دورست
الدورست خروف متعدد الاستخدامات مزدوج الغرض يُقدَّر لقدرته على التكاثر على مدار العام وطبعه الودود سهل المعشر.
- Size
- متوسط
- Lifespan
- 10–12 years
- Origin
- إنجلترا
- Temperament
- حسن الطبع
Characteristics
عن أغنام الدورست
الدورست سلالة أغنام متوسطة الحجم مزدوجة الغرض من إنجلترا، تشتهر بإنتاج اللحم والصوف معا وبقدرتها النادرة على التكاثر على مدار السنة.
الدورست سلالة أغنام محلية متوسطة الحجم نشأت في جنوب إنجلترا. وهي سلالة مزدوجة الغرض تربى من أجل اللحم والصوف معا، ويحتفظ بها المربون في الحيازات الصغيرة كما في القطعان التجارية الكبيرة. يحمل الحيوان البالغ صوفا أبيض نظيفا وجسما عريضا وطبعا هادئا يجعل التعامل معه سهلا.
أبرز ما يميز هذه السلالة قدرتها على التكاثر خارج الموسم المعتاد. فمعظم الأغنام تتزاوج في الخريف وتلد في الربيع، بينما يمكن لنعاج الدورست أن تدخل في دورة الشبق خلال معظم أشهر السنة. لذلك يستطيع القطيع أن ينتج حملانا في الخريف والشتاء إضافة إلى الربيع، وهو ما يتيح للمربي توفير حملان السوق في أوقات لا تلد فيها سلالات أخرى.
توجد السلالة في شكلين. الدورست ذو القرون تحمل فيه الكباش والنعاج على حد سواء قرونا ملتوية، أما الدورست عديم القرون فهو أجرد بالفطرة. ويشترك الشكلان في الوجه الأبيض والأرجل البيضاء والصوف الكثيف، ويعرف كلاهما بالهدوء وسهولة التعامل.
| السمة | التفصيل |
|---|---|
| الموطن الأصلي | إنجلترا |
| الحجم | متوسط |
| متوسط العمر | من 10 إلى 12 سنة |
| الفئة والدور | مزدوجة الغرض (لحم وصوف) |
| يناسب | أنظمة الرعي المختلط والدوار، صغار المربين، القطعان التجارية |
لمن تناسب هذه السلالة
تناسب الدورست المربين الراغبين في إنتاج حملان خارج نافذة الربيع المعتادة أو من يعتمدون برنامج ولادة مكثفا. وطبعها المسالم يجعلها خيارا معقولا للرعاة الجدد، كما أن حجمها المتوسط يسهل إدارتها في مساحات محدودة. ويجد المربون الراغبون في سلالة واحدة تجمع بين إنتاج اللحم وجزة صوف قابلة للاستخدام أن الدورست عملية في هذا الشأن.
التاريخ والأصل
نشأت الدورست في مقاطعتي دورست وسومرست في جنوب غرب إنجلترا، حيث ترسخ الشكل ذو القرون أولا وظهر الشكل عديم القرون لاحقا في القرن العشرين.
تحمل السلالة اسم مقاطعة دورست في جنوب غرب إنجلترا، وارتبط تطويرها أيضا بمقاطعة سومرست المجاورة. وقد سجل وجود أغنام من هذا النمط الإقليمي في المنطقة على مدى قرون عدة، رباها مزارعون قدروا النعاج القادرة على الولادة المبكرة وإنتاج حليب كاف لتربية الحملان. وكانت الحيوانات الأولى تحمل القرون في الجنسين.
أصبح الشكل ذو القرون هو الصيغة المعتمدة للسلالة، وحافظ عليه المربون لخصوبته خارج الموسم ولصوفه الأبيض المتماسك. وزودت القطعان الأسواق بحملان مبكرة قبل وصول العرض الرئيسي في الربيع، وظلت هذه السمعة المرتبطة بموسم التكاثر الممتد ملازمة للسلالة مع انتشارها خارج مقاطعتيها الأصليتين.
صدرت الدورست وتأسست لها قطعان في بلدان أخرى، منها الولايات المتحدة وأستراليا. وحافظت السلالة في هذه المناطق على دورها المزدوج وموسم تكاثرها الطويل، وهو ما ناسب المربين الساعين لإنتاج أكثر من محصول حملان واحد خلال فترة زمنية محددة.
تطور الشكل عديم القرون لاحقا. فقد لوحظ تحور أجرد ضمن قطعان الدورست ذات القرون، وتم انتخابه وتثبيته ليصبح نمطا منفصلا عديم القرون بالفطرة خلال القرن العشرين. وأزال هذا الشكل الحاجة إلى إدارة القرون مع الحفاظ على صفات التكاثر وبنية الجسم في السلالة الأصلية.
المظهر والمواصفة القياسية
الدورست خروف أبيض متوسط الحجم مكتنز الجسم بصوف كثيف وجلد وردي ووجه وأرجل بيضاء، ويوجد بشكلين: ذو قرون وعديم القرون بالفطرة.
يتميز جسم الدورست بالعرض والعمق ويستند إلى أرجل قصيرة وقوية، ما يمنحه هيئة مكتنزة عضلية تناسب إنتاج اللحم. الرأس أبيض والوجه مفتوح خال من الصوف الكثيف، والجلد وردي اللون. الصوف أبيض كثيف ودقيق نسبيا، يغطي الجسم بطبقة متراصة ومتجانسة.
يختلف الشكلان عند الرأس. فكباش ونعاج الدورست ذو القرون تنمو لديها قرون ملتوية، بينما تكون حيوانات الدورست عديم القرون أجرد بالفطرة. وباستثناء القرون، يشترك الشكلان في اللون والبنية وطبيعة الصوف ذاتها.
| الصفة | المدى أو الوصف المعتاد |
|---|---|
| الارتفاع | من 60 إلى 75 سم عند الكتف تقريبا |
| الوزن | النعاج من 70 إلى 90 كجم تقريبا؛ الكباش من 100 إلى 125 كجم تقريبا |
| الفراء | صوف أبيض كثيف ودقيق نسبيا |
| الألوان | صوف أبيض، ووجه وأرجل بيضاء، وجلد وردي |
| العينان | داكنتان ضمن وجه أبيض نظيف |
الصوف والألوان
الصوف أبيض بالكامل، ولا تقبل المواصفة أي علامات ملونة. يصنف صوف السلالة كمتوسط الدرجة ويصلح للغزل العام ولمجموعة من المنتجات الصوفية. يبقى الوجه والأذنان والأرجل بيضاء وشبه خالية من الصوف، ما يحافظ على نظافة الرأس ويسهل فحص الأرجل. وتكون الجزة معتدلة الوزن، بما يتناسب مع سلالة تربى من أجل اللحم بقدر ما تربى من أجل الصوف.
الطبع والسلوك
الدورست هادئة ومسالمة وحسنة الطبع، ما يجعل التعامل معها سهلا في الحظيرة وأثناء الولادة.
تتمتع الدورست بطبع هادئ ومتزن. تستقر النعاج جيدا ضمن القطيع، وتتحرك بهدوء عند تحريكها، وتتحمل عمليات التعامل الروتينية دون اضطراب يذكر. وهذا الثبات أحد الأسباب التي تجعل السلالة موصى بها للمربين الذين ما زالوا يتعلمون إدارة الأغنام.
تكون الدورست حسنة الطبع مع الإنسان، وتقبل التواصل المنتظم أثناء التغذية والجز والفحص الصحي. وهي حيوانات رعي نشطة تقطع المسافة بثبات دون اندفاع، وتختلط جيدا مع أغنام أخرى في الحظيرة نفسها. والنعاج أمهات منتبهات ومعروفات بوفرة الحليب، ما يدعم الحملان التي تربيها.
الكباش عموما قابلة للإدارة بالنسبة للسلالة، غير أن أي كبش تربية ينبغي التعامل معه بالحذر المعتاد دون معاملته كحيوان أليف. وبوصفها حيوانات قطيع، تفضل الدورست الرفقة وتكون في أفضل حالاتها ضمن مجموعات لا منفردة.
| السمة | التقييم |
|---|---|
| الود | 3 |
| النشاط | 3 |
| قابلية التدريب | 3 |
| الميل للصوت | 2 |
| تساقط الصوف | 1 |
الرعاية والتربية
الدورست خروف قوي البنية قليل المتطلبات يحتاج إلى جز سنوي وعناية منتظمة بالأظلاف والطفيليات ومرعى جيد مع مأوى وماء نظيف.
الدورست سلالة عملية تجود على العشب وتتكيف مع مجموعة من الظروف. وتسير الرعاية اليومية وفق أصول تربية الأغنام المعتادة، مع الاهتمام بالصوف والأظلاف ومكافحة الطفيليات.
العناية بالصوف والنظافة
- جز الصوف مرة واحدة سنويا، عادة في الربيع أو أوائل الصيف، لإزالة الجزة كاملة.
- فحص الصوف بحثا عن التلبد والاتساخ وعلامات دودة الجلد خلال الأشهر الحارة، وهو أمر يستحق اهتماما إضافيا في أجواء الإمارات الرطبة صيفا.
- تقليم الأظلاف بحسب الحاجة عدة مرات في السنة لمنع فرط النمو والعرج.
- الحفاظ على نظافة منطقة التناسل ومؤخرة الحيوان، خاصة قبل الولادة.
الحركة والرعي
- توفير مرعى مفتوح يتيح للقطيع الرعي والتحرك بحرية كل يوم، ويفضل خلال ساعات الصباح الباكر أو المساء تجنبا لحر الظهيرة.
- اعتماد الرعي الدوار بين الحظائر للحفاظ على جودة العشب وخفض عبء الطفيليات.
- إتاحة مساحة تتحرك فيها النعاج مع حملانها معا بعد الولادة.
البيئة
تحتاج الدورست إلى سياج آمن وماء نظيف متاح باستمرار ومأوى يقيها الأمطار الغزيرة والرياح والشمس القوية. وفي أجواء دولة الإمارات، حيث يجتمع الحر الشديد صيفا مع رطوبة عالية على الساحل وحرارة جافة أكثر في المناطق الداخلية والجبلية كراس الخيمة والعين، تصبح الظلال الجيدة والتهوية الكافية داخل الحظيرة ضرورة لا رفاهية، إذ ترفع الرطوبة من خطر الإجهاد الحراري والتهابات الجلد. حظيرة جافة أو مأوى حقلي مفيد وقت الولادة وفي سوء الأحوال الجوية. ولأن السلالة قد تلد في أوقات غير الربيع، ينبغي تخطيط الإسكان والتغذية وفق موسم الولادة الذي يتبعه القطيع.
التغذية
تعتمد الدورست أساسا على المرعى الجيد والدريس، مع علف إضافي للنعاج في أواخر الحمل والرضاعة وتوفر دائم للماء العذب والأملاح المعدنية.
الدورست حيوان راع يحصل على معظم غذائه من المرعى خلال موسم النمو ومن الدريس أو العلف المحفوظ حين يقل العشب. وترتفع الحاجة إلى الطاقة في أواخر الحمل وأثناء الرضاعة، حين قد تحتاج النعاج المرضعة إلى علف مركز إضافي. كما تستفيد الحملان النامية من علف إضافي للوصول إلى وزن السوق. وتحتاج الأغنام إلى مصدر ملح ومعادن يناسب ظروف المنطقة، وهو أمر مهم بوجه خاص في مناخ الإمارات الحار حيث يزداد فقد الأملاح عبر التعرق والتنفس السريع.
| المرحلة العمرية | الكمية اليومية | الوجبات |
|---|---|---|
| المحافظة (نعجة غير حامل) | مرعى، أو نحو 1.5 إلى 2 كجم دريس حين يقل العشب | رعي حر أو وجبة إلى وجبتين |
| أواخر الحمل | علف خشن مع نحو 0.3 إلى 0.7 كجم علف مركز | وجبة إلى وجبتين |
| نعجة مرضعة | علف خشن مع نحو 0.5 إلى 1 كجم علف مركز | وجبتان |
| حمل نام | مرعى مع علف بادئ أو نامي حسب الشهية | وجبتان أو تغذية حرة |
الوجبات الإضافية والمكملات
اجعل التغذية الإضافية محدودة. يمكن تقديم كميات صغيرة من الخضروات الآمنة أو المحاصيل الجذرية، لكن ينبغي أن يبقى معظم الغذاء قائما على العلف الخشن. وفر مصدر أملاح ومعادن مخصصا للأغنام، وعدل العناصر النادرة مثل السيلينيوم أو الكوبالت فقط عند معرفة نقص محلي فيها. قد تسبب التغييرات المفاجئة في الحبوب أو العشب الغض انتفاخا أو حماضا، لذلك ينبغي أن تتم أي زيادة على مدى عدة أيام.
الصحة والحالات الشائعة
تعيش الدورست عادة من 10 إلى 12 سنة، وأبرز مخاوفها الصحية مشكلات الأظلاف والطفيليات الداخلية ودودة الجلد، وجميعها تستجيب للوقاية الروتينية.
الدورست سلالة قوية البنية بوجه عام وتتكيف جيدا مع ظروف القطيع المدار. ومع رعاية جيدة، تعيش النعاج عادة من 10 إلى 12 سنة، وإن كانت أعمار التربية الفعلية أقصر غالبا. ومعظم المشكلات الصحية في السلالة هي مشكلات الأغنام المعتادة لا شيء خاص بهذا النمط، ويمكن الوقاية منها إلى حد كبير بالفحص المنتظم.
| الحالة | العلامات | ملاحظة |
|---|---|---|
| تعفن الأظلاف والعرج | عرج، رائحة، سخونة في الظلف | قلم وعالج مبكرا؛ حافظ على جفاف الأرض |
| الطفيليات الداخلية (الديدان) | فقدان الوزن، إسهال، فقر دم | اعتمد الرعي الدوار والتخليص الموجه من الديدان |
| دودة الجلد | تململ، صوف رطب متسخ، يرقات | أعلى خطورة في الأشهر الحارة، والتصرف السريع ضروري خاصة في رطوبة الإمارات الساحلية |
| صعوبات الولادة | مخاض مطول، ضيق واضح | راقب النعاج عن قرب أثناء الولادة |
| التهاب الضرع | تورم أو تصلب الضرع، نعجة مريضة | يؤثر في إمداد الحليب؛ عالج فورا |
الرعاية الوقائية
- اتبع برنامج تحصين وتخليص من الديدان يناسب منطقتك.
- قلم الأظلاف وافحصها بانتظام لمنع تعفن الأظلاف.
- افحص الصوف والمؤخرة بحثا عن دودة الجلد طوال الأشهر الحارة، وهي فترة ممتدة في مناخ الإمارات.
- قيم الحالة الجسدية للنعاج قبل التزاوج وقبل الولادة.
- اعزل الحيوانات الجديدة وعالجها قبل ضمها إلى القطيع.
التكاثر وتربية الصغار
الدورست من السلالات القليلة القادرة على التكاثر خارج الموسم، ما يتيح للنعاج الولادة في أوقات مختلفة من السنة، غالبا بتوأم بعد حمل يستمر نحو خمسة أشهر.
السمة التكاثرية التي تميز الدورست هي موسمها الممتد. فخلافا لمعظم الأغنام التي تدخل دورة الشبق في الخريف فقط، يمكن لنعاج الدورست أن تدخل هذه الدورة خلال معظم أشهر السنة. وهذا يتيح للقطيع الولادة في الخريف أو الشتاء أو الربيع، ويدعم الأنظمة المكثفة التي تستهدف أكثر من محصول حملان واحد خلال فترة محددة.
تبلغ النعاج سن التكاثر خلال عامها الأول، وتنضج الكباش على جدول زمني مشابه. وبعد التلقيح، يستمر الحمل نحو خمسة أشهر، وتنتج النعاج توائم في الغالب، مع حدوث ولادات مفردة وثلاثية أحيانا. وتشتهر السلالة بحسن الأمومة ووفرة الحليب، لذلك تربي النعاج حملانها جيدا بأقل تدخل ممكن.
تولد الحملان نشيطة وتنمو بثبات على حليب النعجة والرعي المبكر. وعلى المربين الذين يديرون ولادة على مدار السنة أن يخططوا للمأوى والعلف والأيدي العاملة وفق كل موسم ولادة مختار، إذ قد تصل الحملان الناتجة خارج الموسم في أشهر أبرد تحتاج عناية إضافية، بينما تحتاج الحملان التي تصادف أشهر الصيف الحارة في الإمارات إلى ظل وتهوية إضافيين منذ الأيام الأولى.
| المقياس | القيمة |
|---|---|
| موسم التكاثر | ممتد؛ يمكن التكاثر خارج الموسم |
| سن أول تكاثر | خلال العام الأول |
| مدة الحمل | نحو 5 أشهر (من 145 إلى 150 يوما تقريبا) |
| حجم الولادة المعتاد | توائم غالبا؛ من مفرد إلى ثلاثي |
| الأمومة | أمهات جيدات بوفرة حليب |
الأسئلة الشائعة
أسئلة شائعة عن أغنام الدورست تشمل الحجم والطبع وموسم التكاثر ومتوسط العمر وسهولة تربيتها.
ما حجم خروف الدورست؟
الدورست سلالة متوسطة الحجم. تزن النعاج نحو 70 إلى 90 كجم والكباش نحو 100 إلى 125 كجم، بارتفاع يتراوح بين 60 و75 سم عند الكتف تقريبا.
كيف هو طبع خروف الدورست؟
طبع السلالة هادئ ومسالم وحسن. تسهل السيطرة على النعاج وتبقى هادئة أثناء التعامل معها، ما يجعل الدورست مناسبة للمربين الأقل خبرة.
هل تربية الدورست سهلة؟
نعم. فهي سلالة قوية البنية قليلة المتطلبات تجود على المرعى. وتسير رعايتها وفق أصول تربية الأغنام المعتادة: جز سنوي، وتقليم منتظم للأظلاف، ومكافحة روتينية للطفيليات.
كم يعيش خروف الدورست؟
مع رعاية جيدة، تعيش الدورست عادة من 10 إلى 12 سنة، وإن كانت النعاج المستخدمة في التربية تحال للتقاعد من القطيع قبل بلوغ هذا العمر غالبا.
لماذا تشتهر الدورست بالتكاثر على مدار السنة؟
يمكن لنعاج الدورست أن تدخل دورة الشبق خلال معظم أشهر السنة لا في الخريف فقط. وهذا يتيح للقطعان الولادة في الخريف أو الشتاء أو الربيع، ويدعم محاصيل حملان أكثر تكرارا.
ما الفرق بين الدورست ذو القرون وعديم القرون؟
تنمو لدى الدورست ذو القرون قرون ملتوية في الكباش والنعاج معا، بينما الدورست عديم القرون أجرد بالفطرة. ويشترك الشكلان في الصوف الأبيض وبنية الجسم وصفات التكاثر ذاتها.
هل الدورست سلالة لحم أم صوف؟
هي سلالة مزدوجة الغرض. تنتج ذبيحة عضلية جيدة للحم وجزة صوف بيضاء كثيفة متوسطة الدرجة.