تيبلر
التيبلر (Tippler) سلالة طيران تحمّل رُبّيت للبقاء في الجو ساعات طويلة، يُقدّرها هواة سباقات المسافات الطويلة.
- Size
- صغير
- Lifespan
- 10–15 years
- Origin
- إنجلترا
- Temperament
- مجتهد
- Standard colors
- أسود وأبيض وأزرق and 5 more
Characteristics
تيبلر colors and patterns
What each club's breed standard says about every تيبلر color and pattern. Point at a ruling to see the club's own wording.
Breed standards describe the تيبلر in أسود وأبيض وأزرق وأصفر سحابي وبرونزي وأحمر ونحاسي وأصفر. Standard patterns: سادة وأشمط ومبقع وذو شريطين وأبقع.
| Color or pattern | NPA |
|---|---|
| أسود | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking; Self colored; Mottle; Chuck”) |
| أبيض | مطابق للمعيار (“Chuck; Mottle; Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أزرق | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أصفر سحابي | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| برونزي | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أحمر | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| نحاسي | مطابق للمعيار (“Self colored; Mottle; Chuck; Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أصفر | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| Patterns | |
| سادة | مطابق للمعيار (“Self colored; Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أشمط | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| مبقع | مطابق للمعيار (“Mottle; Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| ذو شريطين | مطابق للمعيار (“Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| أبقع | مطابق للمعيار (“Chuck; Tipplers are permitted to be any color, pattern or marking”) |
| Color or pattern | NPA |
|---|---|
| لؤلؤي | مطابق للمعيار (“pearl white; Pearl or gravel”) |
| برتقالي | مطابق للمعيار (“Pearl or gravel”) |
| بني داكن | يؤدي إلى الاستبعاد (“a bull eye; Bull eyes”) |
| أصفر | يؤدي إلى الاستبعاد (“Yellow eyes”) |
| Color or pattern | NPA |
|---|---|
| أسود | مطابق للمعيار (“A solid black beak”) |
| أبيض | يؤدي إلى الاستبعاد (“Any bird with a white beak”) |
| Color or pattern | NPA |
|---|---|
| أحمر | مطابق للمعيار (“Should be bright red”) |
What the rulings mean
- مطابق للمعيار
- Described by the club's breed standard.
- يؤدي إلى الاستبعاد
- The club's breed standard disqualifies an animal of this color or pattern.
Color changes
How a تيبلر's colors can change over its life.
أحمرchanges toأزرق
الريش · مع العمر
Sources
Each ruling comes from the club's published breed standard or color list.
عن حمام التيبلر
التيبلر سلالة حمام إنجليزية صغيرة تربى من أجل التحمل في الطيران، وتقدر تبقى ساعات طويلة في الجو، وتُقيَّم في مسابقات الطيران الطويل بعدد الساعات لا بالمسافة.
حمام التيبلر سلالة حمام منزلي إنجليزية الأصل، طُوِّرت لهدف واحد وهو الطيران المتواصل لأطول فترة ممكنة. تُطلَق الطيور في الصباح الباكر ويُحتسب الزمن حتى تهبط، وتُقاس نتيجة المسابقة بعدد ساعات الطيران وليس بالمسافة المقطوعة. الطير المدرَّب جيداً وفي حالة بدنية ممتازة يستطيع البقاء في الجو أكثر من اثنتي عشرة ساعة، وسُجِّلت لبعض الأفراد المتميزة أوقات طيران تقترب من عشرين ساعة في اليوم الواحد.
على عكس حمام السباق الذي يُربّى للسرعة على مسار محدد، يُربّى التيبلر من أجل التحمل والرغبة في الاستمرار بالدوران فوق العشة. السلالة صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، بجسم مدمج يناسب الطيران الطويل. يظهر ريشها بألوان متعددة، لكن الشكل الخارجي يأتي في مرتبة ثانية بعد الأداء في الطيران، وهو الصفة التي يركّز عليها الهواة أكثر من غيرها.
يصف مربّو هذه السلالة طيورها بأنها مجتهدة، شديدة التركيز، ورياضية. يُحتفَظ بالتيبلر في أبراج حمام مخصصة ويُدرَّب بعناية، لأن كلاً من تهيئة الطير للطيران والروتين الذي يعيده إلى العشة في نهاية الجولة يمثلان جوهر هذه الرياضة.
| الصفة | التفصيل |
|---|---|
| المنشأ | إنجلترا |
| الحجم | صغير |
| العمر المتوقع | من 10 إلى 15 سنة |
| الفئة / الدور | سلالة طيران تحمّلي (حمام أداء) |
| يناسب | المربين ذوي الخبرة وفرق الطيران التي تعمل من العشة |
لمن يناسب هذا الحمام
يناسب حمام التيبلر المربي الذي يبحث عن هواية طيران نشطة أكثر من كونه حمام زينة أو حيوان أليف. تكافئ هذه السلالة التدريب المنتظم، وروتين العشة الثابت، والانتباه إلى حالة الطير وغذائه. من يستمتع بحساب أوقات الطيران، وتهيئة فريق صغير من الطيور، والعمل طويل الأمد على إنزال الطيور بثبات، سيحصل على أكبر فائدة منها. وهي أقل ملاءمة لمن يريد طيراً للعرض فقط أو للتربية العرضية من دون طيران منتظم.
التاريخ والأصل
نشأ حمام التيبلر في إنجلترا خلال القرن التاسع عشر، وتحديداً في مقاطعات الميدلاندز وبلدات الشمال الصناعية، كسلالة طيران تحمّلي تُقيَّم بزمن البقاء في الجو لا بسرعة السباق.
يعود أصل حمام التيبلر إلى إنجلترا في القرن التاسع عشر، وترتبط السلالة بشكل خاص بمنطقة الميدلاندز وبلدات الشمال الصناعية، ومنها المناطق المحيطة بمدينة ماكلسفيلد. نشأت هذه السلالة من سلالات حمام عاملة كان يحتفظ بها هواة يقدّرون الطيران الطويل أكثر من السرعة أو مسافة العودة إلى العشة.
الرياضة التي شكّلت هذه السلالة هي طيران التحمّل. يُطلَق فريق صغير، غالباً من ثلاثة طيور، في وقت مبكر من اليوم ويُحسب الزمن باستمرار حتى تهبط الطيور. ولأن النتيجة تعتمد على مجموع الساعات في الجو، فقد فُضِّلت الطيور التي تستمر في الدوران قرب العشة طوال اليوم بدلاً من التي تطير بخط مستقيم بعيداً.
على مدى أجيال، عمل المربّون على تهجين وتحسين طيورهم باتجاه هذا الهدف الواحد. تم التربية من الطيور التي طارت أطول مدة، فنتج عن ذلك الحمام الخفيف والمدمج الذي نعرفه اليوم بتركيزه على التحمّل. تطورت أساليب التدريب وأنظمة التغذية، إلى جانب استخدام طير دليل مدرَّب أو إشارة معينة لإنزال الفريق، بالتوازي مع تطور السلالة نفسها.
انتشر حمام التيبلر خارج بريطانيا إلى مربين في دول أخرى، حيث تبنّت نوادي طيران التحمّل قواعد مشابهة لحساب زمن الطيران. وما زالت هذه السلالة من فئة حمام الأداء، تُقيَّم أساساً بمدى طول مدة طيران طيورها.
المظهر
التيبلر حمام صغير، خفيف، ومدمج البنية مصمم للطيران المتواصل، بجسم أملس وأرجل نظيفة بلا ريش، ويظهر بألوان وأنماط ريش متعددة.
حمام التيبلر طير صغير أنيق ومتوازن البنية. الجسم مدمج والأجنحة متناسبة تماماً مع متطلبات الطيران الطويل، مما يمنح الطير مظهراً خفيفاً ورياضياً بدلاً من المظهر الثقيل أو الزخرفي. الرأس مرتب، والعينان يقظتان، والأرجل نظيفة بلا ريش زائد. ولأن السلالة تُقيَّم بأدائها في الطيران، فإن التنوع في الشكل الخارجي أكبر منه في سلالات العرض، والوظيفة هنا تسبق الشكل.
| الصفة | الوصف |
|---|---|
| الطول | صغير، بطول جسم يقارب 24 إلى 28 سم |
| الوزن | خفيف، يتراوح بين 250 و350 غراماً |
| الريش | ريش ناعم وملتصق بالجسم؛ أرجل نظيفة بلا ريش |
| الألوان | متعددة، منها الأزرق المخطط، الأسود، الأحمر، الرمادي، المرقّط، والألوان الموحدة |
| العينان | لامعتان ويقظتان، ويختلف لونهما حسب لون الريش |
الريش والألوان
ريش التيبلر قصير وملتصق بالجسم بإحكام، وهو ما يساعد في الطيران الطويل. تظهر السلالة بمجموعة واسعة من الألوان والأنماط لأن المربين يختارون طيورهم بناءً على قدرة الطيران لا على لون ثابت محدد بمواصفة. من الأشكال الشائعة الأزرق المخطط والأسود والأحمر والرمادي والطيور المرقطة أو ذات اللون الموحد. وبالنسبة لمربي الطيران، حالة الريش أهم من لونه، لأن الريش المتآكل أو في طور الانسلاخ يقلل من مدة بقاء الطير في الجو.
الطباع
التيبلر طير نشيط، مركّز، ومجتهد، يرتبط بعشته ويستجيب جيداً للروتين، ويملك الدافع والتحمّل اللذين تتطلبهما رياضة الطيران الطويل.
حمام التيبلر نشيط ومرتبط بعشته ارتباطاً قوياً. الصفات التي تميز هذه السلالة، وهي الاجتهاد والتركيز والحيوية والنشاط، تظهر في استعداده للطيران لساعات طويلة والعودة إلى بيته بثبات. تستقر الطيور مع مربٍّ ثابت وروتين منتظم، ويصبح الفريق المُدار جيداً هادئاً ويمكن التنبؤ بسلوكه حول العشة.
مع الإنسان، اعتاد التيبلر على المناولة لأغراض التدريب والتهيئة، لكنه ليس طيراً أليفاً يُحمل في الحضن. يعمل بأفضل حال مع مربٍّ يحافظ على روتين يومي ثابت. أما تجاه الطيور الأخرى فهو اجتماعي ضمن فريقه وعشته، لأن الطيران الجماعي جزء من طبيعة هذه الرياضة. الغرباء واضطراب الروتين قد يزعجان الطيور، لذلك تدعم البيئة الهادئة والمستقرة كلاً من الطباع والأداء.
| الصفة | التقييم |
|---|---|
| الود (تجاه المربي) | 2 |
| الطاقة | 5 |
| قابلية التدريب | 4 |
| الصوت | 2 |
| الانسلاخ (تساقط الريش) | 3 |
العناية والصيانة
تتركز عناية التيبلر على عشة نظيفة وجافة، وطيران وتهيئة منتظمين، وروتين ثابت، خصوصاً مع حرارة الكويت الشديدة صيفاً التي تفرض توقيتاً دقيقاً للطيران.
العناية بالريش
- وفّر ماء استحمام بانتظام حتى تحافظ الطيور على نظافة ريشها وجاهزيته للطيران
- افحص جودة الريش باستمرار، لأن ريش الطيران المتآكل أو التالف يقلل مدة البقاء في الجو
- حافظ على الأظافر والمنقار في حالة طبيعية وافحصهما أثناء المناولة الروتينية
- راقب فترة الانسلاخ وعدّل توقعات الطيران بينما تستبدل الطيور ريشها
التمرين
- درّب الفريق بانتظام لبناء التحمّل والمحافظة عليه
- درّب الطيور باستمرار على العودة إلى العشة وعلى إشارة إنزال موثوقة أو طير دليل
- زد وقت الطيران تدريجياً بدلاً من إرهاق الطيور غير المدرَّبة بجولات طويلة
- تجنّب الطيران في الحر الشديد أو الضباب أو أي ظروف يتعذر فيها تتبع الطيور، وفي الكويت يُفضَّل جدولة الطيران في ساعات الصباح الباكر أو قرب الغروب تفادياً لذروة حرارة الظهيرة
البيئة
يحتاج التيبلر إلى عشة جافة، محمية من التيار الهوائي، وجيدة التهوية، مع أماكن جثوم آمنة وحماية من الحيوانات المفترسة والقوارض. يجب أن تُنظَّف العشة باستمرار للحد من الأمراض، مع تخصيص مساحة منفصلة للتهيئة. الموقع المستقر مع أقل قدر من الإزعاج يساعد الطيور على الالتزام بالروتين الذي يعتمد عليه طيران التحمّل. وبسبب أجواء الكويت الحارة والجافة معظم أيام السنة، يُنصح بتوفير تهوية جيدة وظل كافٍ داخل العشة لحماية الطيور من إجهاد الحرارة.
التغذية
يُغذّى التيبلر بمزيج حبوب مضبوط يتناسب مع متطلبات التدريب والطيران، مع الحصى المعدني والماء العذب، لأن التغذية تؤثر مباشرة في مدة بقاء الطير في الجو.
تغذية التيبلر مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأداء. يستخدم مربو هذا الحمام مزيج حبوب متوازناً ويعدّلون نوعه وكميته حسب التدريب والمسابقة. التغذية الأخف والأقل دسامة شائعة قبل جولة الطيران الطويلة للحفاظ على وزن الطيران المناسب، بينما تدعم الحصة الأكبر التعافي وفترة الانسلاخ. يجب توفير الحصى غير القابل للذوبان والمعادن باستمرار لدعم الهضم، والماء العذب النظيف ضروري خصوصاً بعد جولة طيران طويلة وفي أجواء الكويت الحارة التي تزيد من حاجة الطيور للسوائل.
| مرحلة العمر | الكمية يومياً | عدد الوجبات |
|---|---|---|
| الزغلول (يتغذى من الوالدين) | حليب الحوصلة ثم حبوب مطرية من الوالدين | تغذية والدية |
| الطير الصغير (قيد التدريب) | من 25 إلى 35 غراماً من مزيج الحبوب | 1 إلى 2 |
| الطير البالغ (بحالة طيران) | من 20 إلى 30 غراماً، وفق جدول الطيران | 1 إلى 2 |
| الطير البالغ (راحة أو انسلاخ) | من 30 إلى 40 غراماً من مزيج أوفر | 1 إلى 2 |
المكافآت والمكمّلات
يمكن استخدام كمية صغيرة من البذور الصغيرة كمكافأة تدريبية، على أن تُقدَّم باعتدال حتى لا تخل بتوازن الغذاء. حصى الحمام المعدني، ومصدر كالسيوم مثل صدف المحار المطحون، ومكمّل فيتامينات أو أملاح بعد جولات الطيران الطويلة، كلها تساعد في المحافظة على حالة الطير. أدخل أي تغيير في الغذاء تدريجياً.
الصحة والعمر المتوقع
التيبلر حمام قوي يعيش عادة من 10 إلى 15 سنة، لكن طيور الطيران تحتاج إلى حماية من أمراض الحمام الشائعة ومتابعة دقيقة لحالتها.
التيبلر سلالة عاملة قوية البنية، وتكون عموماً متينة عند تربيتها في ظروف نظيفة. يبلغ العمر المتوقع عادة من 10 إلى 15 سنة. ولأن هذه الطيور تطير ساعات طويلة، فإن حالتها البدنية ومستوى ترطيبها وخلوها من الأمراض تؤثر مباشرة في صحتها وأدائها معاً. نظافة العشة ومكافحة الطفيليات هما خطا الدفاع الأساسيان يومياً.
| المرض | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| الكانكر (داء المشعرات) | نموات صفراء في الحلق وصعوبة في البلع | شائع بين الحمام؛ قابل للعلاج عند اكتشافه مبكراً |
| الكوكسيديا | براز رخو، فقدان وزن، خمول | مرتبط بنظافة العشة؛ يحتاج علاجاً بيطرياً |
| الديدان | ضعف الحالة العامة، فقدان وزن | يُنصح ببرنامج تدويد منتظم |
| التهاب الجهاز التنفسي | إفرازات أنفية، صعوبة تنفس، عطس | يقلل وقت الطيران؛ اعزل الطيور المصابة |
| الطفيليات الخارجية | تلف في الريش، تململ، قمل أو عث | تُدار بفحوص وعلاج منتظمين |
الرعاية الوقائية
- حافظ على العشة نظيفة وجافة وجيدة التهوية
- التزم بجدول منتظم للتدويد ومكافحة الطفيليات
- اعزل الطيور الجديدة أو العائدة قبل خلطها بالفريق
- وفّر الماء العذب والحصى والمعادن في كل وقت
- راقب الوزن والبراز كمؤشرين مبكرين لأي مرض
التدريب
يتمتع التيبلر بقابلية عالية للتدريب على طيران التحمّل، ويتعلم الدوران فوق العشة لساعات والإنزال بثبات عند الإشارة عبر روتين صبور ومتكرر.
حمام التيبلر يُربّى أصلاً ليكون قابلاً للتدريب، وتستجيب هذه السلالة جيداً للروتين الثابت. يتكون التدريب من جزأين: بناء التحمّل اللازم للطيران لساعات طويلة، وتعليم الفريق الإنزال بثبات عند الإشارة. يُطوَّر كلا الجزأين تدريجياً، بدءاً من الطيور الصغيرة التي تتعلم العشة وجولات الطيران القصيرة، ثم يمتد وقت الطيران على مدى أسابيع. الصبر والثبات أهم من الضغط، ويجب ألا تُدفَع الطيور أبداً إلى ما يتجاوز حالتها البدنية.
الأساسيات
- هيّئ الطيور الصغيرة للعشة أولاً حتى تتعرف على بيتها قبل أي طيران حر
- ابدأ بجولات طيران قصيرة وتحت المراقبة قرب العشة
- مدّد وقت الطيران تدريجياً مع تحسن اللياقة
- درّب روتين إنزال واضحاً باستخدام طير دليل أو علف أو إشارة
- كافئ الطير عند عودته إلى العشة حتى يبقى نداء الإنزال موثوقاً
- حافظ على جدول يومي ثابت للتغذية والطيران
الموطن والإسكان
يُربّى التيبلر في عشة نظيفة وجافة ومحمية من الحيوانات المفترسة، جيدة التهوية، بمجاثم آمنة ومساحة لفريق طيران صغير، في موقع مستقر يدعم الروتين.
يعيش التيبلر في عشة حمام مخصصة وليس كطير حر الحركة أو حيوان أليف في قفص. العشة الجيدة جافة، محمية من التيار الهوائي، وجيدة التهوية، وتحتوي على مساحة كافية للفريق، ومجاثم أو صناديق تعشيش فردية، وسهولة وصول للتنظيف اليومي. يجب أن تكون العشة آمنة من الحيوانات المفترسة والقوارض، وموضوعة في مكان هادئ تستقر فيه الطيور وتتعرف على بيتها، وهو أمر أساسي قبل بدء الطيران الحر. في مناخ الكويت الصيفي الحار، يُفضَّل اختيار موقع العشة بحيث يوفر ظلاً كافياً في ساعات الظهيرة ويقلل من التعرض المباشر للشمس.
| العنصر | التوصية |
|---|---|
| نوع العشة | عشة خشبية أو من ألواح، جافة وجيدة التهوية وذات مدخل آمن |
| المساحة لكل طير | مساحة جثوم وأرضية واسعة؛ تجنّب الازدحام |
| التهوية | تدفق هواء جيد بلا تيارات عند مستوى الجثوم |
| الجثوم | مجاثم أو صناديق تعشيش فردية لكل طير |
| الأمان | محمية من الحيوانات المفترسة والقوارض، مع لوح هبوط آمن |
| المناخ | محمية من الحر الشديد والبرد والرطوبة |
قائمة تجهيز العشة
- عشة جافة وجيدة التهوية في موقع هادئ ومستقر
- مجاثم أو صناديق تعشيش فردية لكل طير
- بناء محمي من الحيوانات المفترسة ولوح هبوط آمن
- ماء عذب وحصى ومحطات تغذية
- مرفق استحمام للحفاظ على حالة الريش
- سهولة وصول للتنظيف والفحص اليومي
التكاثر والفقس
يتكاثر التيبلر في العشة كأزواج، إذ يحضن الوالدان البيض معاً لمدة تتراوح بين 17 و19 يوماً ويطعمان الزغاليل، ويختار كثير من المربين آباء التكاثر من أفضل طيورهم في الطيران الطويل.
يصل التيبلر إلى النضج التكاثري خلال عامه الأول. تتزاوج الطيور في العشة، وتضع الأنثى عادة بيضتين في كل دورة داخل صندوق التعشيش. يتشارك الوالدان في الحضانة، ثم يطعمان الصغار لاحقاً بحليب الحوصلة قبل الانتقال بهم إلى حبوب مطرية. عادة ما يربّي مربو الطيران من طيور أثبتت تحمّلها في الطيران، لأن القدرة على الطيران هي الصفة التي تُختار من أجلها هذه السلالة. تُهيَّأ الطيور الصغيرة للعشة وتُدرَّب تدريجياً بمجرد بدء طيرانها.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| عدد البيض لكل دورة | بيضتان عادة |
| فترة الحضانة | من 17 إلى 19 يوماً تقريباً |
| من يحضن | الوالدان معاً (حضانة طبيعية) |
| تقليب البيض | يتم بشكل طبيعي من الوالدين |
| مغادرة العش | يغادر الزغلول العش عند عمر 4 إلى 6 أسابيع تقريباً |
خطوات الفقس
- زاوج طيور التكاثر المختارة ووفّر صندوق تعشيش نظيفاً
- اترك الأنثى تضع بيضها، وعادة بيضتين لكل دورة
- دع الوالدين يحضنان البيض طبيعياً لمدة تتراوح بين 17 و19 يوماً
- حافظ على هدوء العشة واستقرارها أثناء الحضانة والتفريخ
- اسمح للوالدين بتغذية الزغاليل بحليب الحوصلة ثم الحبوب
- هيّئ الطيور الصغيرة ودرّبها على العشة بمجرد بدء طيرانها
أسئلة شائعة
تغطي الأسئلة الشائعة عن التيبلر حجمه وطباعه وصعوبة العناية به وعمره المتوقع ومدى ملاءمته وطريقة الحصول على طيوره.
كم يبلغ حجم حمام التيبلر؟
حمام التيبلر طير صغير وخفيف الوزن، يبلغ طوله عادة من 24 إلى 28 سم ووزنه من 250 إلى 350 غراماً، ببنية مدمجة تناسب الطيران الطويل.
كيف طباع حمام التيبلر؟
طباعه نشيطة ومركّزة ومجتهدة، ويرتبط ارتباطاً قوياً بعشته ويستجيب جيداً للروتين. هو طير عامل مخصص للطيران وليس حمام زينة يُحمل في اليد.
هل تربية التيبلر صعبة؟
التربية الأساسية بسيطة، لكن الحصول على أفضل ما تقدمه هذه السلالة يتطلب التزاماً بالطيران المنتظم والتهيئة وروتين إنزال موثوق، لذلك تناسب المربين الذين يستمتعون بالطيران النشط.
كم يعيش حمام التيبلر؟
مع إدارة جيدة للعشة وعناية مناسبة، يعيش التيبلر عادة من 10 إلى 15 سنة.
ما استخدام حمام التيبلر؟
هو سلالة طيران تحمّلي، تُربّى للطيران لساعات طويلة وتُقيَّم في المسابقات بمجموع الوقت في الجو لا بالسرعة أو الشكل.
هل حمام التيبلر مناسب للمبتدئين؟
يستطيع المبتدئ تربية التيبلر بنجاح مع الإرشاد المناسب، لكن جانب الطيران التحمّلي يكافئ الخبرة. يستفيد المربي الجديد من الانضمام إلى نادي طيران والبدء بطيور مستقرة ومدرَّبة.
من أين أحصل على حمام التيبلر؟
تُقتنى الطيور عادة من مربين متمرسين ونوادي طيران التحمّل، حيث يمكن للمربين تقديم النصح حول طيور من سلالات أثبتت جدارتها في الطيران الطويل.