ماعز
Capra hircus
حيوانات فضولية ورشيقة ومسلّية بلا انقطاع، تُربّى من أجل الحليب والألياف وحُسن الرفقة.
View ماعز breedsScientific classification
The ماعز's place in the tree of life, from domain down to species.
- نطاقEukaryotaحقيقيات النوى
- مملكةAnimaliaالحيوانات
- شُعبةChordataالحبليات
- طائفةMammaliaالثدييات
- رتبةArtiodactylaمزدوجات الأصابع
- فصيلةBovidaeالبقريات
- جنسCapraالماعز
- نوعCapra aegagrusالماعز البري
- نُويعCapra aegagrus hircusماعز
ماعز colors, patterns and markings
Every color, pattern and marking the taxonomy records for ماعز, by part of the body. Each breed page shows which clubs accept which ones.
الفراء
Color of the fur or hair.
كل ما تريد معرفته عن الماعز
الماعز (Capra hircus) من الثدييات مشقوقة الحافر، صغيرة إلى متوسطة الحجم، تُربى في مختلف أنحاء العالم من أجل اللبن والصوف واللحم، وتزداد تربيته كحيوان أليف اجتماعي قوي التحمل، ويتراوح ارتفاعه بين 17 و42 بوصة وعمره بين 10 و18 سنة.
الماعز واحد من أقدم الحيوانات التي عرف الإنسان تربيتها، وينتمي لنفس فصيلة الأغنام والأبقار والغزلان. وسواء رُبّي كحيوان أليف أو ضمن حيازة زراعية صغيرة عند الفلاحين، فهو معروف بذكائه وفضوله وقدرته على التأقلم مع الظروف المختلفة، من أراضي الدلتا الخصبة إلى قرى الصعيد. والماعز حيوان يتغذى بالتصفح لا بالرعي، بمعنى أنه يفضل الشجيرات والحشائش البرية وأوراق الشجر على العشب المنبسط، وهو يميل لتجربة كل ما يصادفه تقريباً.
الماعز حيوان يعيش في قطعان بطبيعته، ولا يتحمل العزلة جيداً؛ فالماعز المنفرد يكثر من الثغاء ويصاب بالتوتر ويحاول الهروب باستمرار، لهذا يُربى عادة في أزواج أو مجموعات صغيرة. يألف الماعز أصحابه وأفراد قطيعه، ويميز الوجوه والأصوات المعتادة، ويعتاد على نظام يومي ثابت. ويختلف حجمه اختلافاً كبيراً؛ فالسلالات القزمة كالنيجيري القزم والبيجمي قد لا يتجاوز وزنها 35 إلى 75 رطلاً، بينما تتخطى سلالات اللحم واللبن الكبيرة 150 رطلاً.
تربية الماعز التزام يومي لا ينقطع طوال العام، فهو يحتاج لسياج محكم، ومأوى يحميه من المطر والرياح، وتغذية أساسها العلف والدريس، وتقليم أظلاف بانتظام، ومتابعة مستمرة للطفيليات. وفي المقابل يقدم الماعز إنتاجاً جيداً وعمراً طويلاً نسبياً وطبعاً محبباً، وهو خيار يناسب أصحاب الأرض ومن لديه وقت واهتمام بتربية الماشية، لا من يبحث عن حيوان منزلي بسيط الرعاية.
| الخاصية | التفصيل |
|---|---|
| الاسم العلمي | Capra hircus |
| الفصيلة | البقريات (الفصيلة الفرعية الماعزيات) |
| المدى الحجمي للبالغ | من 17 إلى 42 بوصة عند الكتف تقريباً |
| المدى العمري | من 10 إلى 18 سنة تقريباً |
| الغذاء | عاشب يعتمد على التصفح: علف ودريس وأوراق نباتية وقدر محدود من الحبوب |
| مستوى الرعاية | متوسط إلى مرتفع |
| الأنسب له | من يملك مساحة خارجية آمنة ووقتاً للرعاية اليومية |
لمن تصلح تربية الماعز
تصلح تربية الماعز لمن يملك ولو مساحة بسيطة من الأرض، والقدرة على إقامة سياج متين والحفاظ عليه، ووقتاً كافياً للتغذية والمتابعة اليومية. وهي تناسب المزارع الصغيرة والحيازات الريفية في الدلتا والصعيد أكثر من المناطق السكنية الحضرية. ولأن الماعز حيوان قطيعي لا يصلح تربيته منفرداً، ينبغي لمن يفكر في اقتنائه أن يخطط لاثنين على الأقل منذ البداية. ولا يصلح لمن يبحث عن حيوان أليف منزلي أو رعاية بسيطة قليلة الجهد.
سلالات الماعز وأنواعه المختلفة
هناك حوالي 16 سلالة معروفة من الماعز يشيع تربيتها، وتُقسّم غالباً حسب الغرض الأساسي منها: لبن أو لحم أو صوف أو أنواع قزمة تُربى كرفيق، من ماعز البوير الكبير إلى النيجيري القزم الصغير.
تختلف سلالات الماعز بشكل أساسي حسب الغرض الذي رُبّيت من أجله وحسب حجمها. فسلالات اللبن اختيرت لإنتاج كميات كبيرة، وسلالات اللحم للعضل والنمو السريع، وسلالات الصوف لجودة فرائها. أما الأنواع القزمة فتُربى لإنتاج لبن بكميات محدودة أو لتنظيف الحشائش أو للرفقة فقط. وفي السلالات الست عشرة الشائعة تقريباً، يتراوح الوزن من نحو 35 رطلاً في أصغر الأنواع القزمة إلى أكثر من 200 رطل في تيوس اللحم الكبيرة، بينما يتراوح الفرو من قصير أملس إلى طويل كثيف.
| السلالة أو النوع | يُعرف بـ |
|---|---|
| النوبي | سلالة لبن بآذان طويلة ولبن عالي الدسم |
| الألبي | سلالة لبن قوية التحمل وإنتاج جيد |
| السانين | سلالة لبن بيضاء كبيرة الحجم وإنتاجها وفير |
| التوجنبرج | من أقدم سلالات اللبن المعتمدة تاريخياً |
| اللامانشا | سلالة لبن تُميَّز بآذانها الصغيرة جداً |
| الأوبرهاسلي | سلالة لبن بفرو بني مائل للحمرة |
| البوير | سلالة اللحم الأشهر، سريعة النمو وقوية البنية |
| الكيكو | سلالة لحم تتحمل الظروف الصعبة باحتياجات بسيطة |
| الإسباني | نوع بلدي متحمل يُستخدم للحم وتنظيف الأراضي |
| الميوتوني (ماعز الإغماء) | نوع لحم يتصلب عند الخوف المفاجئ |
| السافانا | سلالة لحم بيضاء تتحمل الظروف القاسية |
| الأنجورا | سلالة صوف تنتج الموهير |
| الكشمير | نوع ينتج زغباً ناعماً فاخراً يُعرف بالكشمير |
| البيجورا | سلالة صوف صغيرة ناتجة عن تهجين الأنجورا والبيجمي |
| النيجيري القزم | سلالة لبن قزمة، شائعة كحيوان رفيق |
| البيجمي | نوع قزم مدمج يُربى غالباً للرفقة |
كيف تُقسَّم السلالات
تنقسم أغلب سلالات الماعز إلى أربع مجموعات رئيسية. فسلالات اللبن تشمل النوبي والألبي والسانين والتوجنبرج واللامانشا والأوبرهاسلي. وسلالات اللحم تشمل البوير والكيكو والإسباني والميوتوني (ماعز الإغماء) والسافانا. وسلالات الصوف تشمل الأنجورا والكشمير والبيجورا. أما الأنواع القزمة والرفيقة فتشمل النيجيري القزم والبيجمي. وتتداخل بعض السلالات بين أكثر من مجموعة، ويتوقف الاختيار عادة على المناخ والمساحة المتاحة وما إذا كان الهدف لبناً أو صوفاً أو لحماً أو مجرد رفقة.
تاريخ الماعز وتدجينه عبر العصور
الماعز من أوائل الحيوانات التي دجّنها الإنسان، وينحدر من الوعل البيزواري البري في جنوب غرب آسيا منذ نحو 10,000 عام، وانتشر من الهلال الخصيب مع المزارعين والتجار إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ينحدر الماعز المستأنس من الوعل البيزواري البري، وهو نوع بري من الماعز يعيش أصلاً في جبال جنوب غرب آسيا. وتُرجّح الاكتشافات الأثرية أن التدجين الأول بدأ في منطقة جبال زاجروس وامتداد الهلال الخصيب، في ما يُعرف اليوم بإيران والعراق وتركيا، منذ حوالي 10,000 عام. وهذا يجعل الماعز واحداً من أقدم الحيوانات التي دخلت تحت رعاية الإنسان، جنباً إلى جنب مع الأغنام، وفي تقريباً نفس الفترة التي بدأت فيها زراعة المحاصيل.
وقدّر الرعاة القدامى الماعز لأنه يعيش على نباتات خشنة لا تأكلها ماشية أخرى، ويتحمل الجفاف، ويمنح اللبن واللحم والجلد ثم الصوف فيما بعد. وجعلته هذه الخصائص مناسباً للزراعة المتنقلة وزراعة الأراضي الهامشية. ومع توسع الزراعة في العصر الحجري الحديث، انتقل الماعز مع البشر إلى حوض البحر المتوسط ووادي النيل، ومنه إلى مصر القديمة وأنحاء الشرق الأدنى.
وعلى مدى آلاف السنوات التالية، وصل الماعز إلى معظم مناطق العالم المأهولة، متنقلاً عبر أفريقيا وإلى أوروبا مع المزارعين، وعلى طرق التجارة نحو وسط آسيا وشرقها. وأدت الظروف المحلية والانتقاء البشري إلى ظهور سلالات محلية تكيفت مع الصحاري والجبال والأراضي الزراعية المعتدلة، وتُعد هذه السلالات المحلية أصل كثير من سلالات اليوم المعترف بها.
أما التطوير المنظم للسلالات فهو أحدث نسبياً. فمنذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بدأ المربون في أوروبا وغيرها الانتقاء المنهجي لإنتاج اللبن أو جودة الصوف أو اللحم، وهو ما أنتج سلالات اللبن والصوف واللحم المعروفة اليوم. أما السلالات القزمة والرفيقة فانتشرت أكثر في العقود الأخيرة مع تزايد الاهتمام بتربية الماعز على نطاق صغير وكهواية.
شكل الماعز وصفاته الخارجية
الماعز حيوان مكتنز مشقوق الحافر، له ذيل قصير مرفوع وغالباً قرون ولحية. يتراوح وزن البالغ من حوالي 35 رطلاً في الأنواع القزمة إلى أكثر من 200 رطل في سلالات اللحم الكبيرة، والفراء من قصير أملس إلى طويل كثيف.
تشترك كل سلالات الماعز في هيئة جسدية عامة يسهل التعرف عليها: جسم متين وأرجل نحيفة وأظلاف مشقوقة وذيل قصير يميل عادة لأعلى ورأس ضيق بحدقتين أفقيتين على شكل شق. ولكثير من الماعز قرون تنحني للخلف، ولكثير منه أيضاً لحية، لكن كلا الأمرين يختلف باختلاف السلالة والجنس. وتحمل بعض السلالات زوائد جلدية صغيرة على الرقبة تُعرف بالدلايات. أما الآذان فتتراوح بين قصيرة منتصبة وطويلة متدلية حسب السلالة.
| الصفة | النطاق النمطي |
|---|---|
| الحجم | من 17 إلى 42 بوصة تقريباً عند الكتف |
| الوزن | من 35 إلى أكثر من 200 رطل حسب السلالة والجنس |
| الفراء أو الكسوة | قصير وأملس، أو طويل وكثيف في سلالات الصوف |
| الألوان | أبيض وأسود وبني وبيج وأحمر وخليط من الألوان |
| السمات المميزة | حدقتان أفقيتان، أظلاف مشقوقة، قرون غالباً، لحية ودلايات |
كيف يختلف الشكل من سلالة لأخرى
أكبر الفروق بين السلالات تظهر في الحجم والآذان والفراء. فالأنواع القزمة مثل البيجمي والنيجيري القزم صغيرة ومدمجة، بينما السانين والبوير طويلان وقويا البنية. آذان النوبي طويلة متدلية، بينما آذان اللامانشا صغيرة جداً. وتمتلك سلالات الصوف مثل الأنجورا والكشمير فراء طويلاً أو كثيفاً يُستخدم لإنتاج الموهير والكشمير، في حين تكون سلالات اللبن واللحم عادة قصيرة الفراء. أما اللون فشديد التنوع ولا يرتبط بسلالة بعينها في أغلب الحالات.
سلوك الماعز وطبيعته
الماعز حيوان ذكي وفضولي واجتماعي بدرجة عالية، يعيش في قطعان ذات ترتيب هرمي واضح، ويتواصل بالثغاء ولغة الجسد. يرتبط بأفراد قطيعه وبالبشر المعتادين، ويتوتر إن رُبّي منفرداً.
يعيش الماعز في قطعان ويعتمد على مجموعته لتحقيق الأمان. وداخل القطيع تتشكل تراتبية سيطرة، غالباً ما تُختبر بالتناطح والدفع والاستعراض، خاصة بين الذكور وأثناء التغذية. وحالما يستقر هذا الترتيب، تسير الحياة اليومية بهدوء نسبي. ولأن غريزة القطيع قوية، فإن الماعز المنفرد يكثر ثغاءه ويتوتر ويحاول الهرب باستمرار، لذلك تُعد الرفقة حاجة أساسية وليست كماليات.
والماعز فضولي بشكل لافت وجيد في حل المشكلات. فهو يستكشف بفمه وشفتيه، ويجرب الأسوار والمزاليج، وقد يتعلم فتح البوابات البسيطة. وهذا الذكاء يجعله ممتعاً في التربية لكنه يفرض أيضاً أن تكون الحظائر آمنة فعلاً. وهو متسلق وقافز ماهر، وينجذب للأماكن المرتفعة والحواف.
والتواصل عند الماعز في الغالب صوتي وجسدي. فيثغو لتحديد موقع قطيعه، وللتعبير عن الجوع، وعند الانفصال عن رفاقه. وتتعرف الأمهات على صغارها والعكس عبر الصوت. أما لغة الجسد، من تصلب الشعر والخبط بالأرجل وخفض الرأس، فتدل على القلق أو التحدي. والماعز الذي يُعامل بلطف منذ صغره يصبح عادة ودوداً وواثقاً بالبشر.
| الجانب | النمط الشائع |
|---|---|
| الاجتماعية | مرتفعة جداً؛ لا بد من تربيته مع ماعز آخر |
| مستوى النشاط | نشط ومحب للاستكشاف، خاصة أثناء التصفح |
| كثرة الثغاء | متوسطة إلى مرتفعة، تزيد عند الانفصال أو الجوع |
| مع البشر | ودود وفضولي عند التعامل المنتظم |
| مع الحيوانات الأخرى | متسامح في الغالب؛ يبني تراتبية داخل القطيع |
العناية بالماعز
يحتاج الماعز إلى تغذية وفحص يومي، وسياج آمن، ومأوى جاف بلا تيار هواء، ومياه نظيفة، وتقليم منتظم للأظلاف. وتُعد متابعة الطفيليات الدورية والرفقة جزءاً أساسياً من الحفاظ على صحته.
الرعاية اليومية
- وفّر مياهاً نظيفة وعذبة بشكل مستمر، ودريساً أو علفاً جيداً.
- افحص كل ماعز بحثاً عن أي علامات مرض أو إصابة أو عرج.
- تأكد من سلامة السور والبوابات وعدم وجود أي تلف بها.
- قدّم الحبوب أو المكملات بكميات محسوبة، وليس بلا حدود.
- تأكد أن كل أفراد المجموعة يأكلون ويتصرفون بشكل طبيعي.
البيئة
- وفّر مأوى جافاً خالياً من التيارات الهوائية يحمي من المطر والرياح والشمس الحارة.
- ركّب سوراً آمناً مرتفعاً وقوياً بما يكفي لمنع التسلق والدفع عليه.
- أتح مساحة كافية للحركة والتصفح والتسلق؛ فالماعز يستخدم الحواف والمنصات المرتفعة.
- حافظ على الفرشة نظيفة وجافة لتقليل مشاكل الأظلاف والجهاز التنفسي.
- احتفظ باثنين من الماعز على الأقل معاً حتى تتوفر لهما الرفقة.
النظافة والتعامل
يحتاج الماعز لتقليم أظلافه بانتظام، غالباً كل 6 إلى 10 أسابيع، لمنع النمو الزائد والعرج. وتحتاج سلالات الصوف للجز أو التمشيط وفق جدول موسمي. ومعظم أنواع الماعز لا تحتاج إلا تفريشاً بين الحين والآخر، لكن التعامل المنتظم يبقيها هادئة ويسهل عمليات الفحص والتقليم. وينبغي التعامل مع الماعز بتوجيه جسمه أو باستخدام طوق، لا بجذب القرون.
تغذية الماعز والنظام الغذائي المناسب له
الماعز عاشب يتغذى بالتصفح، ويقوم غذاؤه على العلف: الدريس والمرعى والتصفح كالشجيرات والأوراق، مع إضافة الحبوب والمكملات عند الحاجة فقط. توفر مياه نظيفة والمعادن المناسبة أمر ضروري.
الماعز حيوان يتصفح غذاءه، بمعنى أنه يفضل بطبيعته الشجيرات والحشائش البرية والأغصان والأوراق على العشب القصير. والنظام الغذائي السليم يقوم على دريس جيد وتصفح أو رعي، لأنهما يوفران الألياف التي يحتاجها الكرش ليعمل بكفاءة. أما الحبوب أو العلف المركز فيجب أن تكون محدودة ومناسبة لاحتياجات الحيوان، لأن الإفراط فيها قد يسبب اضطرابات هضمية ومشكلات أخرى. ويحتاج الماعز أيضاً مكملاً معدنياً سائباً مخصصاً له لأن احتياجاته تختلف عن احتياجات الأغنام والأبقار.
| المرحلة العمرية | الغذاء | ملاحظات |
|---|---|---|
| الصغار (الجداء) | لبن، ثم إدخال تدريجي للدريس والعلف | فطام تدريجي؛ ووفّر مياهاً نظيفة مبكراً |
| البالغون (المحافظة على الوزن) | دريس ومرعى وتصفح مع المعادن | قلّل الحبوب؛ اعتمد على العلف بشكل أساسي |
| الحوامل أو المرضعات | علف مع كمية محسوبة من الحبوب عند الحاجة | احتياجات طاقة أعلى؛ عدّلها تدريجياً |
| ماعز العمل أو الصوف | علف مع طاقة إضافية حسب الحاجة | طابق التغذية مع الجهد المبذول والحالة الجسدية |
يمكن تقديم كميات صغيرة من الفاكهة أو الخضار كمكافآت من حين لآخر، شرط ألا تحل محل العلف. ويساعد المكمل المعدني السائب المخصص للماعز، وفي بعض المناطق إضافة السيلينيوم أو النحاس تحت إشراف بيطري، في تفادي نقص العناصر. ويجب توفير مياه نظيفة وعذبة طوال الوقت، لأن الماعز يقلل من الشرب بسرعة إذا كانت المياه متسخة أو متجمدة، وهو ما قد يؤدي لمشكلات صحية.
صحة الماعز والأمراض الشائعة
الماعز حيوان متين لكنه معرض للطفيليات الداخلية ومشاكل الأظلاف والاضطرابات الهضمية. ومع رعاية جيدة يعيش غالباً بين 10 و18 سنة. مكافحة الطفيليات والعناية بالأظلاف والفحص الدوري تمنع أغلب المشاكل الشائعة.
الماعز عموماً حيوان قوي التحمل، ومعظم مشاكله الصحية مصدرها الغذاء أو الطفيليات أو العناية بالأظلاف أكثر من العدوى. ويتراوح عمره المعتاد بين 10 و18 سنة، ويصل كثير من الماعز إلى الحد الأعلى من هذا النطاق عند العناية الجيدة. والملاحظة اليومية هي أهم أداة للحفاظ على صحته، لأن الماعز قادر على إخفاء المرض ويتدهور بسرعة بمجرد ظهور المشكلة.
| الحالة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| الطفيليات الداخلية (الديدان) | فقدان وزن، شحوب اللثة، فراء سيء، إسهال | مشكلة رئيسية؛ راقب المرعى وتابع الحالة |
| تعفن الأظلاف أو نموها الزائد | عرج، تجنب الحركة، رائحة كريهة | الوقاية بالتقليم المنتظم وأرضية جافة |
| النفاخ | انتفاخ الجانب الأيسر، انزعاج، عدم استقرار | غالباً مرتبط بالغذاء؛ عالجه كحالة طارئة |
| الكوكسيديا | إسهال، ضعف نمو، غالباً عند الصغار | النظافة والفرشة النظيفة تقللان الخطر |
| التهاب الضرع | ضرع منتفخ وساخن أو صلب، لبن غير طبيعي | يصيب الإناث خصوصاً أثناء الرضاعة |
الرعاية الوقائية
- تحكّم في الطفيليات الداخلية عبر تدوير المرعى والعلاج المستهدف.
- قلّم الأظلاف بانتظام واحرص على أرضية جافة.
- اتبع برنامج تحصين ومعادن مناسباً للمنطقة بإشراف بيطري.
- وفّر غذاءً ثابتاً قائماً على العلف ومياهاً نظيفة.
- اعزل الماعز الجديد قبل إدخاله إلى القطيع.
تناسل الماعز وتربية الصغار
يصل الماعز لسن التكاثر خلال عامه الأول، وتحمل الأنثى فترة تتراوح بين 145 و155 يوماً، وتضع غالباً من جدي إلى ثلاثة جداء. يولد الجدي نشطاً ويرضع من أمه قبل أن ينتقل تدريجياً للعلف.
ينضج الماعز في سن مبكرة؛ إذ يبلغ كثير منه النضج الجنسي بين 4 و12 شهراً، وإن كان المربون الجادون يفضلون الانتظار حتى تكتمل نمو الإناث قبل التزاوج. وكثير من السلالات تتكاثر موسمياً، إذ تدخل في دورة الشبق خلال الشهور الأبرد، في حين تستطيع بعض السلالات، ومنها سلالات صغيرة الحجم، التكاثر طوال العام. ويصبح التيس أثناء موسم التزاوج ذا رائحة قوية وأكثر جرأة في سلوكه.
وبعد التزاوج تستمر فترة الحمل من 145 إلى 155 يوماً تقريباً، أي نحو خمسة أشهر. وغالباً ما تلد الأنثى توأمين، وإن كان المولود الواحد أو الثلاثة توائم أمراً شائعاً أيضاً. وتولد الجداء ناضجة نسبياً، بمعنى أنها تقف وترضع بعد الولادة بوقت قصير. وتعتمد في البداية على لبن الأم، ثم تُدخَل تدريجياً على الدريس والعلف قبل الفطام. وتربية الصغار تحتاج لأماكن ولادة نظيفة وجافة ومتابعة دقيقة وقت الولادة، لأن المضاعفات قد تحدث بسرعة.
| المقياس | القيمة |
|---|---|
| النضج الجنسي | من 4 إلى 12 شهراً تقريباً (يُؤجَّل التزاوج عادة حتى اكتمال النمو) |
| موسم التكاثر | غالباً موسمي (الشهور الباردة)؛ بعض السلالات طوال العام |
| مدة الحمل | من 145 إلى 155 يوماً تقريباً |
| حجم البطن | عادة من 1 إلى 3 جداء، والتوأم هو الأكثر شيوعاً |
| الفطام | تدريجي، غالباً بين شهرين وثلاثة أشهر |
اختيار الماعز وطريقة الحصول عليه
يناسب الماعز من يملك أرضاً آمنة ووقتاً للرعاية اليومية وميزانية للمأوى والسور والعلف والرعاية البيطرية طوال عمر يتراوح بين 10 و18 سنة. يجب تربيته في مجموعات، فخطط لاثنين على الأقل.
هل يناسبك اقتناء ماعز؟
تربية الماعز التزام يومي طويل الأمد قد يمتد بين 10 و18 سنة. فهو يحتاج مساحة خارجية آمنة وسوراً قوياً ومأوى، وهو ما يستبعد أغلب المنازل التي لا تملك أرضاً. والوقت عامل مهم أيضاً؛ فالتغذية والماء والفحص الصحي والمهام الموسمية مثل تقليم الأظلاف مستمرة طوال العام، حتى في الأجواء السيئة والعطلات. وتشمل التكاليف الإعداد الأولي والعلف والفرشة المستمرين والمعادن والرعاية البيطرية. ولأن الماعز لا بد أن يعيش في مجموعات، ينبغي التخطيط للوقت والتكلفة لحيوانين على الأقل منذ البداية.
| البند | التكلفة النمطية |
|---|---|
| الماعز (الشراء) | تختلف بشدة حسب السلالة والجودة |
| المأوى والسور | تكلفة إعداد أولية كبيرة |
| الدريس والعلف | تكلفة شهرية مستمرة لكل حيوان |
| المعادن والمكملات | تكلفة مستمرة معتدلة |
| الرعاية البيطرية الدورية وعناية الأظلاف | تكلفة دورية مستمرة |
من أين تحصل على الماعز
يمكن الحصول على الماعز من مربين موثوقين، أو أصحاب حيازات صغيرة، أو أسواق الماشية، أو جمعيات الإنقاذ والملاجئ. والمصدر الجيد يحافظ على ظروف نظيفة، ويستطيع وصف عمر الحيوان وحالته الصحية وتاريخه، ويكون مستعداً للرد على الأسئلة. والتبني والإنقاذ خياران جيدان لماعز الرفقة. وأياً كان مصدر الحصول عليه، خطّط لإحضار اثنين على الأقل، واعزل الوافدين الجدد قبل خلطهم مع أي حيوانات موجودة بالفعل.
أسئلة شائعة عن الماعز
أسئلة شائعة عن الماعز تتناول هل يصلح حيواناً أليفاً، وكم يعيش، وتكلفته، ومدى صعوبة تربيته، ومدى ملاءمته للعائلات والمبتدئين.
هل الماعز حيوان أليف مناسب؟
يمكن أن يكون الماعز رفيقاً ودوداً وذكياً ومُرضياً للمالك المناسب. وهو الأنسب لمن يملك مساحة خارجية ووقتاً للرعاية اليومية، وليس لمن يبحث عن حيوان منزلي بسيط الرعاية. ولا بد من تربيته في مجموعات من اثنين على الأقل.
كم سنة يعيش الماعز؟
يعيش الماعز غالباً بين 10 و18 سنة، ويصل كثير منه للحد الأعلى من هذا النطاق مع رعاية جيدة وغذاء يعتمد على العلف ومتابعة صحية منتظمة.
كم تبلغ تكلفة تربية الماعز؟
تختلف التكلفة حسب المنطقة والسلالة. فإلى جانب سعر الشراء، هناك تكاليف أولية للمأوى والسور، وتكاليف مستمرة للدريس والمعادن والفرشة والرعاية البيطرية وعناية الأظلاف. ضع ميزانية لاثنين من الماعز على الأقل.
هل تربية الماعز صعبة؟
مستوى الرعاية متوسط إلى مرتفع. فالماعز يحتاج تغذية وفحصاً يومياً، وسوراً آمناً، ومأوى جافاً، وتقليماً منتظماً للأظلاف، ومتابعة للطفيليات طوال العام. وهو ليس حيواناً قليل المتطلبات.
هل الماعز مناسب للعائلات والمبتدئين؟
يمكن أن يناسب الماعز العائلات والمبتدئين المتحمسين الذين يملكون أرضاً ومستعدون للتعلم. وينبغي الإشراف على الأطفال عند التعامل معه، ويستفيد المربون الجدد من إرشادات حول التغذية والسور والرعاية الصحية الأساسية قبل اقتناء الحيوانات.
هل يمكنني تربية ماعز واحد فقط؟
لا. الماعز حيوان قطيعي يتوتر ويكثر ثغاؤه ويحاول الهرب إذا رُبّي بمفرده. احتفظ دائماً باثنين على الأقل ليتوفر لهما الأنس.
هل أحتاج مساحة أرض كبيرة لتربية الماعز؟
يحتاج الماعز مساحة خارجية آمنة بسور قوي ومأوى، لذلك يناسب المزارع الريفية والحيازات الصغيرة أكثر من الأحياء السكنية الضيقة. وتتوقف المساحة الدقيقة على حجم السلالة وعدد الحيوانات.