التعريف بثعبان الكرة مختلط الطفرات
ثعبان الكرة مختلط الطفرات بايثون ريجيوس مولود في الأسر، يحمل جينات من خطّي طفرة أو أكثر دون أن يستقرّ في صنف مسمّى بعينه. ألوانه وأنماطه متباينة، وينتشر في المقتنيات الخاصة وسوق الحيوانات.
يُعرَّف ثعبان الكرة مختلط الطفرات بأنه بايثون ريجيوس مولود في الأسر، ينشأ لونه أو نمطه أو كلاهما من مزج جينين مرتبطين بالطفرات أو أكثر من دون بلوغ طفرة أحادية الاسم معترف بها. ويطوي المصطلح نتائج متعددة: أفراداً يُظهرون صوراً منقوصة من طفرة معروفة، وثعابين تُخفي جينات متنحية، وحيوانات لا يوافق مزيج صفاتها أي اسم مُدرَج تجارياً.
ويشترك الأفراد مختلطو الطفرات، كبقية ثعابين الكرة، في الصفات الأساسية للنوع. فالبالغ عاصر قصير ثقيل الجسم يبلغ طوله عادةً بين 0.75 و1.5 متر، وله حُفَر شفوية تحسّ الحرارة، ورد فعل دفاعي هادئ يتمثل في التكوّر عند الشعور بالتهديد. وموطن النوع غرب أفريقيا ووسطها، والحيوانات المولودة في الأسر المنحدرة من ذلك الأصل البري هي التي تشكّل اليوم كامل تعداد النوع في التجارة العالمية.
وتظهر الحيوانات مختلطة الطفرات على الدوام في مشاريع التربية، إذ تسير وراثة الطفرات على قوانين مندل. فحين تُزاوَج حيوانات متعددة الجينات، قد ترث الصغار توليفات جينية جزئية أو مكرّرة أو غير متوقعة. وما يخرج منها عن النمط المستهدف يُباع حيواناً أليفاً. ومن ثمّ تُتاح الطفرات المختلطة بأثمان ميسورة، وتؤلّف معظم ثعابين الكرة المتداولة عموماً.
| الصفة | التفصيل |
|---|---|
| المنشأ | برامج تربية في الأسر (النوع موطنه غرب أفريقيا ووسطها) |
| الحجم | نحو 0.75 إلى 1.5 متر طولاً؛ 0.7 إلى 1.8 كغم للبالغ؛ الإناث أكبر |
| العمر | 20 إلى 30 سنة في الأسر |
| المجموعة/الدور | عاصر غير سامّ؛ زاحف مرافق |
| يتوافق مع | البالغين والأطفال الأكبر الهادئين؛ المربّون المبتدئون وذوو الخبرة |
لمن يناسب
يلائم ثعبان الكرة مختلط الطفرات من يرغب في حجم النوع المعقول وطبعه الوديع ولا يمانع تعذّر التنبؤ بالمظهر. وبما أن وراثة الطفرات في هذه الحيوانات ليست دائماً معلومة أو مُعلَنة، فإن الراغب في صغار متوقعة سيلزمه الفحص الجيني أو التزاوج مع حيوانات معلومة الجينات. وأما من يقصد الاقتناء وحده فإن الفرد مختلط الطفرات يستلزم العناية ذاتها التي يستلزمها أي ثعبان كرة، ولا يضيف صعوبة.
تاريخ ثعابين الكرة مختلطة الطفرات ونشأتها
ثعابين الكرة مختلطة الطفرات ثمرة عرَضية لصناعة تربية الطفرات في الأسر التي اتسعت منذ التسعينيات، وليست لها حكاية أصل تنفصل عن التاريخ الأعمّ لاستئناس ثعبان الكرة وتطوير طفراته.
منذ النصف الثاني من القرن العشرين شُحِنت ثعابين الكرة من غرب أفريقيا بأعداد وفيرة. وكانت الواردات الأولى في غالبها بريّة الالتقاط أو مرباة في المزارع، على مظهر النمط البري في أكثرها. ثم برزت أولى طفرات اللون والنمط المعترف بها في الأسر أواخر الثمانينيات والتسعينيات. وفي عام 1992 ثُبِّت ثعبان الكرة المُهَق، وهو حيوان أبيض وأصفر بعينين ورديتين، صفةً متنحية، فبادر المربّون إلى مزجه بطفرات ناشئة أخرى.
وقد عجّل حجم الصناعة هذه العملية. فمع مطلع العقد الثاني من الألفية كانت مئات التوليفات الجينية دائرة في السوق، وتضاعف معها عدد الحيوانات غير المسجّلة أو الملتبسة الوسم. ونشرت معارض الزواحف ومنصات البيع عبر الإنترنت الأفراد مختلطي الطفرات في العالم كله. وكانت تُباع أرخص من الطفرات الأحادية الجين أو التوليفات النادرة، فشاعت في المقتنيات الأولى وبين حديثي العهد بالتربية.
وبتنامي الطفرات الموصوفة خلال العقد الأول من الألفية، تنامى تعقيد مشاريع التربية. فمزاوجة حيوانين متعددي الجينات قد تولّد صغاراً بتوليفات صفات لا يوافقها اسم طفرة واحد. فما لم يُشاهَد من قبل مُنِح أسماء جديدة، وما وقع خارج النمط المستهدف عُرِض حيواناً أليفاً بلا تسمية. ومن هذه الحيوانات تكوّن ما يدعوه المربّون مجازاً الطفرات المختلطة.
كما أسهم التهجين غير المتعمّد في ذلك. فمربّون أخطأوا تحديد جينات ثعبان، أو اقتنوا حيوانات مبهمة الخلفية، أنجبوا صغاراً غامضة النسب. وعبر الأجيال تشابكت خطوط عديدة، فحملت الحيوانات الناتجة جينات يصعب تعقّبها من غير تزاوجات اختبارية للصغار.
وصنف الطفرات المختلطة اليوم فسيح بحكم تعريفه؛ إذ يضمّ حيوانات من مشاريع متعددة الجينات مقصودة، وثعابين مجهولة الأبوين، وأفراداً توحي صفاتهم الظاهرة بطفرة يتعذّر تأكيدها، وحاملات جينات متنحية غير ظاهرة في المظهر. وليس له سجل رسمي ولا نظير لمعيار السلالة.
شكل ثعابين الكرة مختلطة الطفرات
تبدي ثعابين الكرة مختلطة الطفرات تبايناً كبيراً في اللون والنمط لحملها توليفات متنوعة من الجينات المرتبطة بالطفرات، بينما تسير بنيتها وحجمها على الملمح المألوف للنوع.
تظلّ بنية جسم ثعبان الكرة واحدة عبر جميع الطفرات: عاصر متين مفتول العضل، برأس مثلثي منفصل عن العنق، وذيل قصير، وحراشف ملساء جافة، وحُفَر تحسّ الحرارة على امتداد الشفتين. ولا تمسّ وراثة الطفرات هذه الصفات، وإنما تمسّ اللون والنمط، وأحياناً ملمس الحراشف أو بريقها.
ويعتمد المظهر الظاهر في الفرد مختلط الطفرات على الجينات الحاضرة وطريقة تفاعلها. فبعض التوليفات يحدث تحوّلات طفيفة عن النمط البني الذهبي البري، وبعضها يأتي بانحرافات قوية كتقلّص النمط والتلوّن المبقّع أو الضبابي والصبغة الخافتة أو المشرقة. والثعبان الذي يحمل جيناً سائداً أو مشترك السيادة يُبدي أثره جلياً، أما حامل الجينات المتنحية وحدها دون أزواج مطابقة فيبدو بمظهر النمط البري رغم محتواه الجيني.
وتكثر انحرافات النمط في هذه الحيوانات. فقد تُمسي البقع متقلّصة أو مجزّأة أو محلّقة أو غائبة، وقد يبهت الخط الظهري في بعض الطفرات أو ينقطع. وقد تُظهر البطن تنقيطاً داكناً، أو تورّداً من نزّ النمط الجانبي، أو بياضاً نقياً لا يشي بشيء من الجينات الحاضرة.
أما لون العين فيتبع الوراثة. ففي النمط البري قزحيات بنية داكنة إلى نحاسية، وجينات المُهَق وما يتصل بها تنقل القزحية نحو الأحمر أو الوردي أو الأخضر الشاحب. وثمة جينات لا تؤثر في شكل الحدقة إلا نادراً، فتبقى الحدقات مستديرة في معظم ثعابين الكرة مهما كانت الطفرة.
| الصفة | المدى المعتاد |
|---|---|
| طول البالغ | 0.75 إلى 1.5 متر؛ الإناث أطول من الذكور وسطياً |
| وزن البالغ | 0.7 إلى 1.8 كغم؛ الإناث الكبيرة قد تتجاوز 2.3 كغم |
| اللون الأساس | أسمر إلى أسود (نمط بري)؛ متقلّص أو مشرق أو غائب في توليفات الطفرات |
| النمط | مبقّع، متقلّص، رأس فضائي، مخطّط، أو بلا نمط بحسب الجينات |
| لون العين | بني داكن، نحاسي، أحمر، وردي، أو أخضر شاحب بحسب جينات الطفرة |
| ملمس الحراشف | أملس جاف؛ بعض التوليفات المتعددة تنتج بريقاً أعلى قليلاً |
| البطن | أبيض إلى كريمي؛ قد تُظهر تورّداً جانبياً أو تنقيطاً داكناً أو تداخل نمط |
التعرّف على مساهمات الطفرة المحتملة
ثمة قرائن ظاهرة تلمّح إلى خطوط الطفرة التي قد يحملها الحيوان المختلط. فالدرجات الصفراء أو البرتقالية المشرقة كثيراً ما تدلّ على تأثير الباستيل أو الإنشي، والنمط الظهري المكسور أو المجزّأ قد يُشير إلى الفاير أو الفانيلا أو السبوتنوز. والتورّد، حين ينزّ النمط الجانبي إلى البطن، مقترن بجينات مجموعة الفاير، والجوانب العارية من النمط مع خط عمودي نقي توحي بمساهمة الكلاون. على أن هذه الملاحظات لا تُغني إغناءً موثوقاً عن الفحص الجيني أو التزاوجات المثبتة للصغار.
رعاية ثعابين الكرة مختلطة الطفرات
تستلزم ثعابين الكرة مختلطة الطفرات الرعاية ذاتها لأي ثعبان كرة، فلا تبدّل خلفيتها الجينية متطلبات تربيتها التي تدور حول حرارة ثابتة ورطوبة مضبوطة ومخابئ آمنة وروتين إطعام منتظم.
متطلبات رعاية ثعبان الكرة مختلط الطفرات مطابقة لما يلزم أي بايثون ريجيوس. فوراثة الطفرات تمسّ اللون والنمط، لا السلوك ولا الغذاء ولا البيئة. والفرد الحامل لطفرة مقترنة بحالة عصبية كجين العنكبوت قد يستدعي متابعة أكثر، من دون أن يختلف تجهيز حوضه.
وقوام الرعاية الجيدة بيئة ثابتة. فثعابين الكرة قليلة النشاط سريعة التوتر، والإزعاج المتكرر أو الحرارة غير الصحيحة أو نقص المخابئ يفضي إلى رفض الطعام واعتلال الصحة. ومن حافظ على الظروف السليمة على الدوام قلّما واجه المرض.
| المهمة | التكرار |
|---|---|
| فحص الحرارة والرطوبة | يومياً |
| تجديد وعاء الماء | كل يومين إلى ثلاثة أيام أو عند اتساخه |
| تنظيف الفضلات موضعياً من الفرشة | حسب الحاجة، عادةً كل بضعة أيام |
| وزن الثعبان وتدوين الإطعام/الانسلاخ | أسبوعياً |
| تبديل الفرشة كاملة | شهرياً أو عند ظهور رائحة أو تلوّث |
| فحص الحراشف والعينين للعلامات الصحية | عند كل جلسة تعامل |
| تنظيف أسطح الحوض بمطهّر آمن للزواحف | شهرياً أو أثناء تبديل الفرشة |
| الفحص البيطري | سنوياً؛ وأبكر إذا ظهرت علامات صحية |
التعامل
تقبل ثعابين الكرة التعامل الهادئ المنتظم متى استقرّت في حوضها الجديد وواظبت على الأكل. امنح الحيوان الجديد أسبوعاً إلى أسبوعين على الأقل قبل أولى جلسات التعامل. وابدأ بجلسات وجيزة من خمس إلى عشر دقائق، ثم أطِلها تدريجياً. واسند جسم الثعبان على طوله عوضاً عن قبضه. وامتنع عن التعامل مدة 48 ساعة بعد الوجبة إفساحاً للهضم. وفي أثناء الانسلاخ، حين تعتم العينان وتغبشّ الحراشف، خفّف التعامل حتى يتمّ.
ولا يتبدّل شيء من هذه القواعد للحيوان مختلط الطفرات. بيد أن الفرد الحامل لجين مقترن بالرجفة كالعنكبوت قد تبدو عليه رعشات رأس أو خلل توجّه أثناء التعامل. وهذه الحيوانات لا تتألم من الرعشات، غير أن الأولى أن تكون الجلسات هادئة قريبة من الأرض اتقاءً للسقوط.
العناية بالانسلاخ
المبتغى انسلاخ تام بقطعة واحدة. والرطوبة المصونة بين 60 و80 بالمئة في طور ما قبل الانسلاخ تُعين على انسلاخ نظيف. وهيّئ مخبأً رطباً محشوّاً بطحلب السفاغنوم المبلّل. وعقب الانسلاخ تحقّق من زوال غطائي العينين وطرف الذيل. ونقعة ضحلة فاترة بين 15 و20 دقيقة تسهم في تفكيك البقع الباقية. ولا تُقتلع القطع العالقة بالقوة قطّ.
التغذية والإطعام
ثعابين الكرة مختلطة الطفرات لاحمة صرفة تحتاج فرائس قوارض كاملة مقيسة على حجم الثعبان. ولا تبدّل وراثة الطفرات حاجاتها الغذائية. والإطعام كل أسبوع إلى أسبوعين على فرائس مجمّدة مذابة يفي بمتطلبات النوع.
تلتهم ثعابين الكرة الفريسة كاملة، ولا يلزمها سواها لتغذية وافية. والأنسب أن يقارب عرض الفريسة عرض أعرض موضع في وسط جسم الثعبان. وتشرع الصغار على فئران ملائمة الحجم أو جراء جرذان، بينما يأكل البالغ جرذاً بالغاً واحداً في الوجبة عادةً. والفريسة المجمّدة المذابة هي الخيار المألوف لأنها تزيل خطر إصابة القارض الحي وتنفي الطفيليات التي قد تحملها الفرائس البرية.
وعليك أن تذيب الفريسة المجمّدة تماماً في الثلاجة، ثم تدفّئها إلى قرابة 38 إلى 40 درجة مئوية قبل تقديمها. فالدفء ينبّه حُفَر الثعبان الحسّاسة للأشعة تحت الحمراء ويستثير استجابة الأكل. وقدّمها مساءً حين تكون ثعابين الكرة أوفر نشاطاً، وانزع ما لم يُؤكَل بعد 30 إلى 60 دقيقة.
أما الحيوانات مختلطة الطفرات المصابة بالرجفة، وهي الرعشة العصبية في ثعابين جين العنكبوت وبعض خطوطه، فقد يصعب عليها الضرب بدقة. ويعينها على الأكل بلا إحباط تصغيرُ الفرائس، أو قتلها مسبقاً، أو تثبيتها بملقط الإطعام.
| المرحلة العمرية | الفريسة | الفاصل |
|---|---|---|
| حديث الفقس (دون 100 غ) | فأر قافز أو جرذ صغير | كل 5 إلى 7 أيام |
| يافع (100 إلى 300 غ) | فأر بالغ أو جرذ صغير | كل 7 أيام |
| دون البالغ (300 إلى 800 غ) | جرذ فطيم إلى صغير | كل 7 إلى 10 أيام |
| بالغ (فوق 800 غ) | جرذ بالغ متوسط إلى كبير | كل 10 إلى 14 يوماً |
| أنثى بالغة كبيرة (فوق 2 كغم) | جرذ كبير أو جرذان متوسطان | كل 14 يوماً |
الماء والمكمّلات
يلزم توفّر ماء عذب على الدوام في وعاء يسع نقع الثعبان. وبدّل الماء كل يومين إلى ثلاثة أيام، واغسل الوعاء أسبوعياً. وتمدّ فريسة القوارض الكاملة ثعبان الكرة بكل ما يحتاجه من عناصر، فلا تُعدّ مكمّلات الفيتامين أو الكالسيوم ممارسة معتادة. ولا حاجة إليها ما لم يصفها طبيب بيطري للزواحف لعلاج نقص بعينه.
الصيام
ثعابين الكرة مهيّأة للصيام الاختياري. ويشيع الصيام الممتد أسابيع إلى أشهر في الأشهر الأبرد، وفي موسم التكاثر، وعند توتر الثعبان أو وجوده في بيئة جديدة. والثعبان الصائم الذي يصون وزنه ولا تبدو عليه أعراض أخرى غير مريض في الغالب. فزِنه أسبوعياً أثناء الصيام لتتبّع حاله. أما هبوط الوزن المطّرد مع الخمول أو أعراض جسدية فيوجب زيارة بيطرية.
صحة ثعابين الكرة مختلطة الطفرات
تواجه ثعابين الكرة مختلطة الطفرات المخاطر الصحية المرتبطة بالتربية ذاتها لأي ثعبان كرة. وبعض الجينات المرتبطة بالطفرات يحمل حالات عصبية أو بنيوية تطال فئة من الأفراد مهما بلغت جودة العناية.
جُلّ المشكلات الصحية في ثعابين الكرة يرجع إلى ظروف الحوض لا إلى الوراثة. فالحرارة خارج المدى الصحيح، والرطوبة شديدة الانخفاض أو الارتفاع، ورداءة النظافة، وراء أغلب الحالات المرضية. والبيئة الثابتة النظيفة تدرأ معظم العلل.
وقد تحمل الحيوانات مختلطة الطفرات حالات جينية مرتبطة بالطفرات متى ضمّ نسبها خطوطاً مصابة. وأكثرها توثيقاً المتلازمة العصبية المقترنة بجين العنكبوت وعدة طفرات سائدة متصلة، وتُدعى أحياناً الرجفة أو متلازمة العنكبوت. وتُبدي الأفراد المصابة رعشات رأس، أو حركات لولبية، أو عجزاً عن تقويم أجسامها، وأجلى ذلك عند التوتر أو أثناء الإطعام. وليست الحالة تقدمية بما ينهي حياة الحيوان مبكراً في العادة، لكنها دائمة لا تُصحَّح. وتربية الحاملين لهذه الجينات تُخرج صغاراً مصابة بنسب متوقعة.
ومن الشواغل الجينية في خطوط بعينها جين الكراميل المُهَق المرتبط بأعمدة فقرية ملتوية لدى بعض الصغار، وتوليفات متعددة أنجبت أفراداً بعيوب عينية أو مناعة منقوصة، وإن كان توثيق ذلك أقل انتظاماً من العنكبوت.
| الحالة | العلامات | ملاحظات |
|---|---|---|
| الرجفة / متلازمة العنكبوت | رعشات رأس، حركة لولبية، وقفة مقلوبة، صعوبة الضرب | جينية؛ ترتبط بجين العنكبوت وطفرات سائدة متصلة؛ دائمة غير قابلة للشفاء |
| التهاب تنفسي | أزيز، تنفّس مفتوح الفم، مخاط أو فقاعات عند الأنف | يسببه غالباً انخفاض الحرارة أو ارتفاع الرطوبة؛ يحتاج علاجاً بيطرياً |
| تعفّن الحراشف (التهاب جلد نخري) | حراشف بطن متغيرة اللون أو متبثّرة أو متآكلة | يسببه فرش رطب أو متسخ؛ نظّف الحوض واضبط الرطوبة |
| عثّ الثعابين | نقاط داكنة صغيرة على الجلد، نقع متكرر، حراشف باهتة | طفيلي خارجي؛ عالِج الثعبان والحوض كله معاً |
| الانسلاخ العالق | بقع جلد متبقية، أغطية عين متبقية | مشكلة رطوبة عادةً؛ انقع في ماء فاتر ضحل؛ لا تنزع الجلد |
| تعفّن الفم (التهاب الفم المعدي) | تورّم أو احمرار أو إفراز حول الفم | عدوى بكتيرية؛ تتطلب مضادات حيوية بيطرية |
| داء الأجسام الاندخالية | قلس، رعشات، تحديق للأعلى، تدهور عصبي تدريجي | مرض فيروسي خطير مرتبط بفيروسات الأرينا؛ اعزل واستشر البيطري فوراً |
| داء الأبواغ الخفية | قلس مستمر، فقدان وزن، انتفاخ وسط الجسم | عدوى طفيلية؛ لا شفاء موثوق؛ استشر البيطري واعزل المصاب |
العناية الوقائية
- افحص الحرارة والرطوبة يومياً بأدوات معايَرة لا بالحدس.
- اعزل أي ثعبان جديد 60 يوماً على الأقل قبل إدخاله إلى غرفة تضمّ زواحف أخرى.
- زِن الثعابين دورياً واحفظ سجلات مكتوبة للإطعام والانسلاخ والأوزان.
- عيّن طبيباً بيطرياً خبيراً بالزواحف قبل حلول أي طارئ.
- اطّلع على وراثة طفرات أي حيوان تقتنيه ليُعرَف سلفاً وجود جينات مقترنة بالرجفة.
الموطن وتجهيز الحوض
تحيا ثعابين الكرة على الأرض وفي الجحور، فتتصدّر مساحة الأرض والاختباء الآمن أولويات أحواض الأسر. وتحتاج الحيوانات مختلطة الطفرات التجهيز ذاته لأي ثعبان كرة.
ثعابين الكرة كائنات أرضية تمضي معظم وقتها في الجحور أو تحت الغطاء. والأولى أن يقدّم حوض البالغ مساحة الأرض على الارتفاع، وإن جاز استعمال حيّز أعلى مزوّد بعناصر تسلق. ويلزم أن يكون الحوض محكم الإغلاق تماماً، فثعابين الكرة قوية دؤوبة في اقتناص الفجوات.
ويجب توفير الحرارة وضبطها بمنظّم حرارة. فمصادر الحرارة غير المنظّمة قد تحرق ثعباناً يستقرّ رأساً على حصيرة تدفئة أو يؤثر البقاء على سطح ساخن بلا ابتعاد. وحصائر التدفئة السفلية، وألواح الحرارة المشعّة، والمشعّات الخزفية العلوية، خيارات شائعة لكلٍّ منها مزاياه وعيوبه، لكنها جميعاً تعمل عبر منظّم حرارة.
أما حديثات الفقس واليافعة فتزدهر في أحواض أصغر تمنحها الأمان، وترقيتها في الحجم مع نموّها تجنّبها التوتر الذي قد يسببه حوض مفرط الاتساع للثعابين الصغيرة. ويحتاج البالغ حوضاً لا يقلّ عن 120 × 60 سم، والأوسع أفضل عموماً لحركته وخيارات تنظيمه الحراري.
| المعيار | المدى الموصى به |
|---|---|
| أدنى مساحة أرضية (بالغ) | 120 × 60 سم تقريباً |
| حرارة الجانب الدافئ | 31 إلى 33 درجة مئوية |
| حرارة الجانب البارد | 24 إلى 27 درجة مئوية |
| الحدّ الأدنى الليلي | لا يقلّ عن 24 درجة مئوية |
| الرطوبة المحيطة | 60 إلى 80 بالمئة؛ أعلى أثناء الانسلاخ |
| الفرشة | نشارة السرو، أو ليف قشر جوز الهند، أو خلطات حيوية؛ تجنّب الأرز والصنوبر |
| المخابئ المطلوبة | مخبآن محكمان على الأقل: واحد في الطرف الدافئ وآخر في البارد |
| وعاء الماء | يتّسع لتحلّق الثعبان داخله للنقع |
| الإضاءة | ضوء محيط خافت على دورة 12 ساعة؛ تجنّب الأضواء العلوية الساطعة دائماً |
الفرشة والمخابئ
ينبغي للفرشة أن تمسك الرطوبة دون أن تتشبّع بالماء. فالفرش السائبة تُتيح سلوك النبش الطبيعي وتساعد على صون الرطوبة المحيطة، وعمق بين 8 و10 سم يهب البالغ حيّزاً للنبش الجزئي. والمخبأ الرطب المحشوّ بطحلب السفاغنوم المبلّل في الجانب الدافئ يهيّئ مناخاً صغيراً للانسلاخ، وينفع خصوصاً في طور ما قبل الانسلاخ حين تعتم عينا الثعبان.
ويجب أن تكون المخابئ محكمة على الثعبان. فالمخبأ الفضفاض لا يمنح الحيوان الأمان المطلوب وقد يفضي إلى رفض الطعام أو اختباء ممتدّ. والمخبأ الذي يكاد الثعبان يتحلّق فيه هو المقاس الصحيح.
حضانة البيض والفقس
ثعابين الكرة بيوضة تضع بطوناً من 3 إلى 11 بيضة جلدية تُحضَن قرابة 55 إلى 60 يوماً عند نحو 31 إلى 32 درجة مئوية برطوبة عالية. ويؤثر النسب مختلط الطفرات في جينات الصغار لا في متطلبات الحضانة.
تبلغ ثعابين الكرة نضجها التناسلي وفق الحجم لا العمر. فلا تُربّى الإناث عادةً حتى يبلغ وزنها 1200 إلى 1500 غرام على الأقل، وهو ما يستغرق سنتين إلى ثلاثاً في العادة. والذكور قد تكون أصغر عند التزاوج، غير أنها ينبغي أن تكون آكلة راسخة قبل الإدخال.
وفي البرية تلتفّ الأنثى حول بطنها بإحكام وتوّلد الحرارة بانقباضات عضلية. أما في الأسر فينقل معظم المربّين البيض إلى حاضنة مضبوطة بُعيد الوضع لتأمين حرارة ورطوبة ثابتتين طوال الحضانة، وبعضهم يُبقي الحضانة على الأم، على أن ذلك يقتضي رصداً دقيقاً لحالها.
وبعد التزاوج الناجح تبيض الأنثى وتنمّي الجُريبات إلى بيض مقشور، ويلوح للمربّي انتفاخ ظاهر في وسط الجسم بعد التبويض. ثم تمرّ الأنثى بانسلاخ أخير يُعرف بانسلاخ ما قبل الوضع، يليه الوضع خلال 28 إلى 35 يوماً. وتحوي البطون عادةً 3 إلى 11 بيضة، ويغلب 6 إلى 8 في الإناث السليمة حسنة التهيئة.
وتُنتج تزاوجات الطفرات المختلطة صغاراً بتوليفات جينية رهن جينات الأبوين معاً. والمربّي الذي يجهل الخلفية الجينية الكاملة لأنثى مختلطة الطفرات قد تفاجئه الصغار، وحفظ سجلات الأبوين وصفاتهما الظاهرة يُيسّر تفسير نتائج البطن.
| المعيار | القيمة المستهدفة |
|---|---|
| حرارة الحضانة | 31 إلى 32 درجة مئوية |
| الرطوبة النسبية في الحاضنة | 95 إلى 100 بالمئة حول البيض |
| مدة الحضانة | نحو 55 إلى 60 يوماً |
| توجيه البيضة | أبقِ الوجه العلوي الأصلي للأعلى؛ علّم أعلى كل بيضة عند الوضع |
| وسط الحضانة | فيرميكوليت أو بيرلايت أو طحلب سفاغنوم بنسبة ماء إلى وسط 1:1 وزناً |
| أول إطعام لحديثات الفقس | بعد أول انسلاخ، 7 إلى 10 أيام من الفقس |
دليل الفقس خطوة بخطوة
- عند وضع الأنثى، علّم أعلى كل بيضة بقلم لبّادي قبل نقلها.
- انقل البيض إلى حاضنة مسخّنة مسبقاً بالوجه المعلّم للأعلى، ولا تدوّرها.
- ضع البيض ملامساً لوسط رطب أو في كأس ديلي محكم لصون رطوبة عالية دون ملامسة الماء مباشرةً.
- تفقّد الحاضنة يومياً لثبات الحرارة، ولا تفتح حاوية البيض إلا للضرورة.
- في الأيام الأخيرة قد يتغضّن البيض أو ينبعج قليلاً مع استهلاك الجنين ما بقي من المُحّ، وهذا طبيعي في البيض السليم.
- تشقّ حديثات الفقس القشرة بسنّ البيض، فاتركها تخرج بإيقاعها على مدى 24 إلى 48 ساعة، ولا تتدخّل إلا إذا شقّ فرد قشرته ثم توقف عن الحركة تماماً ساعات طويلة.
- انقل حديثات الفقس إلى حاويات صغيرة منفردة بمخبأ محكم وطبق ماء ضحل.
- قدّم أول فريسة، فأراً وليداً أو قافزاً بحجم صحيح، بعد أن يُتمّ الوليد انسلاخه الأول.
تجهيز حديثات الفقس
تلزم ثعابين الكرة الوليدة حاوية صغيرة آمنة تجد فيها بقعة دافئة وملاذاً أبرد بلا تنقّل بعيد. والتجهيز المألوف يعتمد المناديل الورقية فرشةً في الأسابيع الأولى، فذلك يسهّل رصد الإطعام والفضلات. وأبقِ حوض الوليد دافئاً بتدرّج حراري يماثل البالغين مصغّراً في المساحة. وابدأ كل وليد وحده، فلا يجوز إسكان ثعابين الكرة معاً ولو وليدةً، إذ قد يبتلع بعضها فريسة بعض أو يوتّر بعضها بعضاً.
أسئلة شائعة
أسئلة يطرحها المربّون المحتملون عن ثعابين الكرة مختلطة الطفرات، تشمل المصطلحات الجينية والعناية والرجفة والسعر وسبل معرفة الجينات التي يحملها الحيوان.
ما ثعبان الكرة مختلط الطفرات؟
هو بايثون ريجيوس مولود في الأسر يحمل جينات من خطّي طفرة أو أكثر ولا يستقرّ في صنف طفرة مسمّى واحد. ويصف المصطلح حيوانات من مشاريع تربية متعددة الجينات يقع مظهرها خارج هدف المربّي، إضافةً إلى ثعابين مبهمة الخلفية الجينية.
هل ثمن ثعابين الكرة مختلطة الطفرات أقل من الطفرات المسمّاة؟
نعم في الغالب. فالحيوانات بلا اسم طفرة مؤكّد تُباع بأقل من الطفرات الأحادية الجين أو التوليفات النادرة، لأن محتواها الجيني غير مؤكّد ويتعذّر تسويقها لهواة يبتغون جينات محددة. وتتفاوت الأسعار، لكن الأفراد مختلطي الطفرات كثيراً ما يكونون من أيسر ثعابين الكرة المولودة في الأسر ثمناً.
كيف أستبين الجينات التي يحملها ثعباني مختلط الطفرات؟
أوثق السبل تزاوج اختباري مثبت للصغار مع حيوانات معلومة الجينات، فهو يكشف الجينات المتنحية من مظاهر الصغار. وقد باتت خدمات فحص الطفرات المعتمدة على الحمض النووي متاحة لثعابين الكرة حديثاً، وتُحدّد بعض التوليفات مباشرةً من عينة دم أو نسيج، وإن لم تُصبح كل الجينات قابلة للفحص بهذه الطريقة بعد.
ما الرجفة وهل يُصاب بها ثعباني مختلط الطفرات؟
الرجفة حالة عصبية تسبب رعشات رأس وحركات لولبية وصعوبة في التقويم أو الضرب. وترتبط بجين العنكبوت وعدة طفرات سائدة متصلة منها الشمبانيا والهيدن جين ووما. والحيوان الذي لا يحمل تلك الجينات لن تصيبه الرجفة، أما مختلط الطفرات المبهم الخلفية الذي يُبدي رعشات فقد يحمل أحدها. ولا تمسّ الحالة متطلبات العناية لكنها دائمة وموروثة.
أيمكن تربية ثعابين الكرة مختلطة الطفرات؟
نعم. فهي تتكاثر كأي ثعبان كرة. غير أن نتائج الصغار أعسر تنبؤاً حين تكون جينات الأبوين غير معلومة تماماً. ومن يبتغي نتائج متوقعة عليه أن يستثمر في الفحص الجيني أو التزاوجات الاختبارية قبل إشراك حيوان مبهم الخلفية في مشروع تربية.
كم يعمّر ثعبان الكرة مختلط الطفرات؟
يحدّد العمرَ النوعُ وجودة العناية، لا وراثة الطفرات. فثعابين الكرة تعيش عادةً 20 إلى 30 سنة في الأسر مع تربية صحيحة، وعمّر بعضها أطول. والحيوان مختلط الطفرات في ظروف جيدة له توقّع العمر نفسه لأي ثعبان كرة.
أثعابين الكرة مختلطة الطفرات مناسبة للمبتدئين؟
يُنصَح بثعابين الكرة نوعاً لمن يبدأ تربية الثعابين، لحجمها المعقول وطبعها الهادئ. والأفراد مختلطو الطفرات يستلزمون العناية ذاتها لأي ثعبان كرة ولا يزيدون صعوبة من جيناتهم. وعلى المبتدئ أن يدرس تجهيز الحوض والحرارة والرطوبة الصحيحة والإطعام على فرائس مجمّدة مذابة قبل اقتناء أي ثعبان كرة.
لماذا يمتنع ثعباني مختلط الطفرات عن الأكل؟
الصيام الاختياري شائع في ثعابين الكرة وقد يمتد أسابيع إلى أشهر. ومن محفّزاته المعتادة التوتر من حوض جديد، وبرودة الجو المحيط، وانسلاخ وشيك، وموسم التكاثر، وشحّ غطاء المخابئ. والثعبان الصائم الذي يصون وزنه ولا تظهر عليه أعراض سليم عادةً، أما فقدان الوزن المستمر أو القلس أو علامات التنفس فيستدعي زيارة بيطرية.