إوزة
Anser anser domesticus
طيور مائية يقظة ووفيّة، ذات شخصية قوية وتاريخ طويل إلى جانب الإنسان.
View إوزة breedsScientific classification
The إوزة's place in the tree of life, from domain down to species.
- نطاقEukaryotaحقيقيات النوى
- مملكةAnimaliaالحيوانات
- شُعبةChordataالحبليات
- طائفةAvesالطيور
- رتبةAnseriformesالطيور المائية
- فصيلةAnatidaeالبط والإوز والبجع
- جنسAnserالإوز الرمادي
- نوعAnser anserإوزة
إوزة colors, patterns and markings
Every color, pattern and marking the taxonomy records for إوزة, by part of the body. Each breed page shows which clubs accept which ones.
See all إوزة colors, patterns and markingsنظرة عامة عن الإوز
الإوز طائر مائي داجن كبير يُربّى للبيض واللحم والزغب وقص الأعشاب وللحراسة والونس. تنحدر معظم سلالاته من الإوز الرمادي البري، والنوع الصيني من إوز البجع.
الإوز طائر مائي ثقيل الجسم من فصيلة البطيات. يُربّى الإوز الداجن في المزارع والحيازات الصغيرة والأملاك الريفية من أجل لحمه وبيضه الكبير وزغبه الناعم، وبسبب عادته في رعي العشب والحشائش. كما يُقتنى للزينة وكطائر حراسة يقظ، إذ يصيح بصوت عالٍ عند رؤية أي شيء غريب.
تنحدر معظم السلالات الغربية الداجنة من الإوز الرمادي البري (Anser anser)، بينما تعود عدة سلالات آسيوية، مثل الإوز الصيني، إلى إوز البجع (Anser cygnoides). الإوز أكبر حجماً وأطول عمراً من معظم الدواجن. يكوّن روابط زوجية قوية، ويتعرّف على من يعتني به، ويبقى قريباً من سربه وأرضه المألوفة.
ليس الإوز حيواناً قليل المتطلبات كما هو حال بضع دجاجات. فهو يحتاج إلى وصول يومي للعشب، وإمداد ثابت من ماء نظيف بعمق يكفي لغمس رأسه، ومأوى ليلي آمن ضد المفترسات، ومساحة للحركة. وإذا رُبّي جيداً فهو طائر قوي منتج طويل العمر، وكثير منه يألف مربّيه ويتجاوب معه.
| الخاصية | التفصيل |
|---|---|
| الاسم العلمي | Anser anser domesticus (السلالات المنحدرة من الإوز الرمادي)؛ وبعض الأنواع من Anser cygnoides |
| الفصيلة | البطيات (Anatidae) |
| نطاق حجم البالغ | نحو 4 إلى 11 كجم (قرابة 9 إلى 24 رطلاً) حسب السلالة والجنس |
| نطاق العمر | نحو 15 إلى 25 عاماً، وأحياناً أطول |
| الغذاء | عاشب، يعتمد أساساً على العشب والنباتات الورقية، إضافة إلى الحبوب والعلف المُركّب |
| مستوى العناية | متوسط، يحتاج مساحة ورعياً وماءً يومياً |
| الأنسب لـ | الحيازات الصغيرة والبيوت الريفية ذات المساحة الخارجية الآمنة والعشب |
لمن يناسب الإوز
يناسب الإوز المربّين الذين يملكون مساحة عشبية مسوّرة، ومأوى محصّناً ضد المفترسات، ووقتاً للعناية اليومية. يلائم المزارع الصغيرة والبيوت الريفية والحدائق ذات المساحة الواسعة. وهو خيار ضعيف للحياة داخل المنازل أو للقطع الحضرية الصغيرة أو لمن لا يقدر على توفير الماء والرعي والحماية من الثعالب والكلاب. ولأن الإوز قد يعيش عقدين أو أكثر، فهو التزام طويل الأمد وليس حيواناً موسمياً.
سلالات الإوز وأنواعه
توجد نحو اثنتي عشرة سلالة إوز داجن معروفة، تتدرّج من طيور المائدة الثقيلة إلى الأنواع الخفيفة النشطة والأشكال الزينية. تختلف في الحجم وبنية الجسم والريش والطبع.
تُصنّف سلالات الإوز الداجن غالباً حسب فئة الوزن: سلالات ثقيلة تُربّى أساساً للحم، وسلالات متوسطة، وسلالات خفيفة أكثر نشاطاً وأفضل في البحث عن الغذاء. ويُعترف بنحو اثنتي عشرة سلالة على نطاق واسع في معايير الدواجن. وهي تتفاوت في وزن البالغ (من طيور خفيفة تزن بضعة كيلوغرامات إلى طيور مائدة ثقيلة)، وفي القوام (الأنواع الآسيوية المنتصبة مقابل الأنواع الأوروبية الأعرض والأخفض)، وفي الريش الذي يمتد من الأبيض الصافي إلى الرمادي والأصفر الباهت والأشكال المرقّطة.
تحمل بعض السلالات أيضاً سمة مميزة، مثل العقدة على منقار الإوز المنحدر من الأصول الآسيوية أو الريش المجعّد لدى سلالة سيباستوبول. وعدد قليل من السلالات ذاتي التمييز الجنسي، أي يختلف الذكور عن الإناث في اللون، ما يسهّل تحديد جنس الصغار.
| السلالة أو النوع | معروفة بـ |
|---|---|
| تولوز | سلالة مائدة ثقيلة كبيرة، عريضة الجسم، غالباً رمادية |
| إمدن | سلالة بيضاء ثقيلة طويلة تُربّى للحم |
| الإفريقية | سلالة ثقيلة ذات عقدة منقار بارزة وغبب |
| أمريكان بَف | سلالة متوسطة هادئة بريش أصفر باهت |
| سيباستوبول | سلالة زينية بريش أبيض طويل مجعّد |
| بوميرانية | سلالة متوسطة، غالباً بنقش سرجي رمادي وأبيض |
| السرجية | ريش مرقّط مع ظهر وأجنحة ملوّنة |
| الصينية | سلالة خفيفة نشطة بوقفة منتصبة وعقدة منقار |
| الرومانية | سلالة بيضاء صغيرة مندمجة، عُرفت تاريخياً كإوز حراسة |
| المصرية | طائر مائي زيني مميز الألوان |
| بيلغريم | سلالة ذاتية التمييز الجنسي، الذكور بيض والإناث رمادية |
| شتلاند | سلالة محلية صغيرة قوية ذاتية التمييز من شمال بريطانيا |
تُختار السلالة بما يوافق هدف المربّي. فالسلالات الثقيلة مثل تولوز وإمدن تناسب إنتاج اللحم، والسلالات الخفيفة النشطة مثل الصينية وشتلاند أفضل في الرعي والبحث عن الغذاء، والسلالات ذاتية التمييز الجنسي مثل بيلغريم تبسّط تمييز الذكور عن الإناث، والسلالات المجعّدة أو الملوّنة مثل سيباستوبول والمصرية تُقتنى أساساً للمظهر.
تاريخ الإوز الداجن
الإوز من أقدم الطيور المستأنسة. تنحدر السلالات الغربية من الإوز الرمادي البري في أوروبا والشرق الأدنى، والآسيوية من إوز البجع، ويعود استئناسها إلى آلاف السنين.
كان الإوز من أوائل الطيور التي رافقت الإنسان. تنحدر أنواع الإوز الغربية الداجنة من الإوز الرمادي، وهو نوع بري ينتشر في أنحاء أوروبا وأجزاء من آسيا. وتُظهر الأدلة من مصر القديمة ومن ثقافات الزراعة الأوروبية المبكرة أن الإوز رُبّي للطعام والريش قبل آلاف السنين، أي قبل كثير من الدواجن الأخرى.
في عالم البحر المتوسط القديم كان الإوز من حيوانات المزرعة والبيت المألوفة. يظهر في الفن المصري، ووصف الكتّاب الرومان الكلاسيكيون تربيته للحم والدهن والريش، إضافة إلى قيمته كطائر إنذار بسبب صياحه العالي. ولا تزال السلالة الرومانية تحمل تلك السمعة كطائر حراسة في اسمها وتاريخها.
وفي شرق آسيا أنتج خط استئناس منفصل إوزاً من إوز البجع البري. وتُعرف هذه الطيور اليوم بالسلالتين الصينية والإفريقية، وتُميّز بالعقدة عند قاعدة المنقار والقوام الأكثر انتصاباً. وقد استؤنست بمعزل عن خط الإوز الرمادي الأوروبي.
ومن هذين الأصلين تطوّرت الأنواع الإقليمية على مرّ القرون، إذ انتقى المزارعون للحجم والريش والإنتاج البيضي والصلابة. وبحلول العصر الحديث كانت سلالات متمايزة قد ترسّخت عبر أوروبا وآسيا ثم الأمريكتين، وكثير منها لا يزال يُربّى حتى اليوم.
مظهر الإوز وصفاته الجسدية
الإوز طائر مائي كبير طويل العنق ثقيل الجسم بأقدام مكفّفة ومنقار عريض مسطّح. يتراوح البالغ من بضعة كيلوغرامات في السلالات الخفيفة إلى أكثر من 10 كجم في الأثقل.
للإوزة جسم متين وعنق طويل وأرجل قصيرة موضوعة في مؤخرة الجسم وأقدام مكفّفة بالكامل للسباحة. المنقار عريض مسطّح ذو حواف مسنّنة تناسب قصّ العشب. الريش كثيف مقاوم للماء، يحفظه الطائر بالزيت ويعزله من الأسفل زغب ناعم. وفي معظم السلالات يكون الذكر (الإوز) أكبر من الأنثى (الإوزة)، وإن كان الفرق أحياناً طفيفاً.
يمتد اللون من الأبيض الصافي إلى الرمادي والأصفر الباهت وتركيبات مثل النقش السرجي. وتحمل السلالات المنحدرة من الأصول الآسيوية عقدة مستديرة عند قاعدة المنقار العلوي، وهي عادة أكبر في الذكر.
| الصفة | النطاق النموذجي |
|---|---|
| الحجم | طول الجسم نحو 70 إلى 90 سم؛ وقفة منتصبة طويلة في الأنواع الآسيوية |
| الوزن | نحو 4 إلى 11 كجم (9 إلى 24 رطلاً) حسب السلالة والجنس |
| الكساء | ريش كثيف مقاوم للماء فوق طبقة زغب عازلة |
| الألوان | أبيض ورمادي وأصفر باهت ومرقّط (مثل النقش السرجي) |
| السمات المميزة | عنق طويل وأقدام مكفّفة ومنقار عريض مسطّح؛ عقدة منقار في السلالات الآسيوية؛ ريش مجعّد في سيباستوبول |
يتباين المظهر تبايناً واسعاً بين السلالات. فالسلالات الثقيلة مثل تولوز وإمدن عريضة وعميقة الجسم، والسلالات الخفيفة مثل الصينية وشتلاند أنحف وأكثر انتصاباً، وتحمل سيباستوبول ريشاً طويلاً مجعّداً، والسلالات ذاتية التمييز الجنسي مثل بيلغريم تُظهر الذكور والإناث بألوان مختلفة.
سلوك الإوز وطباعه
الإوز طائر سربي اجتماعي ذكي يكوّن روابط زوجية دائمة ويدافع عن أرضه ويتواصل باستمرار بالصياح العالي ووضعية الجسم. يتعرّف على المألوفين وقد يصبح حامياً في موسم التكاثر.
الإوز شديد الاجتماعية يعيش سرباً ذا ترتيب واضح بين الطيور. يكوّن روابط زوجية قوية غالباً ما تدوم طويلاً، ويحرس الذكر شريكته وأي عش عن قرب. والإوز يقظ صخّاب، ولهذا رُبّي منذ زمن بعيد كطائر حراسة: يرفع صياحاً عالياً عند رؤية الغرباء أو الكلاب أو أي شيء خارج المألوف.
يتواصل عبر مجموعة واسعة من الأصوات وعبر الوضعية، إذ يخفض الرأس ويمدّ العنق كعرض تهديد، ويهسّ عند الفزع، ويصيح للبقاء على تواصل مع السرب. ويتعرّف الإوز على من يطعمه ويتعامل معه ويميل إلى الاطمئنان مع المربّين المألوفين. وفي موسم التكاثر قد يصبح الذكور حازمين وقد يواجهون من يقترب من العش من الناس أو الحيوانات. وخارج ذلك الموسم يكون معظم الإوز أهدأ ويرعى بسلام معاً.
| الجانب | النموذجي |
|---|---|
| الاجتماعية | شديد الاجتماعية، يحتاج صحبة إوز آخر |
| مستوى النشاط | نشط نهاراً، يقضي معظمه في الرعي والبحث عن الغذاء |
| مستوى الصوت | عالٍ، يصيح بسهولة عند الإزعاج |
| مع الناس | يتعرّف على المربّين المألوفين؛ وقد يحمي الذكور في موسم التكاثر |
| مع الحيوانات الأخرى | إقليمي؛ قد يواجه الكلاب والغرباء، ويمكنه العيش مع دواجن أخرى إذا توفّرت المساحة |
العناية بالإوز
يحتاج الإوز إلى وصول يومي للعشب والماء النظيف، ومأوى ليلي آمن من المفترسات، وفحوص دورية لحالته. وهو طائر خارجي قوي وليس حيواناً منزلياً.
العناية اليومية
- وفّر وصولاً إلى العشب للرعي معظم النهار.
- زوّده بماء شرب نظيف في وعاء بعمق يكفي ليغمس الطائر رأسه كاملاً.
- قدّم علفاً إضافياً حين لا يكفي الرعي وحده، خاصة في الشتاء.
- أدخل الإوز إلى مأوى آمن عند الغسق وأخرجه صباحاً.
- افحص السرب يومياً بحثاً عن عرج أو إصابة أو طيور تتخلّف عن المجموعة.
البيئة
- سوّر مساحة عشبية كبيرة بما يكفي كي لا يُستنزف الرعي وتبقى الأرض جافة معقولاً.
- أتِح الوصول إلى ماء للاستحمام حيثما أمكن، فهو يساعد الإوز على إبقاء ريشه نظيفاً.
- وفّر ظلاً في الطقس الحار وبيتاً جافاً خالياً من تيارات الهواء ليلاً.
- امنع الأرض من التحوّل إلى وحل دائم قد يسبّب مشكلات في الأقدام.
التنظيف والمناولة
يعتني الإوز بريشه بنفسه ولا يحتاج إلى استحمام أو قص من المربّي. أمسك الإوزة بتثبيت الجسم والأجنحة إلى صدرك ودعم وزنها، بدل رفعها من العنق أو الأرجل. والمناولة الهادئة الرفيقة منذ الصغر تجعل الطيور البالغة أسهل في الإمساك والفحص. أبقِ المناولة قصيرة وافحص الأقدام والمخرج وحالة الجسم أثناء الإمساك الدوري.
تغذية الإوز
الإوز عاشب راعٍ يعيش أساساً على العشب والنباتات الورقية، مع حبوب وعلف مائي مركّب. تحتاج الأفراخ بادئاً أعلى بروتيناً، والماء النظيف الدائم ضروري.
الإوز من الطيور الداجنة القليلة التي تعيش إلى حد كبير على العشب. يوفّر المرعى الجيد جزءاً كبيراً من غذاء الإوزة البالغة خلال موسم النمو. وحين يقصر العشب، في الشتاء، أو للطيور البيّاضة والنامية، يُدعّم الغذاء بالحبوب (كالقمح) وعلف مائي أو دواجن مركّب. كما يتناول الإوز الحصى لمساعدة القونصة على طحن الغذاء. والماء لازم لا للشرب فحسب بل لبلع الغذاء وإمراره، لذا يجب أن يتوفّر دائماً بجانب العلف.
| مرحلة العمر | الغذاء | ملاحظات |
|---|---|---|
| الفرخ (0 إلى 3 أسابيع) | بادئ مائي أو بادئ كتاكيت مفتّت، مع عشب طري | بروتين أعلى للنمو المبكر؛ تأكّد أن العلف غير مُدوّى بمواد لا تناسب الطيور المائية |
| النمو (3 أسابيع حتى النضج) | علف نامٍ ورعي، مع حبوب | بروتين أقل من البادئ؛ دع الرعي يتولّى مع نمو الطيور |
| البالغ (صيانة) | عشب، مدعوماً بحبوب وعلف مائي | عدّل الإضافة حسب جودة الرعي والفصل |
| البيض / التكاثر | علف تكاثر أو بيض مع رعي | كالسيوم إضافي للإناث البيّاضة |
المكافآت كالخضار الورقية والخضروات المقطّعة لا بأس بها باعتدال إلى جانب الرعي. وتستفيد الإناث البيّاضة من مصدر كالسيوم كقشر المحار المطحون يُقدّم منفصلاً. وقبل كل شيء أبقِ ماء الشرب النظيف متوفّراً في كل وقت، مُجدّداً بانتظام وبعمق يكفي لتغمس الطيور رؤوسها.
صحة الإوز
الإوز قوي وطويل العمر، يبلغ عادة 15 إلى 25 عاماً بالعناية الجيدة. أكثر المشكلات شيوعاً التهابات القدم والطفيليات والإصابات، ومعظمها يُمنع بأرض نظيفة وعلف جيد وإيواء آمن.
الإوز طيور متينة، وإذا رُبّي جيداً عاش كثير منه 15 إلى 25 عاماً، أطول من معظم الدواجن الأخرى. وتنشأ معظم المشكلات الصحية من الأرض المبتلّة أو المتّسخة أو الغذاء الرديء أو الطفيليات أو هجمات المفترسات، لا من ضعف السلالة. والإوزة السليمة يقظة، تأكل وترعى باطراد، وتتحرّك بحرية، ولها عينان وفتحتا أنف وأقدام نظيفة.
| الحالة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| التهاب القدم (باملفوت) | تورّم أو حرارة أو عرج؛ قرحة على وسادة القدم | مرتبط بأرض خشنة أو مبتلّة متّسخة؛ أبقِ الأرض نظيفة وجافة |
| الطفيليات الداخلية والخارجية | فقدان وزن وحالة رديئة وتهيّج | تُدار بمرعى نظيف وفحوص دورية؛ عالِج بمشورة البيطري |
| الإصابات وجروح المفترسات | جروح وعرج وريش مفقود وضيق | الإيواء الآمن ليلاً يقلّل هذا كثيراً |
| احتباس البيض (الإناث البيّاضة) | إجهاد وجلوس منكمش وعدم إخراج البيضة | يحتاج عناية بيطرية عاجلة |
| الجناح الملائكي (الصغار) | التواء ريش الجناح إلى الخارج أثناء النمو | مرتبط بغذاء مفرط الغنى في الأفراخ؛ وازن البروتين والرعي |
العناية الوقائية
- أبقِ الإيواء والمرعى نظيفين جافّين لحماية الأقدام والحدّ من الطفيليات.
- وفّر غذاءً متوازناً يوافق العمر والفصل، وتجنّب العلف المفرط الغنى في الأفراخ.
- افحص الأقدام والعينين وحالة الجسم أثناء المناولة الدورية.
- أوِ الطيور بأمان كل ليلة ضد المفترسات.
- اعزل الطيور الجديدة قبل ضمّها إلى سرب مستقر.
موطن الإوز وإيواؤه
يحتاج الإوز إلى مساحة عشبية خارجية مسوّرة، ووصول إلى ماء نظيف، ومأوى جاف آمن من المفترسات للّيالي. وهو طائر خارجي يتحمّل البرد جيداً لكنه يحتاج ظلاً وماءً في الحر.
يُربّى الإوز في الخارج مع بيت آمن للّيالي والطقس السيّئ. يرعى نهاراً، فجوهر موطنه عشب مسوّر بمتّسع للتجوال. والوصول إلى ماء للاستحمام، كبركة أو حوض كبير قابل للتنظيف، يبقي الريش في حال جيدة، وإن كان ماء الشرب النظيف بعمق يكفي لغمس الرأس هو الحد الأدنى. ويحمي البيت الليلي من الثعالب والكلاب وسائر المفترسات، ويجب أن يكون جافاً جيّد التهوية خالياً من تيارات الهواء. والإوز يتحمّل البرد جيداً لكنه يحتاج ظلاً ووفرة من الماء في الطقس الحار.
| العامل | التوصية |
|---|---|
| المساحة | ساحة عشبية واسعة؛ يحتاج الإوز حيّزاً للرعي والحركة أكبر مما يحتاجه الدجاج للطائر الواحد |
| الحرارة | قوي في البرد؛ وفّر ظلاً وماءً إضافياً فوق نحو 25 درجة مئوية (77 فهرنهايت) |
| الرطوبة | أبقِ الأرض والفراش جافّين؛ تجنّب الوحل الدائم |
| الأرضية / الفراش | قش نظيف أو فراش جاف مماثل في البيت الليلي |
| الماء | ماء شرب بعمق يكفي لغمر الرأس؛ وماء استحمام حيثما أمكن |
| المأوى | بيت جاف مهوّى آمن من المفترسات للّيالي والطقس القاسي |
قائمة التجهيز
- تسوير محيطي آمن يبقي الإوز في الداخل والمفترسات في الخارج.
- بيت ليلي جاف مهوّى آمن من المفترسات بفراش نظيف.
- عشب للرعي ومناطق مظلّلة للأيام الحارة.
- ماء شرب نظيف بعمق يكفي لغمس الرأس، مُجدّد يومياً.
- ماء استحمام (بركة أو حوض كبير) يمكن إبقاؤه نظيفاً حيثما أمكن.
تكاثر الإوز
يبدأ الإوز التكاثر عادة في عامه الأول أو الثاني، ويكوّن روابط زوجية، ويضع في الربيع أعشاشاً تفقس بعد نحو 28 إلى 35 يوماً من الحضانة. والأفراخ ناضجة مبكراً وتتبع والديها بعد الفقس بقليل.
يبلغ الإوز عادة سنّ التكاثر في عامه الأول أو الثاني، ويتزاوج قبل موسم البيض الربيعي. ويرتبط كثير من الذكور بأنثى واحدة أو بعدد قليل من الإناث. والوضع موسمي، أساساً في الربيع، إذ تضع الأنثى حضنة من البيض في عش على الأرض. وتحضن الأنثى البيض بينما يقف الذكر حارساً قريباً. وتستغرق الحضانة نحو 28 إلى 35 يوماً حسب السلالة. تفقس الأفراخ مغطّاة بالزغب، وتقدر على المشي والتغذّي خلال يوم، وتتبع والديها عن قرب، وهو نمط يُعرف بالنمو الناضج المبكر. والإوز أبوان مهتمّان، وغالباً ما تبقى المجموعة الأسرية معاً خلال الأسابيع الأولى. ويمكن أيضاً حضانة البيض اصطناعياً، والأفراخ المرباة على يد المربّي تنطبع بسهولة على الناس.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| النضج الجنسي | عادة العام الأول إلى الثاني |
| موسم التكاثر | أساساً الربيع |
| مدة الحضانة | نحو 28 إلى 35 يوماً |
| حجم الحضنة | غالباً عدة بيضات في الحضنة، يتفاوت حسب السلالة |
| الصغار | أفراخ ناضجة مبكراً، متحرّكة ومتغذّية خلال يوم |
| الرعاية الأبوية | الأنثى تحضن؛ والوالدان يحرسان الصغار ويربّيانهم |
اختيار الإوز
يناسب الإوز المربّين ذوي العشب والمساحة الخارجية الآمنة ووقت العناية اليومية، القادرين على الالتزام بطائر قد يعيش 15 إلى 25 عاماً. يُربّى جماعات لا فرادى ويُقتنى من مربّين موثوقين.
هل الإوز مناسب لك؟
يحتاج الإوز عناية يومية طوال أيام العام: إخراجاً وإدخالاً وماءً عذباً وفحوصاً للرعي والحالة. ويحتاج مساحة عشبية مسوّرة وبيتاً آمناً من المفترسات، فهو يناسب البيئات الريفية والحيازات الصغيرة لا الحدائق الحضرية الصغيرة. وتشمل التكاليف الإيواء والتسوير والعلف (خاصة في الشتاء) والعناية البيطرية العرضية. وأكبر التزام هو الوقت: قد يعيش الإوز 15 إلى 25 عاماً، فاقتناؤه مسؤولية طويلة الأمد لا موسمية. والإوز طيور سربية يجب أن تُربّى مع إوزة أخرى على الأقل؛ والإوزة الوحيدة خيار تربية سيّئ.
| البند | التكلفة النموذجية |
|---|---|
| الأفراخ أو الطيور البالغة | منخفضة إلى متوسطة للطائر؛ والسلالات النادرة أغلى |
| الإيواء والتسوير | نفقة أولية متوسطة إلى عالية لبيت وساحة آمنين |
| العلف والفراش | مستمرة؛ أعلى في الشتاء حين يضعف الرعي |
| تجهيز الماء والاستحمام | منخفضة إلى متوسطة حسب توفّر بركة |
| العناية البيطرية | عرضية؛ خصّص ميزانية لبيطري قادر على معالجة الطيور |
من أين تحصل عليه
احصل على الإوز من مربّين موثوقين يحفظون طيورهم في ظروف جيدة ويقدرون على إخبارك بالسلالة والعمر والجنس. ونوادي ومعارض الدواجن والطيور المائية أماكن جيدة للعثور على مربّين راسخين. وتوفّر جمعيات الإنقاذ وإعادة الإيواء أحياناً إوزاً يحتاج بيوتاً جديدة، ما قد يناسب المربّين الراضين بتبنّي طيور بالغة. اشترِ أكثر من طائر، وتجنّب البائعين الذين لا يستطيعون أن يُروك أصولاً أو إيواءً سليماً.
أسئلة شائعة عن الإوز
أسئلة شائعة عن تربية الإوز، تشمل هل يصلح حيواناً أليفاً، وكم يعيش، وكم يكلّف، ومدى صعوبة العناية به، وهل يناسب العائلات والمبتدئين.
هل الإوز حيوان أليف جيد؟
قد يكون الإوز مجزياً للمربّي المناسب. فهو ذكي، يتعرّف على المألوفين، ويألف مع المناولة الرفيقة. لكنه طائر سربي خارجي لا حيوان منزلي، وهو صخّاب وقد يصبح حامياً في موسم التكاثر، فيناسب البيوت الريفية والحيازات الصغيرة أكثر من الحدائق الحضرية الصغيرة.
كم يعيش الإوز؟
بالعناية الجيدة يعيش كثير من الإوز نحو 15 إلى 25 عاماً، وبعضه أطول. وهذا أطول بكثير من معظم الدواجن الأخرى، فاقتناء الإوز التزام طويل الأمد.
كم تكلّف تربية الإوز؟
الطيور الفردية عادة زهيدة الثمن، وإن كانت السلالات النادرة أغلى. والتكاليف الأكبر هي الإيواء والتسوير الآمن، والعلف المستمر (خاصة في الشتاء حين يضعف الرعي)، والفراش، والعناية البيطرية العرضية.
هل العناية بالإوز صعبة؟
العناية متوسطة. يحتاج الإوز وصولاً يومياً للعشب، وماءً نظيفاً بعمق يكفي لغمس الرأس، ومأوى آمناً ليلاً، وفحوصاً صحية دورية. وهو قوي متى لُبّيت هذه الحاجات، لكن لا يمكن تركه دون عناية يومية.
هل الإوز مناسب للعائلات والمبتدئين؟
قد يناسب الإوز العائلات والمبتدئين ممن يملكون المساحة الصحيحة ومستعدّون للتعلّم. وقد يكون الذكور حازمين في موسم التكاثر، فراقب الأطفال الصغار حولهم. والمناولة الهادئة المنتظمة منذ الصغر تساعد على إنتاج طيور بالغة سهلة الضبط.
هل يمكنني تربية إوزة واحدة فقط؟
لا. الإوز طيور سربية اجتماعية يجب أن تُربّى مع إوزة أخرى على الأقل. والإوزة الوحيدة غالباً ما تكون متوتّرة ووحيدة.
هل يحتاج الإوز إلى بركة؟
البركة ليست ضرورية، لكن ينبغي أن يتوفّر للإوز ماء بعمق يكفي لغمر رأسه كي يبقي عينيه وفتحتي أنفه وريشه نظيفة. وماء الاستحمام، كبركة أو حوض كبير قابل للتنظيف، أفضل حيثما أمكن توفيره.