيادة الوزن، كتل، انخفاض النشاط | غالباً ما ترتبط بالغذاء؛ قلل البذور وزد الطيران |
| عث الوجه القشري | نمو متقشر حول المنقار والشمعة والعينين | قابل للعلاج؛ يحتاج إلى دواء موصوف من الطبيب البيطري |
| التهاب الجهاز التنفسي | حركة الذيل، صفير، إفرازات أنفية | تجنّب التيارات الهوائية والأبخرة؛ راجع الطبيب البيطري |
| الأورام | انتفاخ ظاهر، فقدان وزن، خمول | شائعة نسبياً عند الطيور الأكبر سناً |
| نمو زائد في المنقار أو الأظافر | صعوبة في الأكل أو الوقوف على المجثم | مراجعة النظام الغذائي وتقليم بيطري عند الحاجة |
الرعاية الوقائية
- تقديم نظام غذائي متوازن بدلاً من البذور وحدها
- إتاحة الطيران اليومي للحفاظ على وزن صحي
- الحفاظ على نظافة القفص والمعالف للحد من العدوى
- عزل أي طائر جديد قبل تقديمه للطيور الأخرى
- تحديد موعد فحص دوري مع طبيب بيطري مختص بالطيور ومراقبة العلامات المبكرة للمرض
تدريب طائر الدرة
طائر الدرة ذكي وقابل للتدريب. بالصبر والمكافآت الإيجابية يتعلم الصعود على الإصبع والاستجابة للنداء، وغالباً تقليد الكلمات، مع تفوق الذكور عادة في الكلام.
طائر الدرة سريع التعلم بالنسبة لحجمه. تروض معظم الطيور بسهولة إذا عوملت برفق وثبات وهي صغيرة، ويتعلم كثير منها الصعود على الإصبع والاستجابة للنداء وأداء حيل بسيطة. تقليد الكلام شائع، خاصة عند الذكور، لكن ليس كل طائر يتكلم. يعطي التدريب أفضل نتائجه في جلسات قصيرة وهادئة، في غرفة هادئة ومع مكافآت غذائية صغيرة مثل الدخن. الثقة تأتي أولاً: الطائر الذي يشعر بالأمان قرب مربيه يتعلم أسرع بكثير من الطائر الذي يُمسك به أو يُطارَد.
خطوات البداية
- اترك الطائر الجديد يستقر لعدة أيام قبل التعامل معه
- اجلس قرب القفص وتحدث بهدوء ليعتاد الطائر على وجودك
- قدّم مكافأة عبر القضبان، ثم من راحة يدك المفتوحة
- علّمه الصعود على الإصبع بالضغط برفق بإصبعك على أسفل صدره حتى يصعد
- كرّر الكلمات بوضوح وثبات إذا أردت أن يتعلم الطائر تقليد الكلام
- اجعل الجلسات قصيرة، بضع دقائق في كل مرة، وأنهها دائماً بنجاح
مسكن طائر الدرة وقفصه
يحتاج طائر الدرة إلى قفص عرضه أكبر من ارتفاعه ليتيح الطيران الأفقي، ودرجة حرارة مستقرة في الغرفة، ومجاثم وألعاباً، ووقتاً يومياً للطيران خارج القفص. القفص الأكبر أفضل دائماً.
يطير طائر الدرة بشكل أفقي بدلاً من التحويم في مكانه، لذا يجب أن يكون القفص أعرض من ارتفاعه لإتاحة مسافة كافية لطيران قصير. بالنسبة لطائر واحد، الحد الأدنى لعرض القفص نحو 45 إلى 60 سنتيمتراً، ويجب أن يكون أكبر لأكثر من طائر. ينبغي أن تكون المسافة بين القضبان نحو سنتيمتر واحد كي لا يعلق رأس الطائر بينها. ضع القفص على ارتفاع الصدر أو العين تقريباً، مقابل حائط لمنحه شعوراً بالأمان، في غرفة بها نشاط نهاري لكن بعيداً عن التيارات الهوائية وأشعة الشمس المباشرة والمطبخ. القفص ليس بديلاً عن الطيران: تحتاج طيور الدرة إلى وقت يومي خارج القفص تحت إشراف.
| العامل | التوصية |
|---|---|
| المساحة | قفص لا يقل عرضه عن 45 إلى 60 سم لطائر واحد، وأكبر لعدد أكثر؛ طيران يومي خارج القفص |
| درجة الحرارة | درجة حرارة مستقرة في الغرفة تتراوح بين 18 و26 درجة مئوية؛ تجنّب البرودة المفاجئة |
| الرطوبة | رطوبة منزلية عادية؛ تجنّب الغرف شديدة الجفاف أو الرطوبة |
| الفرشة أو التبطين | ورق أو فرشة قفص على درج قابل للسحب، تُستبدل بانتظام |
| الإضاءة | دورة نهار وليل طبيعية؛ من 10 إلى 12 ساعة من الراحة الهادئة المظلمة |
قائمة التجهيزات
- قفص عريض بمسافات آمنة بين القضبان
- عدة مجاثم بأقطار مختلفة، منها فرع طبيعي
- أوعية طعام وماء إضافة إلى عظم حبار أو كتلة معادن
- بعض الألعاب مثل الأجراس والسلالم وألعاب القضم
- فرشة قفص ودرج قابل للسحب لتسهيل التنظيف
- ركن هادئ أو غطاء للراحة الليلية
تكاثر طائر الدرة
يبلغ طائر الدرة سن التكاثر خلال أشهر قليلة، لكن يُفضّل أن يكون أكبر عمراً قبل التكاثر. تضع الأنثى من أربع إلى ثماني بيضات، وتحضنها نحو 18 يوماً، وتغادر الفراخ العش عند عمر أربعة إلى خمسة أسابيع تقريباً.
يمكن لطائر الدرة أن يبلغ النضج الجنسي بدءاً من عمر 3 إلى 4 أشهر تقريباً، لكن المربين المسؤولين ينتظرون حتى يبلغ الطائر سنة واحدة على الأقل قبل التكاثر، لأن الإناث الصغيرة أكثر عرضة لمضاعفات. تعشش طيور الدرة في التجاويف، لذا يحتاج الزوج إلى صندوق عش للتكاثر. تضع الأنثى بيضة كل يومين، عادة من أربع إلى ثماني بيضات في الحضنة الواحدة، وتحضنها بينما يساعد الذكر في إطعامها. يفقس البيض بعد نحو 18 يوماً. تولد الفراخ عمياء وبلا ريش، ويطعمها الوالدان معاً، وتغادر العش عند عمر أربعة إلى خمسة أسابيع تقريباً. يشكّل التكاثر إجهاداً كبيراً على الأنثى، لذا يُعد مصدر الكالسيوم والتغذية الجيدة مهمين طوال هذه الفترة.
| المقياس | القيمة |
|---|---|
| النضج الجنسي | من نحو 3 إلى 4 أشهر؛ يُفضّل التكاثر عند عمر أكبر فقط |
| العمر الموصى به للتكاثر | سنة واحدة على الأقل |
| حجم الحضنة | من 4 إلى 8 بيضات |
| مدة الحضانة | نحو 18 يوماً |
| مغادرة العش | عند عمر 4 إلى 5 أسابيع تقريباً |
| نوع العش | طائر يعشش في التجاويف؛ يحتاج إلى صندوق عش |
اختيار طائر الدرة
يناسب طائر الدرة من يستطيع منحه اهتماماً يومياً وقفصاً مناسباً والتزاماً لسنوات عدة. تكاليفه الأولية متواضعة، لكنه قد يعيش أكثر من عقد ويحتاج إلى رفقة ورعاية طوال حياته.
هل طائر الدرة مناسب لك؟
طائر الدرة من أكثر الطيور الأليفة سعراً معقولاً وسهولة في التعامل، لكنه يبقى كائناً حياً له احتياجات يومية. يحتاج إلى تفاعل كل يوم، سواء من إنسان أو من طائر دُرّة آخر، إضافة إلى قفص يتسع للطيران ووقت خارج القفص تحت إشراف. يمكن للطائر أن يعيش أكثر من عقد مع رعاية جيدة، لذا فهو التزام لسنوات عدة وليس حيواناً أليفاً قصير المدة. يناسب طائر الدرة سكان الشقق لأنه أهدأ من الببغاوات الكبيرة، رغم أنه يثرثر خلال النهار. على الأسر التي لديها أطفال صغار جداً الإشراف على أي تعامل مع الطائر، لأنه صغير الحجم وسهل التأذي.
| البند | التكلفة المعتادة |
|---|---|
| الطائر (النوع الأليف) | تكلفة أولية منخفضة؛ طيور العرض أو الإنجليزية تكلف أكثر |
| القفص والملحقات | تكلفة أولية متوسطة؛ الأقفاص الأكبر تكلف أكثر |
| الطعام والفرشة | تكلفة شهرية منخفضة مستمرة |
| الألعاب والمجاثم | تكلفة منخفضة، تُستبدل بين الحين والآخر |
| رعاية الطبيب البيطري المختص بالطيور | متغيرة؛ خصص ميزانية للفحوصات الدورية والحالات الطارئة |
من أين تحصل على طائر الدرة
يمكن الحصول على طائر الدرة من مربين مسؤولين، أو محلات بيع الطيور، أو جمعيات إنقاذ وتبني الطيور. المصدر الجيد يحتفظ بالطيور في ظروف نظيفة وواسعة ويستطيع الإجابة عن أسئلة تتعلق بعمر الطائر وغذائه وصحته. يستحق التبني أن يُؤخذ بعين الاعتبار، لأن طيور الدرة تُسلَّم أحياناً حين يقلل أصحابها من احتياجاتها. أياً كان مصدر الطائر، اختر طائراً نشيطاً وعينيه لامعتين ونفسه هادئاً، وعزله عن الطيور الموجودة في البداية.
أسئلة شائعة عن طائر الدرة
أسئلة شائعة حول تربية طيور الدرة تشمل مدى ملاءمتها كحيوان أليف، وعمرها المتوقع، وتكلفتها، وصعوبة رعايتها، ومدى مناسبتها للعائلات والمبتدئين.
هل طائر الدرة حيوان أليف جيد؟
نعم. يُعد طائر الدرة من أكثر الطيور الأليفة شعبية لأنه صغير الحجم واجتماعي وسعره معقول وغالباً يتعلم تقليد الكلمات. يناسب المبتدئين القادرين على منحه اهتماماً يومياً.
كم يعيش طائر الدرة؟
عادة من 5 إلى 8 سنوات، ومع نظام غذائي متوازن ورعاية جيدة يصل كثير منها إلى 12 أو 15 سنة.
كم تبلغ تكلفة طائر الدرة؟
الطائر نفسه رخيص الثمن عادة، وتكلف طيور العرض أو الإنجليزية أكثر. أما التكاليف الأكبر فهي القفص المناسب والطعام المستمر ورعاية الطبيب البيطري المختص بالطيور طوال حياة الطائر.
هل رعاية طائر الدرة صعبة؟
رعايته مناسبة للمبتدئين مقارنة بالببغاوات الأكبر، لكنه لا يزال يحتاج إلى طعام يومي وماء طازج وتنظيف للقفص وتفاعل اجتماعي ووقت طيران تحت إشراف خارج القفص.
هل يناسب طائر الدرة العائلات والمبتدئين؟
نعم، مع الإشراف. يُعد طائراً أول جيداً ويناسب العائلات، رغم أن الأطفال الصغار يحتاجون إلى إشراف لأن الطائر صغير الحجم وسهل التأذي.
هل أقتني طائر دُرّة واحداً أم اثنين؟
طيور الدرة كائنات قطيعية. يمكن لطائر واحد أن يرتبط بعلاقة وثيقة مع مربٍ منتبه، لكن إذا كنت بعيداً عن المنزل معظم اليوم، فإن اقتناء طائرين يساعد على منع شعوره بالوحدة.
هل يستطيع طائر الدرة الكلام؟
يستطيع كثير منها تعلّم تقليد الكلمات وأصوات المنزل، وتتفوق الذكور عادة في ذلك، لكن ليس كل طائر يتكلم.