الأفريقي
الإوزة الأفريقية سلالة ثقيلة مهيبة معروفة بثقتها الجريئة وعقدتها وغبغبها المميَّزين وطبعها اليقظ الموثوق.
- Size
- كبير
- Lifespan
- 10–15 years
- Origin
- الصين
- Temperament
- واثق
- Standard colors
- أبيض ورمادي وبني وذهبي باهت
Characteristics
الأفريقي colors and patterns
What each club's breed standard says about every الأفريقي color and pattern. Point at a ruling to see the club's own wording.
Breed standards describe the الأفريقي in أبيض ورمادي وبني وذهبي باهت. Standard patterns: سادة.
| Color or pattern | APA | EE | PCGB | BWA |
|---|---|---|---|---|
| أبيض | مطابق للمعيار (“White”) | مطابق للمعيار (“weiß”) | No ruling | No ruling |
| رمادي | مطابق للمعيار (“Brown”) | مطابق للمعيار (“graubraun”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
| بني | مطابق للمعيار (“Brown”) | مطابق للمعيار (“graubraun”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
| ذهبي باهت | مطابق للمعيار (“Buff”) | مطابق للمعيار (“buff”) | No ruling | No ruling |
| Patterns | ||||
| سادة | مطابق للمعيار (“Brown; White; Buff”) | مطابق للمعيار (“graubraun; weiß; buff”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
| Color or pattern |
|---|
| برتقالي |
| Color or pattern |
|---|
| أبيض |
أبيض
أصفر باهت
بني
| Color or pattern | APA | EE | PCGB | BWA |
|---|---|---|---|---|
| رمادي | مطابق للمعيار (“Brown”) | مطابق للمعيار (“graubraun”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
| بني | مطابق للمعيار (“Brown”) | مطابق للمعيار (“graubraun”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
| Patterns | ||||
| سادة | مطابق للمعيار (“Brown”) | مطابق للمعيار (“graubraun”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) | مطابق للمعيار (“The body feathers are ashy brown, edged with a lighter shade”) |
What the rulings mean
- مطابق للمعيار
- Described by the club's breed standard.
Color changes
How a الأفريقي's colors can change over its life.
رماديchanges toأبيض
الريش · مع العمر
رماديchanges toبني
الريش · مع العمر
Sources
Each ruling comes from the club's published breed standard or color list.
تعريف الإوزة الإفريقية
الإوزة الإفريقية إوزة داجنة ضخمة تتميز بحدبتها الغامقة وغببها المتدلي، ويحبها المربّون لأنها يقظة وواثقة وتطلق صيحات تنبيه عالية.
تُعدّ الإوزة الإفريقية واحدة من أضخم سلالات الإوز الداجن. جسم الطائر البالغ ممتلئ ووقفته منتصبة، وتبرز عند قاعدة منقاره حدبة واضحة، بينما يتدلى تحت فكه السفلي جلد رخو يُعرَف بالغبب. ومع أن اسمها يوحي بغير ذلك، فإن جذور السلالة صينية لا إفريقية، وتجمعها بالإوزة الصينية صلة نسب. وغالبًا ما يتراوح وزن البالغ بين 8 و10 كيلوغرامات، ما يدرجها ضمن الإوز الثقيل المربّى في المزارع والحيازات الصغيرة.
على أرضها المعتادة يغلب على هذه الإوزة الهدوء والتؤدة، لكنها سرعان ما تنفعل حيال أي شيء غير مألوف. فهي يقظة ومكثارة، وهذا ما يجعلها بمثابة إنذار حي فعّال يحرس الفناء أو الحظيرة. وترتبط الإوزة الإفريقية ارتباطًا وثيقًا بقطيعها وبمن يتولى إطعامها، وتصمد أمام البرد بدرجة مقبولة متى تصلّبت حدبتها عند النضج.
أما سبب اختيار المربّين لها فهو حجمها وحضورها ويقظتها الجديرة بالثقة. وهي تناسب البيت الذي يملك مساحة وجيرانًا متباعدين، ومالكًا يبتغي طائرًا حارسًا لا مجرد إوزة للحم أو للزينة.
| الصفة | التفصيل |
|---|---|
| المنشأ | الصين |
| الحجم | كبيرة (8 إلى 10 كجم) |
| العمر | 10 إلى 15 سنة |
| المجموعة/الدور | إوزة داجنة ثقيلة؛ للحراسة واللحم والزينة |
| تنسجم مع | المربّين المتمرّسين، والبيئات الريفية، وقطعان الدواجن المختلطة الواسعة |
لمن تناسب
هذه السلالة مناسبة لمربٍّ يملك مساحة زائدة ويتقبّل الضجيج. فهي مطابقة للأملاك الريفية التي تكون فيها الإوزة الحارسة المكثارة مكسبًا لا إزعاجًا. وبإمكان مربّي الدواجن المبتدئين التعامل معها، لكن ضخامتها وميلها إلى الدفاع عن أرضها في موسم التكاثر يقتضيان يدًا واثقة في التعامل.
أصل الإوزة الإفريقية ونشأتها
نشأت الإوزة الإفريقية من سلالات آسيوية تنتمي إلى إوزة البجع البرية، ودخلت معايير الدواجن الغربية في القرن التاسع عشر بجانب الإوزة الصينية.
ترجع الإوزة الإفريقية في نسبها إلى إوزة البجع، وهي النوع الآسيوي البري ذاته الذي نشأت منه الإوزة الصينية. والسلالتان متقاربتان إلى حد بعيد، والفارق الأساس بينهما أن الإفريقية أكبر هيكلًا وأثقل حدبةً وتحمل غببًا تحت الفك. واسمها الدارج يبعث على اللبس، فهي لم تنشأ في إفريقيا، ويُرجَّح أن التسمية جاءت من الأسلوب المبهم الذي كانت تُصنَّف به الدواجن الغريبة زمن انتشار هذه الإوزات في المجموعات الغربية.
وقد جرى تدجين الإوز الآسيوي ذي الحدبة في الصين عبر حقبة طويلة، ثم بلغ أوروبا وأمريكا الشمالية بفعل التجارة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ولما انتقى المربّون الحجم والحدبة الظاهرة، وُضِعت الطيور الأثقل تحت مسمى الإفريقية تمييزًا لها عن النمط الصيني الأنحف.
ودخلت السلالة معيار الكمال لدى الجمعية الأمريكية للدواجن سنة 1874، فثُبّت لها وصف مكتوب أعان العارضين والمزارعين على انتقاء متسق. ثم عُرِفت لها أصناف لونية شملت البنّي والأبيض، وأُلحق بها لاحقًا الأصفر الباهت.
ولا تزال الإوزة الإفريقية طائرًا عاملًا في المزارع وعنصرًا ثابتًا في معارض الدواجن. وهي تُربّى من أجل حجمها وسلوكها الحارس وحدبتها وغببها الزينيين لا من أجل وفرة البيض.
مظهر الإوزة الإفريقية وصفاتها الشكلية
الإوزة الإفريقية طائر مرتفع وثقيل ذو حدبة عند قاعدة المنقار وغبب تحت الفك وجسم أملس منتصب، بألوان بنّية أو بيضاء أو صفراء باهتة.
يبدو على الإوزة الإفريقية جسم كبير مكتنز تحمله بوقفة منتصبة تنمّ عن الثقة. ويستقر رأسها عاليًا فوق رقبة طويلة فيها انحناء طفيف. وأبرز ما يميزها ملمحان: حدبة مستديرة تنهض من أعلى المنقار عند اتصاله بالرأس، وغبب هو ثنية جلدية مرتخية تنسدل من الفك السفلي وأعلى الحلق. وتبدأ الحدبة صغيرة لحظة الفقس، ثم تزداد قتامة وحجمًا كلما نضج الطائر، حتى تكتمل عادة في عامه الثاني أو الثالث.
| الصفة | الوصف |
|---|---|
| الطول | نحو 90 سم عند الوقوف متيقظة |
| الوزن | الذكور 10 إلى 11 كجم؛ الإناث 8 إلى 9 كجم |
| الريش | ريش أملس متقارب مع بطن متدلٍّ في الطيور البالغة |
| الألوان | بنّي (رمادي)، أبيض، أصفر باهت |
| العينان | بنّية إلى بنّية داكنة |
الريش والألوان
يميل جسم الصنف البنّي إلى الرمادي البنّي، ويفتح لونه عند الصدر والبطن، مع شريط أغمق ينسدل على مؤخرة الرقبة وحدبة ومنقار أسودين. والصنف الأبيض ناصع بالكامل، منقاره وحدبته برتقاليان وعيناه زرقاوان. والصنف الأصفر الباهت يعيد نمط البنّي نفسه لكن بلون مشمشي أرقّ. ولدى التحكيم في العرض يُعطى الغبب المشدود المرتّب والحدبة المتزنة وزنًا كبيرًا.
مزاج الإوزة الإفريقية وسلوكها
الإوزة الإفريقية واثقة يقظة مكثارة، تلتصق بقطيعها ومربّيها وتردّ بصوت مرتفع على الغرباء والدخلاء.
الإوزة الإفريقية طائر واثق يثبت مكانه ولا يتزحزح. فإذا كانت في أرضها المعتادة بدت هادئة راسخة تسير في نمطها اليومي دون صخب يُذكر. لكن أي طارئ، من زائر أو كلب غريب أو عملية توصيل، يستدرّ منها ردًا صوتيًا فوريًا مرتفعًا، ولذلك شاع اقتناؤها إوزةَ حراسة. وصياحها غليظ يبلغ مدى بعيدًا.
وتلجأ الإوزة الإفريقية إلى التعايش مع بقية الإوز والبط والدواجن متى اتسع المكان وكفى موضع التغذية، غير أن الذكر المسيطر يفرض حضوره داخل القطيع المختلط. ويُثمر التعامل الهادئ الثابت منذ الصغر أكثر البالغين انقيادًا. أما علوّ صوتها وشدّتها فيجعلانها اختيارًا رديئًا للأملاك التي يقرب منها الجيران.
ومع أفراد عائلتها تظهر ثابتة وتنسج روابط متينة، وكثيرًا ما تسير خلف مربّيها الموثوق في أرجاء الفناء. وقد تستبدّ بها نزعة الدفاع عن أرضها في موسم التكاثر، حيث يحرس الذكور بوجه خاص الأعشاش والشريكات وقد يواجهون من يفرط في الاقتراب من الناس أو الدواب. وحين ينقضي الموسم يستعيد معظمها هدوءه.
| الصفة | التقييم |
|---|---|
| التودد | 4 |
| الطاقة | 3 |
| قابلية التدريب | 3 |
| كثرة الصوت | 5 |
| تساقط الريش | 3 |
رعاية الإوزة الإفريقية
تلزم الإوزة الإفريقية مساحة للرعي وماء نظيف للاستحمام والشرب ومأوى يقي حدبتها الصقيع الشديد، مع عناية دورية بسيطة.
العناية بالريش
- هيّئ ماء استحمام نظيفًا ليصون الطائر ريشه؛ فالإوز ينظّف نفسه حين يتمكن من إغراق رأسه ورقبته بالماء.
- تفقّد القدمين والساقين دوريًا خشية الجروح أو مؤشرات التهاب باطن القدم، وهو كثير الحدوث في السلالات الثقيلة فوق الأرض الصلبة.
- عايِن الحدبة والغبب عقب موجات البرد بحثًا عن أثر الصقيع.
- امتنع عن قص أي ريش إلا استعدادًا للعرض؛ فالتربية العادية لا تستلزم أي تقليم.
النشاط
- افسح للطائر وصولًا يوميًا إلى مرعى؛ فالعشب ركن طبيعي من غذائه ويبقيه نشطًا.
- أتِح له أرضًا مفتوحة يمشي فيها ويبحث عن طعامه بدل حظيرة ضيقة.
- زوّده ببركة أو وعاء ماء واسع يبلغ من العمق ما يسمح للإوزة بغمر رأسها كله.
البيئة
لا غنى ليلًا عن مأوى آمن جاف خالٍ من التيارات، يحمي من المفترسات مثل الثعالب ويقي الحدبة الصقيع الشديد. وافرش الأرضية بالقش وحافظ على نظافتها للتقليل من مشكلات القدم. أما السياج فينبغي أن يكون قويًا وبارتفاع لا يقل عن 90 سم. وتحتمل السلالة البرد بعد نضجها، لكنها تستحسن الوقاية من الريح وركنًا محتميًا في الشتاء.
غذاء الإوزة الإفريقية
تعتمد الإوزة الإفريقية على العشب مع علف متوازن للطيور المائية أو الدواجن، مع إتاحة الحصى والماء النظيف دائمًا ومتابعة وزن الطيور الثقيلة.
يمثّل العشب حجر الأساس في غذاء الإوزة الإفريقية. فالإوز راعٍ بارع، ويسدّ المرعى الجيد قسمًا وافرًا من حاجة البالغ في موسم النمو. وأكمِل ذلك بحبيبات مركّبة للطيور المائية أو عليقة دواجن، مع رفع الكمية شتاءً حين يشحّ الرعي. وقدّم حصى غير قابل للذوبان يعين الطائر على طحن غذائه، واحرص على أن يبقى ماء الشرب النظيف قريبًا في كل وقت، فالإوز يحتاج إلى إمرار الطعام بالماء وهو يأكل.
| المرحلة العمرية | الكمية يوميًا | الوجبات |
|---|---|---|
| الفراخ (0 إلى 3 أسابيع) | فتات بادئ، حسب الرغبة | متاح طوال اليوم |
| النامية (3 إلى 8 أسابيع) | حبيبات نمو حسب الرغبة مع العشب | 2 إلى 3 |
| البالغة على مرعى جيد | 115 إلى 170 غرامًا علفًا مكمّلًا | 1 إلى 2 |
| البالغة شتاءً | 230 إلى 340 غرامًا علفًا | 2 |
المكافآت والمكمّلات
تصلح الخضراوات الورقية والخس والخضار المقطّعة والذرة المجروشة مكافآت من حين لآخر، وتنفع الذرة في الأجواء الباردة كمصدر طاقة إضافي. وتنتفع طيور التكاثر بعليقة تربية أغنى بالكالسيوم قبل موسم البيض وخلاله. وقدّم قشر المحار على حدة لتتناول الإوزات الكالسيوم عند حاجتها. وأبقِ المكافآت نصيبًا صغيرًا من مجمل الغذاء اتقاءً لزيادة وزن هذه السلالة الثقيلة.
صحة الإوزة الإفريقية
الإوزة الإفريقية متينة معمّرة تعيش 10 إلى 15 سنة، وأهم ما يقلق بشأنها إصابات القدم ولسعة الصقيع في الحدبة والإجهاد المرتبط بالوزن.
تتّسم الإوزة الإفريقية بالمتانة إجمالًا، وتعمّر مع الرعاية الجيدة بين 10 و15 سنة. وترجع أغلب مشكلاتها الصحية إلى حجمها وإلى حدبتها المكشوفة لا إلى داء موروث. فالطيور الثقيلة تُثقِل قدميها وساقيها، ومن ثمّ تبرز أهمية جفاف الأرضية ونظافة الفرش. والحدبة الكبيرة عرضة للصقيع في البرد القارس، ويمكن أن يتجمّع الوسخ في الغبب إن كان الماء غير نظيف.
| الحالة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| التهاب باطن القدم | تورّم وعرج وقشرة على وسادة القدم | مرتبط بالأرض الصلبة أو المتسخة في الطيور الثقيلة |
| لسعة صقيع الحدبة | أنسجة متغيرة اللون أو مسودّة على الحدبة | وفّر المأوى والوقاية في الصقيع الشديد |
| جناح الملاك | التواء ريش الجناح إلى الخارج في الصغار | غالبًا مرتبط بغذاء مبكر مفرط الغنى؛ صحّح العلف باكرًا |
| زيادة الوزن وإجهاد الساق | إحجام عن الحركة ومشي متعثّر | اضبط العلف وحافظ على تمرين الرعي |
الرعاية الوقائية
- حافظ على جفاف الفرش ومواضع الوقوف صونًا للقدمين.
- جدّد يوميًا ماء استحمام وشرب نظيفًا.
- قدّم علفًا متوازنًا وتجنّب إفراط تغذية الفراخ تقليلًا لخطر جناح الملاك.
- احمِ الطيور من قسوة الصقيع والرياح.
- عالج الديدان وافحص الطفيليات الخارجية على جدول يلائم منطقتك.
بيئة الإوزة الإفريقية وسكنها
تحتاج الإوزة الإفريقية مأوى محكمًا يصدّ المفترسات ومرعى وماء نظيفًا للاستحمام، مع حماية إضافية لحدبتها من الصقيع الشديد.
الإوزة الإفريقية طائر أرضي يبتغي مرعى مفتوحًا في النهار وبيتًا محكمًا في الليل. وتبلغ السلالة أفضل حالها في عقار يضم مرعى تجول فيه وبركة أو وعاء ماء كبيرًا تستحم فيه. ولا بد أن يكون السكن راسخًا يصدّ المفترسات، إذ إن الإوزة الثقيلة صيد مغرٍ للثعالب والكلاب ليلًا. وينبغي أن يكون المأوى جافًا، جيد التهوية بلا تيارات، ورحبًا يتيح للطيور الحركة والوقوف بكامل قامتها.
| المعيار | التوصية |
|---|---|
| مساحة الأرض لكل طائر | 0.7 إلى 0.9 متر مربع داخل المأوى |
| الرعي الخارجي | 18 مترًا مربعًا أو أكثر لكل طائر حيثما أمكن |
| السياج | متين، بارتفاع 90 سم على الأقل |
| الماء | بركة أو خزان عميق بما يكفي لغمر الرأس |
| الفرش | قش نظيف يُبقى جافًا |
| التهوية | تدفق هواء فوق ارتفاع الطائر، دون تيارات أرضية |
قائمة التجهيز
- بيت ليلي يصدّ المفترسات بمزلاج محكم.
- أرضية جافة حسنة الفرش مع تصريف جيد أمام الباب.
- ماء استحمام عذب يُبدَّل بانتظام.
- ظل صيفي وركن يقي الريح في الشتاء.
- سياج محيطي متين.
- ركن تعشيش هادئ منفصل للإناث الوالدة.
تفقيس بيض الإوزة الإفريقية وحضانته
يفقس بيض الإوزة الإفريقية خلال نحو 28 إلى 31 يومًا في دفء ثابت ورطوبة عالية، مع تقليب منتظم وتبريد ورذاذ يومي.
يُفقَس بيض الإوزة الإفريقية إما تحت إوزة راقدة وإما داخل حاضنة. وبيض الإوز كبير يستلزم رطوبة أعلى مما يلزم بيض الدجاج، فضلًا عن تبريد ورذاذ يوميين يحاكيان تركَ الطائر الراقد للعش. وتمتد الحضانة قرابة 28 إلى 31 يومًا. ضع بيضًا نظيفًا طازجًا، وافحصه بالضوء في الأسبوع الأول ثم لاحقًا لاستبعاد البيض الصافي أو المتوقّف.
| المعيار | الإعداد |
|---|---|
| الحرارة | 37.5 درجة مئوية في حاضنة بتهوية قسرية |
| الرطوبة | 50 إلى 55 بالمئة، ترتفع إلى 65 إلى 75 بالمئة عند الفقس |
| الأيام | 28 إلى 31 |
| التقليب | 4 إلى 6 مرات يوميًا على الأقل حتى اليوم 25 ثم يتوقف |
خطوات التفقيس
- انتقِ بيضًا نظيفًا حسن الشكل واتركه يعتدل إلى حرارة الغرفة قبل وضعه.
- ضع البيض وثبّت الحرارة والرطوبة.
- قلّب البيض عددًا زوجيًا من المرات يوميًا حتى اليوم 25.
- ابتداءً من اليوم السابع تقريبًا، برّد البيض ورشّه بالرذاذ مرة يوميًا لبضع دقائق ثم أعده إلى الحاضنة.
- في اليوم 25 أوقف التقليب وارفع الرطوبة استعدادًا للفقس وابقِ الغطاء مغلقًا.
- دع الفراخ تجف تمامًا داخل الحاضنة قبل نقلها إلى حاضنة تربية دافئة.
أسئلة متكررة عن الإوزة الإفريقية
أسئلة متكررة عن الإوزة الإفريقية تشمل حجمها ومزاجها ومتطلبات رعايتها وعمرها ومدى ملاءمتها وطرق الحصول عليها.
ما حجم الإوزة الإفريقية؟
هي من أضخم الإوز الداجن. يصل وزن الذكر إلى نحو 10 إلى 11 كيلوغرامًا، والأنثى إلى نحو 8 إلى 9 كيلوغرامات، وترتفع قرابة 90 سم حين تتيقّظ.
هل الإوزة الإفريقية شرسة؟
هي واثقة وحامية أكثر من كونها شرسة. أغلبها وديع مع أهله، لكنه مرتفع الصوت ومدافع عن أرضه أمام الغرباء، وقد يميل الذكور إلى الدفاع في موسم التكاثر.
هل تربية الإوزة الإفريقية عسيرة؟
كلا. فهي متينة وتحتاج مرعى وماء استحمام نظيفًا وعلفًا متوازنًا ومأوى محكمًا. وأبرز عناية إضافية هي وقاية حدبتها من الصقيع في الشتاء القارس.
كم يمتد عمر الإوزة الإفريقية؟
مع الرعاية الجيدة تعمّر في المعتاد بين 10 و15 سنة.
هل الإوزة الإفريقية صالحة للحراسة؟
نعم. يقظتها وصياحها المرتفع البعيد المدى يجعلانها إوزة حراسة فعّالة تُعلن قدوم أي شخص أو حيوان غريب.
هل تصلح الإوزة الإفريقية للمبتدئين؟
قد تصلح لمن لديه مساحة ريفية وصبر على الضجيج. أما الأفنية الصغيرة والأملاك ذات الجيران القريبين فلا تلائمها بسبب ضخامتها وعلوّ صوتها.
أين أجد الإوزة الإفريقية؟
تتوفر عند مربّي الطيور المائية والمفارخ التي تقتني سلالات الإوز الثقيل. اقتنِها من مصدر موثوق وتحرَّ حدبة وغببًا حسني التكوين وحالة بدنية سليمة.